عندما يختنق الصمت ، تتنفس الكتابة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد العبيدي
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 149

    عندما يختنق الصمت ، تتنفس الكتابة

    عندما يختنق الصمت ، تتنفس الكتابة


    الصمت ...عندما يقترف الكلام ، يصبح كائناً بلا هوية ، والمعنى عندما يصمت الكلام ، يبقى ‏حبيس حرية زائفة ، فلا أدري هل صمت هي الكتابة أم كلام ؟

    حين يكتبني الصمت
    أو يحاول ...‏
    أشياء غريبة تبدأ بالهذيان
    تغلي ، تفور ، تزمجر ثم تنفجر
    ربما حروفي يخنقها الكتاب ‏
    ربما هي طوعاً تختفي في البياض ‏
    ربما يرسمني القلم ،
    سفينة بلا جسد !!‏
    ريشة في مهب الحدس
    ربما يكتبني الشراع . تمارسني الريح .‏
    تخيفني الغواية،
    هكذا يخذلني اللسان ،
    فأبتلع صمتي وأمضي ‏


    التابو ، عندما يقف أمام القلم ، أو عندما القلم واللسان يقفان على حافة الهاوية ، عندها يقف ‏الصمت أمام المعنى ، ... ويبدأ كلاهما بالتلاشي .‏


    يكتبني الكلام في أسوء حالاتي ‏
    عندها أشعر بذاتي العليا ‏
    تتقيأ المعرفة
    أوهام عن مهمة كونية
    وهلوسات عن إصلاح البشر ‏
    وعندما تصمت الأوهام ‏
    ويهدأ الجنون ‏
    تقرؤني السطور ،
    بيضة مسافرة ،
    في رحم لم تنسلخ بطانته بعد ‏


    مراراً يتردد في جوفي صراخ الصور ، عندما في المنتصف.... أقف ، وأشعل النار في الصورة ‏الأخيرة . نسف الذاكرة ليس هو المقصود تماماً ، لكنها رغبة هائجة للعودة إلى المستقبل.‏


    يسمعني الضجيج ‏
    يرسمني الصراخ ‏
    تلفظني العاصفة ‏
    لي تردد يشبه المقصلة ‏
    شريط من الوقت حول عنقي ‏
    يجعلني أعثر في الكتابة
    أضع في مرمى خيالي أنثى عارية ‏
    وأطلق الرصاص على صدغي
    تتهشم الذاكرة ‏
    أمد يدي خلفها ، فتعود لي بلا أصابع
    أقطع الأخرى ‏
    أضعها على الرف مع أذن محشوة بالرصاص ‏
    ولسان مثقوب ، يمضي ويقول :‏
    دعوني أوقظ النائمين .‏

    بين الأنا والآخر مسافة بقدر اللاشيء ، من يتوغل إلى الداخل ، يمتلك الأفق ، ومن يسافر في ‏الآفاق لن يعود .‏



    أحمد العبيدي
  • صبري رسول
    أديب وكاتب
    • 25-05-2009
    • 647

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العبيدي مشاهدة المشاركة
    عندما يختنق الصمت ، تتنفس الكتابة


    الصمت ...عندما يقترف الكلام ، يصبح كائناً بلا هوية ، والمعنى عندما يصمت الكلام ، يبقى ‏حبيس حرية زائفة ، فلا أدري هل صمت هي الكتابة أم كلام ؟

    حين يكتبني الصمت
    أو يحاول ...‏
    أشياء غريبة تبدأ بالهذيان
    تغلي ، تفور ، تزمجر ثم تنفجر
    ربما حروفي يخنقها الكتاب ‏
    ربما هي طوعاً تختفي في البياض ‏
    ربما يرسمني القلم ،
    سفينة بلا جسد !!‏
    ريشة في مهب الحدس
    ربما يكتبني الشراع . تمارسني الريح .‏
    تخيفني الغواية،
    هكذا يخذلني اللسان ،
    فأبتلع صمتي وأمضي ‏


    التابو ، عندما يقف أمام القلم ، أو عندما القلم واللسان يقفان على حافة الهاوية ، عندها يقف ‏الصمت أمام المعنى ، ... ويبدأ كلاهما بالتلاشي .‏


    يكتبني الكلام في أسوء حالاتي ‏
    عندها أشعر بذاتي العليا ‏
    تتقيأ المعرفة
    أوهام عن مهمة كونية
    وهلوسات عن إصلاح البشر ‏
    وعندما تصمت الأوهام ‏
    ويهدأ الجنون ‏
    تقرؤني السطور ،
    بيضة مسافرة ،
    في رحم لم تنسلخ بطانته بعد ‏


    مراراً يتردد في جوفي صراخ الصور ، عندما في المنتصف.... أقف ، وأشعل النار في الصورة ‏الأخيرة . نسف الذاكرة ليس هو المقصود تماماً ، لكنها رغبة هائجة للعودة إلى المستقبل.‏


    يسمعني الضجيج ‏
    يرسمني الصراخ ‏
    تلفظني العاصفة ‏
    لي تردد يشبه المقصلة ‏
    شريط من الوقت حول عنقي ‏
    يجعلني أعثر في الكتابة
    أضع في مرمى خيالي أنثى عارية ‏
    وأطلق الرصاص على صدغي
    تتهشم الذاكرة ‏
    أمد يدي خلفها ، فتعود لي بلا أصابع
    أقطع الأخرى ‏
    أضعها على الرف مع أذن محشوة بالرصاص ‏
    ولسان مثقوب ، يمضي ويقول :‏
    دعوني أوقظ النائمين .‏

    بين الأنا والآخر مسافة بقدر اللاشيء ، من يتوغل إلى الداخل ، يمتلك الأفق ، ومن يسافر في ‏الآفاق لن يعود .‏



    أحمد العبيدي

    العزيز أحمد
    لديك الكثير لتقدم للآخر
    وجدتُ أن العنوان طويل جداً
    والنّص قد يحتاج إلى موسيقى داخلية
    ربما أفتقر إلى أدواتٍ نقدية لوضع النّص تحت المشرحة
    لكن بحثتُ عن شيء لم أجده من حيث (الشعرية)
    كن بخير

    تعليق

    • نعيمة عماشة
      أديب وكاتب
      • 20-05-2010
      • 452

      #3
      [frame="11 98"]
      ألمبدع أحمد العبيدي
      لستُ أدري لماذا زويت جانبًا هذه القصيدة
      أو إن الفلسفةَ تخيفُ قراءَ الشعر ِ
      أو إنَّ السطرَ المتفجرَ فكرًا ينأى بالقلم ِ
      أحسستُ الحرفَ يتوثبُ نحوَ سماء ِ
      تثقلُ الأجسادُ يومَ تتحملُ بسطور ٍ من ضياء ِ
      القصيدةُ العاريةُ وحدها تملكُ الطيرانَ ولا يشدها إلى الأرض ِ ثوبُ التراب ِ
      أحببتُ صمتكَ الممزوجُ بالكلمات
      الشعرُ يا سيدي صمتٌ نمارسهُ أمامَ ثُلة ِ من الأميين
      ومن الجهلاء ِ
      لأنهم قرروا أن لا يقرأوا بوجوهنا شذرات من ضوء ٍ وبهاء ِ
      [/frame]
      [imgr]http://members.lycos.co.uk/helm2006/up/images/annaa21.jpg[/imgr]

      تعليق

      • أحمد العبيدي
        أديب وكاتب
        • 23-08-2008
        • 149

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صبري رسول مشاهدة المشاركة

        العزيز أحمد
        لديك الكثير لتقدم للآخر
        وجدتُ أن العنوان طويل جداً
        والنّص قد يحتاج إلى موسيقى داخلية
        ربما أفتقر إلى أدواتٍ نقدية لوضع النّص تحت المشرحة
        لكن بحثتُ عن شيء لم أجده من حيث (الشعرية)
        كن بخير
        الاخ العزيز صبري
        أكتب الكثير الكثير من النصوص والقليل القليل من الشعر
        لذلك تحتفي بي النصوص وتخاصمني القصيدة ..
        في قصيدة النثر .. يصبح هناك فرق بين الموسيقا والإيقاع

        لك الود

        احمد

        تعليق

        • أحمد العبيدي
          أديب وكاتب
          • 23-08-2008
          • 149

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة عماشة مشاهدة المشاركة
          [frame="11 98"]
          ألمبدع أحمد العبيدي
          لستُ أدري لماذا زويت جانبًا هذه القصيدة
          أو إن الفلسفةَ تخيفُ قراءَ الشعر ِ
          أو إنَّ السطرَ المتفجرَ فكرًا ينأى بالقلم ِ
          أحسستُ الحرفَ يتوثبُ نحوَ سماء ِ
          تثقلُ الأجسادُ يومَ تتحملُ بسطور ٍ من ضياء ِ
          القصيدةُ العاريةُ وحدها تملكُ الطيرانَ ولا يشدها إلى الأرض ِ ثوبُ التراب ِ
          أحببتُ صمتكَ الممزوجُ بالكلمات
          الشعرُ يا سيدي صمتٌ نمارسهُ أمامَ ثُلة ِ من الأميين
          ومن الجهلاء ِ
          لأنهم قرروا أن لا يقرأوا بوجوهنا شذرات من ضوء ٍ وبهاء ِ
          [/frame]
          الشاعرة الرائعة نعيمة عماش
          خففي من غضبك سيدتي ..
          نحن نكتب الشعر للشعر وليس للناس
          والكون يحتفي بكل كلمة لانها عنصر الخلق من العدم للوجود
          اما هكذا كان يفعل تموز ؟؟

          صباحك فرح ومحبة

          احمد

          تعليق

          • نعيمة عماشة
            أديب وكاتب
            • 20-05-2010
            • 452

            #6
            [frame="11 98"]
            المبدع أحمد لستُ غضبى ، في الشطر ِ الأول ِ كنتهُ للغضب ِ ولكن بثانيه ِ حللتُ وجهَ القصيدة ِ
            الصمت ...عندما يقترف الكلام ، يصبح كائناً بلا هوية ، والمعنى عندما يصمت الكلام ، يبقى ‏حبيس حرية زائفة ، فلا أدري هل صمت هي الكتابة أم كلام ؟

            حين يكتبني الصمت
            أو يحاول ...‏
            أشياء غريبة تبدأ بالهذيان
            تغلي ، تفور ، تزمجر ثم تنفجر
            ربما حروفي يخنقها الكتاب ‏
            ربما هي طوعاً تختفي في البياض ‏



            فعذرًا أحبُّ كلَّ مَن ينطقُ بالشعر ِ وكلَّ كتابهُ ها هنا مثلي ولا أزعم الجهلَ ولا الغباءَ بأحبتي !
            مُتعتَ بالحياة ِ وبلغتَ الأبدَ ! خلودًا في الحياة ِ أو على الورقِ عظيمًا أنْ تُخلَّدَ !
            [/frame]
            [imgr]http://members.lycos.co.uk/helm2006/up/images/annaa21.jpg[/imgr]

            تعليق

            • أحمد العبيدي
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 149

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة عماشة مشاهدة المشاركة
              [frame="11 98"]
              المبدع أحمد لستُ غضبى ، في الشطر ِ الأول ِ كنتهُ للغضب ِ ولكن بثانيه ِ حللتُ وجهَ القصيدة ِ
              الصمت ...عندما يقترف الكلام ، يصبح كائناً بلا هوية ، والمعنى عندما يصمت الكلام ، يبقى ‏حبيس حرية زائفة ، فلا أدري هل صمت هي الكتابة أم كلام ؟

              حين يكتبني الصمت
              أو يحاول ...‏
              أشياء غريبة تبدأ بالهذيان
              تغلي ، تفور ، تزمجر ثم تنفجر
              ربما حروفي يخنقها الكتاب ‏
              ربما هي طوعاً تختفي في البياض ‏



              فعذرًا أحبُّ كلَّ مَن ينطقُ بالشعر ِ وكلَّ كتابهُ ها هنا مثلي ولا أزعم الجهلَ ولا الغباءَ بأحبتي !
              مُتعتَ بالحياة ِ وبلغتَ الأبدَ ! خلودًا في الحياة ِ أو على الورقِ عظيمًا أنْ تُخلَّدَ !
              [/frame]
              العزيزة نعيمة عماشة
              لا أشك بان غضبك ناغم غضب القصيدة ، لانها كانت تتحدث عن معاناه مع الآخر . نعيشها كل يوم ..
              فهل سياتي يوم نكتب فيه بالصمت قصائدنا ؟

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #8
                ربما يرسمني القلم ،
                سفينة بلا جسد !!‏
                ريشة في مهب الحدس
                ربما يكتبني الشراع . تمارسني الريح .‏
                تخيفني الغواية،
                هكذا يخذلني اللسان ،
                فأبتلع صمتي وأمضي ‏


                الأديب الراقي أحمد
                أصفق لك
                قصيدة جميلة جدا
                بروحها الفلسفية الشاعرة
                بصورها الجديدة الجميلة
                عبرت بفردات تخصك وتألقت حقا القصيدة وتلك التساؤلات
                شاعر شاعر
                كل الود والتقدير
                ميساء العباس
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #9
                  مساء الخير .. أستاذ/احمد
                  كأنه قد حدث حوار بيني وبين هذه القصيدة في مكان ما لست
                  أذكره
                  وأذكر أن لديك قلم أن نطق طوق وأن سكت
                  تفوق
                  بين النطق والكلام ليس إلا الكبير
                  احمد
                  شكراً لقلم لمساحة هي الأجمل
                  واتمنى
                  أن تبقى دائمة الإشراق بك ..
                  تحيتي

                  تعليق

                  • منجية بن صالح
                    عضو الملتقى
                    • 03-11-2009
                    • 2119

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    الأستاذ القدير أحمد

                    فأبتلع صمتي وأمضي ‏

                    كدت أبتلع صمتي و أمضي لولا ريشة إبداعك التي صورت أجمل المعاني على أجنحة الكلمات فحلقت بنا في أفق جمال الصمت و الحرف
                    دمت طيبا متألقا
                    مع تحياتي و تقديري

                    تعليق

                    • أحمد العبيدي
                      أديب وكاتب
                      • 23-08-2008
                      • 149

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                      ربما يرسمني القلم ،
                      سفينة بلا جسد !!‏
                      ريشة في مهب الحدس
                      ربما يكتبني الشراع . تمارسني الريح .‏
                      تخيفني الغواية،
                      هكذا يخذلني اللسان ،
                      فأبتلع صمتي وأمضي ‏


                      الأديب الراقي أحمد
                      أصفق لك
                      قصيدة جميلة جدا
                      بروحها الفلسفية الشاعرة
                      بصورها الجديدة الجميلة
                      عبرت بفردات تخصك وتألقت حقا القصيدة وتلك التساؤلات
                      شاعر شاعر
                      كل الود والتقدير
                      ميساء العباس
                      الشاعرة والاديبة ميساء
                      دائماً روح الشعر حاضرة معك .. في كتاباتك وردودك
                      لك مني كل احترام وتقدير

                      احمد

                      تعليق

                      • أحمد العبيدي
                        أديب وكاتب
                        • 23-08-2008
                        • 149

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                        مساء الخير .. أستاذ/احمد
                        كأنه قد حدث حوار بيني وبين هذه القصيدة في مكان ما لست
                        أذكره
                        وأذكر أن لديك قلم أن نطق طوق وأن سكت
                        تفوق
                        بين النطق والكلام ليس إلا الكبير
                        احمد
                        شكراً لقلم لمساحة هي الأجمل
                        واتمنى
                        أن تبقى دائمة الإشراق بك ..
                        تحيتي
                        القديرة وفاء عرب

                        ربما لا تذكرين أين حصل هذا الحوار !!
                        ولكن لي ذاكرة قوية تمتد في زمن دائري لا تنسى أي قلم عادي مر بها
                        فكيف بقلم متمرد لا يخشى القيود مثل قلمك
                        أشكرك لانك نسيتي المكان وتذكرتي الشعر
                        دمت رائعة

                        احمد
                        التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العبيدي; الساعة 07-06-2010, 12:13.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X