عندما يختنق الصمت ، تتنفس الكتابة
الصمت ...عندما يقترف الكلام ، يصبح كائناً بلا هوية ، والمعنى عندما يصمت الكلام ، يبقى حبيس حرية زائفة ، فلا أدري هل صمت هي الكتابة أم كلام ؟
حين يكتبني الصمت
أو يحاول ...
أشياء غريبة تبدأ بالهذيان
تغلي ، تفور ، تزمجر ثم تنفجر
ربما حروفي يخنقها الكتاب
ربما هي طوعاً تختفي في البياض
ربما يرسمني القلم ،
سفينة بلا جسد !!
ريشة في مهب الحدس
ربما يكتبني الشراع . تمارسني الريح .
تخيفني الغواية،
هكذا يخذلني اللسان ،
فأبتلع صمتي وأمضي
التابو ، عندما يقف أمام القلم ، أو عندما القلم واللسان يقفان على حافة الهاوية ، عندها يقف الصمت أمام المعنى ، ... ويبدأ كلاهما بالتلاشي .
يكتبني الكلام في أسوء حالاتي
عندها أشعر بذاتي العليا
تتقيأ المعرفة
أوهام عن مهمة كونية
وهلوسات عن إصلاح البشر
وعندما تصمت الأوهام
ويهدأ الجنون
تقرؤني السطور ،
بيضة مسافرة ،
في رحم لم تنسلخ بطانته بعد
مراراً يتردد في جوفي صراخ الصور ، عندما في المنتصف.... أقف ، وأشعل النار في الصورة الأخيرة . نسف الذاكرة ليس هو المقصود تماماً ، لكنها رغبة هائجة للعودة إلى المستقبل.
يسمعني الضجيج
يرسمني الصراخ
تلفظني العاصفة
لي تردد يشبه المقصلة
شريط من الوقت حول عنقي
يجعلني أعثر في الكتابة
أضع في مرمى خيالي أنثى عارية
وأطلق الرصاص على صدغي
تتهشم الذاكرة
أمد يدي خلفها ، فتعود لي بلا أصابع
أقطع الأخرى
أضعها على الرف مع أذن محشوة بالرصاص
ولسان مثقوب ، يمضي ويقول :
دعوني أوقظ النائمين .
بين الأنا والآخر مسافة بقدر اللاشيء ، من يتوغل إلى الداخل ، يمتلك الأفق ، ومن يسافر في الآفاق لن يعود .
أحمد العبيدي
الصمت ...عندما يقترف الكلام ، يصبح كائناً بلا هوية ، والمعنى عندما يصمت الكلام ، يبقى حبيس حرية زائفة ، فلا أدري هل صمت هي الكتابة أم كلام ؟
حين يكتبني الصمت
أو يحاول ...
أشياء غريبة تبدأ بالهذيان
تغلي ، تفور ، تزمجر ثم تنفجر
ربما حروفي يخنقها الكتاب
ربما هي طوعاً تختفي في البياض
ربما يرسمني القلم ،
سفينة بلا جسد !!
ريشة في مهب الحدس
ربما يكتبني الشراع . تمارسني الريح .
تخيفني الغواية،
هكذا يخذلني اللسان ،
فأبتلع صمتي وأمضي
التابو ، عندما يقف أمام القلم ، أو عندما القلم واللسان يقفان على حافة الهاوية ، عندها يقف الصمت أمام المعنى ، ... ويبدأ كلاهما بالتلاشي .
يكتبني الكلام في أسوء حالاتي
عندها أشعر بذاتي العليا
تتقيأ المعرفة
أوهام عن مهمة كونية
وهلوسات عن إصلاح البشر
وعندما تصمت الأوهام
ويهدأ الجنون
تقرؤني السطور ،
بيضة مسافرة ،
في رحم لم تنسلخ بطانته بعد
مراراً يتردد في جوفي صراخ الصور ، عندما في المنتصف.... أقف ، وأشعل النار في الصورة الأخيرة . نسف الذاكرة ليس هو المقصود تماماً ، لكنها رغبة هائجة للعودة إلى المستقبل.
يسمعني الضجيج
يرسمني الصراخ
تلفظني العاصفة
لي تردد يشبه المقصلة
شريط من الوقت حول عنقي
يجعلني أعثر في الكتابة
أضع في مرمى خيالي أنثى عارية
وأطلق الرصاص على صدغي
تتهشم الذاكرة
أمد يدي خلفها ، فتعود لي بلا أصابع
أقطع الأخرى
أضعها على الرف مع أذن محشوة بالرصاص
ولسان مثقوب ، يمضي ويقول :
دعوني أوقظ النائمين .
بين الأنا والآخر مسافة بقدر اللاشيء ، من يتوغل إلى الداخل ، يمتلك الأفق ، ومن يسافر في الآفاق لن يعود .
أحمد العبيدي
تعليق