القلادة
انتظرته طويلا عند موقف الحافلات ، تنتعل حذاء عالي الكعب ، أتعبها الوقوف ، تراقب ساعتها كل حين ، وفجأة وقف بسيارته نظر إليها مليا رأى أثر البكاء على عينيها ، أحس بالفرحة و السعادة ، قال في سريرته : الحمد لله إنها تحبني ، فتح لها باب السيارة سألها ما يبكيك يا حبيبتي ؟ قالت له : لقد ضاعت مني قلادتي .
محمد يوب 06-03-10
تعليق