على طريق الحريّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زاهر علي خليفة
    أديب وكاتب
    • 07-01-2010
    • 211

    على طريق الحريّة

    ما حدث كان غريبا.. و فاجعا كالموت..
    خلت السماء فوقهم من الرايات والنجوم..
    وبدا كلّ شيء هلاميّا..لاملامح له ولا سمات...
    كانت الأصوات المخنوقة تريد أن تنطلق..
    لكنّ ضجيج القتل والنسف جعلها ضعيفة
    فراحت النظرات المندهشة تراقب الأفاعي
    تعشّش في الفضاءات التي حضّروها لاستقبال أوّل النوارس
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    زاهر علي خليفة
    ضجيج النسف والقنابل والموت صار قدرنا المحتوم
    لعنة الله وغضبه على الكيان الصهيوني المجرم
    أتمنى أن نصحو من هذه الغفوة أقولها ويحز في نفسي أن لا حراك لمن مات فكأنهم ماتوا منذ أن بدأت المساومة
    ينددون ويستنكرون فقط
    ودي الأكيد


    عصيان
    عصيان جن جنوني لم أقل لكم إِني لست مجنونة.. صحيح!!؟ بالتأكيد كلا.. لأني لم أكن كذلك مطلقا صحوت اليوم ووجدت نفسي هكذا..!! حانقة متمردة ومجنونة!! وفي داخلي ثورة يَضطرم أُوَارها.. أحسست بكراهية لكل القيود التي قيدت نفسي فيها، بمحض إرادتي، وحياتي الرتيبة المملة التي تشبه ناعورة.. تدور .. وتدور.. وتدور ولا شيء غير ذلك. زواجي آآآه..
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • مختار عوض
      شاعر وقاص
      • 12-05-2010
      • 2175

      #3
      الأستاذ / زاهر
      تقبل تحيتي على نصك الذي عبر في رشاقة عما يجيش بالصدور ..
      كل الود واإعجاب ..
      تقديري للقلم المبدع ..

      تعليق

      • زاهر علي خليفة
        أديب وكاتب
        • 07-01-2010
        • 211

        #4
        الأديبة الفاضلة عائدة محمد نادر
        لم تعد كتب التاريخ تتسع لانجازات وبطولات عربية جديدة
        لذلك مسموح لنا تسطير المواقف و حسب

        مرورك مشكور

        تعليق

        • زاهر علي خليفة
          أديب وكاتب
          • 07-01-2010
          • 211

          #5
          أخي الكريم مختار عوض
          حيّاك الله
          أشكر قراءتك

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة زاهر علي خليفة مشاهدة المشاركة
            ما حدث كان غريبا.. و فاجعا كالموت..
            خلت السماء فوقهم من الرايات والنجوم..
            وبدا كلّ شيء هلاميّا..لاملامح له ولا سمات...
            كانت الأصوات المخنوقة تريد أن تنطلق..
            لكنّ ضجيج القتل والنسف جعلها ضعيفة
            فراحت النظرات المندهشة تراقب الأفاعي
            تعشّش في الفضاءات التي حضّروها لاستقبال أوّل النوارس


            نص متين السبك غزير المعاني

            ابدعت

            تحيتي وتقديري
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • زاهر علي خليفة
              أديب وكاتب
              • 07-01-2010
              • 211

              #7
              أخي الكريم مصطفى الصالح
              أشكر مرورك والقراءة
              أهلا بك و مرحبا

              تعليق

              • تاقي أبو محمد
                أديب وكاتب
                • 22-12-2008
                • 3460

                #8
                الأستاذ الفاضل زاهر خليفة، نص يعبر عما يجيش في قلب يعتصره الألم..وما عسانا نقول.."إن بعد العسر يسرا إن بعد العسر يسرا.." صدق الله العظيم ...
                تحيتي لقلمك المبدع.


                [frame="10 98"]
                [/frame]
                [frame="10 98"]التوقيع

                طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                [/frame]

                [frame="10 98"]
                [/frame]

                تعليق

                • زاهر علي خليفة
                  أديب وكاتب
                  • 07-01-2010
                  • 211

                  #9
                  أخي الكريم تاقي أبو محمّد
                  صدق جلّ جلاله
                  ((ان مع العسر يسرا))
                  وهذا وعده لعباده

                  أشكر مرورك الطيب

                  تعليق

                  يعمل...
                  X