جسد لعوق لا يفهم الحب
يريد امرأة ًجميلة ً .. ذاتَ قوام ٍ ممشوق
بشرتها ناعمة .. وشعرها أسود جميل .. لنظره تروق
عيونها ساحرة .. وقلبها صكيك
ليس لها رفيق
تعرف الصواب .. ولا تفيء إليه!!
تعيش في بيت العنكبوت .. تحت ظلال خيوط بليدة
لا تقوى على حماية نفسها من الذباب الطائش
وتعلق بجدرانها أوهام
يأتيها .. فيمثل لها دور البطل الهائم
يزيل عن عيونها الآلام
وتصير له
ينفض عن مخيلتها صديد الأيام .. ينثر عن مقلتيها القلق
ويصنع منها امرأة تحبه .. حباً صرداً .. حباً جماً
ويمارس هوايته .. يعطيها من الحب جرعات كلامية تفوق الوصف ..
ويغدق عليها .. ويفيض
وفوق جفونها الحيرى .. يلقي على أسماعها مشاعر براقة .. كذابة .. ذات طعم ساخن
المهم أنها أنثى !!
أما هو .. ف رجل لعوق ..
يبحث عنها في أسواق الرقيق
يحمل قوساً ونشاباً .. ويحاول اصطيادها .. ثم امتلاكها بثمن بخس
دراهم معدودة من كلام ملموم .. غير مفهوم ..
لا يدوم .. سريع التبخر.. له خاصية الانتشار
وإن أفلتت من قبضته .. بحث عن أخرى .. وأخرى
ويستمر .. ما دام التنقيب عن الأنثى في عوالم الرقيق
ويجول ويصول في الملاعب بلا رقيب ولا حسيب ..
ولا من شرطي ملتزم يلقي القبض على مشاعره الكاذبة .. وأفكاره الملونة ..
ليزج به في ممرات السجون .. ليكون عبرة للباعة المتجولين !!
وأخيراً
وجد ضالته في سوق الرماد ..
أنثى .. جميلة
كتلة من حطام .. ذات رأس وأقدام
ودفع ثمنها .. وابتاعها من غير أن تعلم
وأخذ يبني قصورأً من الرمال ..
ولأنها حطام .. تعيش في بيت العنكبوت
التقمت الطعم .. وكانت له وحده
هذا طبيق ذاك ..
والكل في عالمنا سواء بسواء لحظة المناورة
ولا يزال رجلاً لعوقاً .. جسد .. لا يفهم ما هو الحب ؟؟
..... الى هنا
مع تحياتي ... ناريمان الشريف
يريد امرأة ًجميلة ً .. ذاتَ قوام ٍ ممشوق
بشرتها ناعمة .. وشعرها أسود جميل .. لنظره تروق
عيونها ساحرة .. وقلبها صكيك
ليس لها رفيق
تعرف الصواب .. ولا تفيء إليه!!
تعيش في بيت العنكبوت .. تحت ظلال خيوط بليدة
لا تقوى على حماية نفسها من الذباب الطائش
وتعلق بجدرانها أوهام
يأتيها .. فيمثل لها دور البطل الهائم
يزيل عن عيونها الآلام
وتصير له
ينفض عن مخيلتها صديد الأيام .. ينثر عن مقلتيها القلق
ويصنع منها امرأة تحبه .. حباً صرداً .. حباً جماً
ويمارس هوايته .. يعطيها من الحب جرعات كلامية تفوق الوصف ..
ويغدق عليها .. ويفيض
وفوق جفونها الحيرى .. يلقي على أسماعها مشاعر براقة .. كذابة .. ذات طعم ساخن
المهم أنها أنثى !!
أما هو .. ف رجل لعوق ..
يبحث عنها في أسواق الرقيق
يحمل قوساً ونشاباً .. ويحاول اصطيادها .. ثم امتلاكها بثمن بخس
دراهم معدودة من كلام ملموم .. غير مفهوم ..
لا يدوم .. سريع التبخر.. له خاصية الانتشار
وإن أفلتت من قبضته .. بحث عن أخرى .. وأخرى
ويستمر .. ما دام التنقيب عن الأنثى في عوالم الرقيق
ويجول ويصول في الملاعب بلا رقيب ولا حسيب ..
ولا من شرطي ملتزم يلقي القبض على مشاعره الكاذبة .. وأفكاره الملونة ..
ليزج به في ممرات السجون .. ليكون عبرة للباعة المتجولين !!
وأخيراً
وجد ضالته في سوق الرماد ..
أنثى .. جميلة
كتلة من حطام .. ذات رأس وأقدام
ودفع ثمنها .. وابتاعها من غير أن تعلم
وأخذ يبني قصورأً من الرمال ..
ولأنها حطام .. تعيش في بيت العنكبوت
التقمت الطعم .. وكانت له وحده
هذا طبيق ذاك ..
والكل في عالمنا سواء بسواء لحظة المناورة
ولا يزال رجلاً لعوقاً .. جسد .. لا يفهم ما هو الحب ؟؟
..... الى هنا
مع تحياتي ... ناريمان الشريف
تعليق