من حكايات الليلة الثانية بعد الألف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهند التكريتي
    أديب وكاتب
    • 06-03-2010
    • 115

    من حكايات الليلة الثانية بعد الألف

    من حكايات الليلة الثانية بعد الألف




    الحكاية الأولى


    [rainbow]من ورط شهرزاد .. بأسطورة البوح

    حتى نتيه في متاهاتها الحالمة

    وننطلق في مخازن ليلها الصيفي كطرائد ..

    تبحث عن ضوء كفيف

    عند نهاية النفق

    فالخراب الذي طالعت به جسد النص

    لم يكن في النص

    وأنت ياشهريار

    ساهم هناك .. تسبح في الوقت

    تلبس كف الضوء

    وتنتعل وشاح الشمع

    والديك الذي على الجدار

    رهانها على البداية

    وموعدنا مع القمر

    وسفر الحكايا .. ونوح الرقود

    واللحظات التي أحرقناها خلفنا

    ونحن نسرج ذنوب النوم ..

    ونأكلها

    من الرأس .. للخاصرة

    وحتى اختلاط الطول في العرض

    والعرض في المعدة

    وعيوننا تسيل على السطح

    بلا موعد أخضر

    يطرزنا على باء البداية

    لنستسيغ بها غوايتها

    بنون النهاية

    وتجلسنا في بصقة من خيال ..

    قرب ظل حصاد ٍ .. لشمس

    لم يسد رمق .. طيورها المهاجرة

    ونداء براعم خفية ً كفنتنا

    في تويج الزهر

    على دكة الوقت

    تداهن المدن الزائلة

    وشخوص شفرت احلامهم عند خاتمة النهار

    وعند ضفاف الفجر

    وهي تفارق زبد الكلام ..

    وتحتمل اللغة الهاربة

    واليد يا مسرور نهايتنا

    عند حافة الروح ..

    ورئة الأرض الآسنة

    تحفر أيامنا بالترقب

    وتنتظر الساعة الآفلة

    فهي مواثيق سلطتنا التنفيذية

    في حكومة الرؤوس المبتورة

    فهل تخدعنا امرأة بحكاياها

    وكلماتها المتقاطعة

    حتى لا يراق الدم المنذور

    قربانا ً

    يقدسُ اسم التي ارثتني دمعة ً للرحيل

    .. الى سعال المرايا

    أو الى أكذوبة زائلة

    لاتلقي حكاياك على بردتي

    الا بعد منتصف الو... ئد

    وانت أيها الفجر الآتي

    على صهوة الأفق

    لا تشرع ألوية ضيائك

    لرياح الظل

    ولا تعتصم الا بمحراب

    الموت[/rainbow]


    م/ من أرشيف نصوصي البسيطة والقديمة جدا ً
  • نعيمة عماشة
    أديب وكاتب
    • 20-05-2010
    • 452

    #2
    [frame="11 98"]
    مهندُ أيها المبدعُ
    في شرقنا نحنُ النيامُ وشهرزادُ هي التي تستيقظُ
    ماذا نفعلُ يا صديقي
    وشهريارُ هو الآثمُ
    والأحلامُ تطردَ الحقائقَ وتستوطنُ
    حلمٌ وليسَ يؤرقُ
    وصحوةٌ فيها أضغاثُ أحلام ٍ تنزفُ
    آه ِ أيا مهندُ
    وجيعةُ الأوطان ِ أحيانًا تكتبُ !!
    متعتُ ألفُ متعتُ وأنا أقرأ
    [/frame]
    [imgr]http://members.lycos.co.uk/helm2006/up/images/annaa21.jpg[/imgr]

    تعليق

    • مهند التكريتي
      أديب وكاتب
      • 06-03-2010
      • 115

      #3
      [rainbow]مازلت اذكر سبب كتابتها منذ احد عشر سنة وخصوصا ً بعد قراءتي في احد الصحف قرارا ً بمنع طبع هذا الكنز الحكائي الموروث كمحاولة رخيصة منهم لتبرير سببا من اسباب هدر المال العام وكأن اعادة طبع هذا المنجز النفيس سيتسبب في افلاس خزائنهم الخاوية أصلا بفعل ملذاتهم وتفكيكا ً لأسس مجتمع ساهموا في زرع بذور ايدلوجياتهم التي لم تكن في يوم من الايام تنتمي لموروثنا الاخلاقي والمجتمعي بشئ او بآخر
      واذا كان لشهرزاد الساردة العربية الاكثر بلاغة بين الساردين أن تتألم لا لأنها قد لوحقت في يوم من الايام من قبل سيف شهريار وخادمه مسرور ولا من خوفها من ان يدركها ديك الصباح فتسكت عن كلامها التي اباحت به ماتفوه به خصومها ضدها من تشييع للفاجرة والمجون وما الى غير ذلك من التهم التي تلقى جزافا ً هنا او هناك بل لأن ثمة من يريد ان يكمم فم منظومة سردية متكاملة ، متمثلة بخط سردها المباح تاركا ً لأوراقها التي اعتاشينا على شواطئها ونحن مازلنا يافعين أن تتمزق وتضيع بين مزابل من يتفنون برفع شعارات اللارجعية ومحاربة اطلال وركام امس وصفوه باللاتقدم واللا انفتاح على معطيات الايدلوجيات الحديثة او الانغلاق على حواجز رديكالية يقصد من ورائها خنق الخطاب الديني المتجدد والمبتعد اصلا عن الخوض في هكذا مسائل .
      صديقتي الرائعة اشكر الله الذي اتاح لي بصيصا ً من الوقت لأعانق جزء ً مما فاضت به اناملك ِ الرقيقة
      دمتِ ودام حسن تواصلك ِالجميل معي
      أخوك ِ الشاعر
      مهند التكريتي
      [/rainbow]

      تعليق

      يعمل...
      X