سيدتي معذرة
إن انتفضت كلماتي ،لتعلن للعالم عن حبي لكِ، عن غرامي بكِ ،
فقد حرّمت عليها الحديث عن غيركِ ، وألزمتها بالبوح إليكِ .
معذرة فأنا أمامك ضعيف، لا أسمع إلا همسكِ ،لا أرى إلا طيفكِ.
معذرة إن انتحرت كل ليلة بسيف الحرف تقرباً إليك ، غارقاً في مدادي أبحث عن حرف يوفيكِ حقكِ.
حبيبتي
قُلتِ لي في ليلة لا تخضع هكذا لقلبي ألا تعلمين أميرتي أن خضوعي لكِ نعمة وأن ولائي لقلبكِ رفعة لشأني.
أيتها الطيبة دعيني أحبكِ بحرية، أتنقل بداخلكِ دون هوية، فحبكِ رائع كروعتكِ ها أنا أراه في سطوري ، يتساقط من بين أناملي ،فحبكِ أكبر من كلامي ، أعظم من كياني.
حبكِ قصة تحكيها للدنيا شفتاي ، أنتظركِ فيها ما بقى من حياتي.
أعرفك عاشقة ، تنعمين بالبكاء ، تحترقين بنار الحب، كوني مطمئنة فحبكِ يأخذني إلى أقصى النفس ،يأخذني إلى تحقيق الحلم.
يا أميرتي العربية ، أخاف عليك من عاطفتي، أخاف عليكِ من حبي، ألم يخبركِ أحد أنني حضارة خالدة؟! أحمل بداخلي عصور الحب ، وتاريخ الشعر ، وصدق الرسالة .
لعلهم الآن سبحوا فوق القمر وصلوا للكواكب ، لكني بحروفي غزوت الشمس ، فآتيتكِ منها بالضياء بالبهاء بنار الحب.
كل من كتبوا لكِ قبلي هراء ، فأنا الكاتب الحقيقي لعصر عينيكِ ، أنا العازف على أوتار شوقي إليكِ .
اقرئي تاريخي قبلكِ لتعرفين كيف تكون المروءة ، كيف يكون عشق النساء ،كيف يموت خلفي الوراء .
أعلم أنني لن أسقط من يديك ، فحبي يشهد لي ، تاريخي يشهد لي ، قلبي ينصرني.
نداء لكم
أيها العاكفون في معابد الحروف ، أبقي هناك من لم يشهد لحرفي ؟!، من لم يتغنى بشدوي ، اخلعوا حلة الأدباء وارضخوا لقولي ، فما في فمي كثير ، تعجز أمامه عقول البشر.
اعذروني أصدقاء الحرف إن قسوت، فينابيع حروفي بحبها تفجرت ،ركضت بصدري فخرجت راعدة .
فحبها أجمل حب يحيا به رجل ، حب سافر بداخلي فوصل إلى المستحيل ، حب حطم كل الأساطير.
إن انتفضت كلماتي ،لتعلن للعالم عن حبي لكِ، عن غرامي بكِ ،
فقد حرّمت عليها الحديث عن غيركِ ، وألزمتها بالبوح إليكِ .
معذرة فأنا أمامك ضعيف، لا أسمع إلا همسكِ ،لا أرى إلا طيفكِ.
معذرة إن انتحرت كل ليلة بسيف الحرف تقرباً إليك ، غارقاً في مدادي أبحث عن حرف يوفيكِ حقكِ.
حبيبتي
قُلتِ لي في ليلة لا تخضع هكذا لقلبي ألا تعلمين أميرتي أن خضوعي لكِ نعمة وأن ولائي لقلبكِ رفعة لشأني.
أيتها الطيبة دعيني أحبكِ بحرية، أتنقل بداخلكِ دون هوية، فحبكِ رائع كروعتكِ ها أنا أراه في سطوري ، يتساقط من بين أناملي ،فحبكِ أكبر من كلامي ، أعظم من كياني.
حبكِ قصة تحكيها للدنيا شفتاي ، أنتظركِ فيها ما بقى من حياتي.
أعرفك عاشقة ، تنعمين بالبكاء ، تحترقين بنار الحب، كوني مطمئنة فحبكِ يأخذني إلى أقصى النفس ،يأخذني إلى تحقيق الحلم.
يا أميرتي العربية ، أخاف عليك من عاطفتي، أخاف عليكِ من حبي، ألم يخبركِ أحد أنني حضارة خالدة؟! أحمل بداخلي عصور الحب ، وتاريخ الشعر ، وصدق الرسالة .
لعلهم الآن سبحوا فوق القمر وصلوا للكواكب ، لكني بحروفي غزوت الشمس ، فآتيتكِ منها بالضياء بالبهاء بنار الحب.
كل من كتبوا لكِ قبلي هراء ، فأنا الكاتب الحقيقي لعصر عينيكِ ، أنا العازف على أوتار شوقي إليكِ .
اقرئي تاريخي قبلكِ لتعرفين كيف تكون المروءة ، كيف يكون عشق النساء ،كيف يموت خلفي الوراء .
أعلم أنني لن أسقط من يديك ، فحبي يشهد لي ، تاريخي يشهد لي ، قلبي ينصرني.
نداء لكم
أيها العاكفون في معابد الحروف ، أبقي هناك من لم يشهد لحرفي ؟!، من لم يتغنى بشدوي ، اخلعوا حلة الأدباء وارضخوا لقولي ، فما في فمي كثير ، تعجز أمامه عقول البشر.
اعذروني أصدقاء الحرف إن قسوت، فينابيع حروفي بحبها تفجرت ،ركضت بصدري فخرجت راعدة .
فحبها أجمل حب يحيا به رجل ، حب سافر بداخلي فوصل إلى المستحيل ، حب حطم كل الأساطير.
تعليق