عظيم أنت
وقلبك أرض
أعظم منها العمق
العق وضم بإخلاصك عظاما
لم تكن يوما
على.. سفن الحالمين
قليل متاع أخذت
وقت أفرغت بصوت البحر.. وجهك
وما سخط عليك الهدير
ولا أزبد الشمع.. لوعة بحرقه
فوق ذاك الجدار البعيد
ولا مزق ليلُ المتاحف
على غيابك
سقف الجفون
فالغرق أحب الغيم
كثيرا
وإن نسيه العطش
قليلا
تلك أوقات الوحدة
يوم شرب الطوفان
عرق الباب
فتلاشى.. حلم نافذة
كانت تحدق بغريب.. عرفها
عند إفراغ عاطفة.. بعاصفة
اقتلعت
جسد التراب وذاكرة
بنكهة تشبثت بورد
جف
قبل زحمة أقاصي
الجب
ما هكذا كنت أظنها تنتهي
وتسقط
على رأس الخريف.. الأنهار
ولا هكذا
كان شدو الورق
بالرغم من انحناء السراب
كان ما يزال الماء
على رحابة الأرض
صديقا واحدا
يغرف من الغيث حتى
آخر أنفاس المطر
انتهى الساحل بشهقة
هواء
لا موجه أغرق البحر
ولا البحر غرق
تعليق