ما بعد الظهيرة..صمتٌ يرسمُ خطوطه في الشارع ..أشعة الشمس تختبيءُ في الهواءِ المـُترَب..
في البقالةِ ..كان العامل يُرتِّب السلع على رفوفِها ..لا أثر لزبائنٍ في الوقتِ الحاضر ..
على الرصيفِ طفلتان بعمر ِالبراعم تلعبان بالدُمَى ..تـُمشِّط شعرها وتُتمتِمان بأغانٍ تصدَح ُبصوتِ الطفولة ..
شيخٌ طاعن يجلسُ في مقهى عتيق ..أسيرُ ذِكرياته ..شارداً بين أسَاها..
الشارعُ يُعانِقهُ المَلل ..
فجأةً..
انفجار .. يُصاحبه ضَجيج..صراخ إطارات ..أشياءٌ تتبعَثر في الهواءِ ..ترتَطِم ُعلى الارضِ..دِمَاءٌ في الإسفلت..
الناسُ يَحثون الخُطى كزوابع يـُلملِمون أجساد آخرين ..وأشخاصٌ يُسارعون بالتقاط ِصور للحدَث في كلِ اتجاه..
أناسٌ يتعـَلقون بأسيجة ِنوافذهم ..أمهاتٌ يُغطين أعين أطفالهن..
ركضٌ ..صيحاتٌ..تصوير..
الشارع ُمملوء ٌبالحياة..
مقابلاتٌ لمعرفة ِالتفاصيل..كلُ فرد لهُ وجهة نظر ٍمُختلِفة عن الآخر..
انتظارٌ يستمِّر للساعاتِ الأولى من صباح ِاليوم الثاني..
الصحفُ تزدَهِر..الأخبارُ تـُرَاقب وتـُعـّلِق..البيانات تـُسَجَّـل..
في اليوم ِالثالث ..يتأججُ الشارعُ في مدى النِسيان ..أشعة الشمسِ تمتدُ في كلِ مكان ..
سِلَع البقالة تـُرَتبْ مرة أخرى..أطفالٌ يـَلعَبون في الأرصفةِ..
وشيخٌ يجلسُ بنفس ِالمِقعـَد..
ينفلِتُ الشارعُ إلى توَهانه وملَلِه مرة ُأخرى ..
في البقالةِ ..كان العامل يُرتِّب السلع على رفوفِها ..لا أثر لزبائنٍ في الوقتِ الحاضر ..
على الرصيفِ طفلتان بعمر ِالبراعم تلعبان بالدُمَى ..تـُمشِّط شعرها وتُتمتِمان بأغانٍ تصدَح ُبصوتِ الطفولة ..
شيخٌ طاعن يجلسُ في مقهى عتيق ..أسيرُ ذِكرياته ..شارداً بين أسَاها..
الشارعُ يُعانِقهُ المَلل ..
فجأةً..
انفجار .. يُصاحبه ضَجيج..صراخ إطارات ..أشياءٌ تتبعَثر في الهواءِ ..ترتَطِم ُعلى الارضِ..دِمَاءٌ في الإسفلت..
الناسُ يَحثون الخُطى كزوابع يـُلملِمون أجساد آخرين ..وأشخاصٌ يُسارعون بالتقاط ِصور للحدَث في كلِ اتجاه..
أناسٌ يتعـَلقون بأسيجة ِنوافذهم ..أمهاتٌ يُغطين أعين أطفالهن..
ركضٌ ..صيحاتٌ..تصوير..
الشارع ُمملوء ٌبالحياة..
مقابلاتٌ لمعرفة ِالتفاصيل..كلُ فرد لهُ وجهة نظر ٍمُختلِفة عن الآخر..
انتظارٌ يستمِّر للساعاتِ الأولى من صباح ِاليوم الثاني..
الصحفُ تزدَهِر..الأخبارُ تـُرَاقب وتـُعـّلِق..البيانات تـُسَجَّـل..
في اليوم ِالثالث ..يتأججُ الشارعُ في مدى النِسيان ..أشعة الشمسِ تمتدُ في كلِ مكان ..
سِلَع البقالة تـُرَتبْ مرة أخرى..أطفالٌ يـَلعَبون في الأرصفةِ..
وشيخٌ يجلسُ بنفس ِالمِقعـَد..
ينفلِتُ الشارعُ إلى توَهانه وملَلِه مرة ُأخرى ..
**
عندما يَعبُر المَوت بابَ المدينة..تُخلـَقُ الحياة ثانية..
وعندما لا يكون هـُناك أي عُبور ..يَكون الموتُ في كل ِمكان..
هذهِ هيَ أوطاننا ..
وعندما لا يكون هـُناك أي عُبور ..يَكون الموتُ في كل ِمكان..
هذهِ هيَ أوطاننا ..
**
تعليق