الإنتحار ... وباءُ العصر ، شاركنا رأيك!! نعيمة عماشة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نعيمة عماشة
    أديب وكاتب
    • 20-05-2010
    • 452

    الإنتحار ... وباءُ العصر ، شاركنا رأيك!! نعيمة عماشة

    [frame="11 98"]
    ما هو التفسير اللغوي للمفردة ِ ؟
    ما هي أسباب الإنتحار !؟
    ما هوَ رأي الأديان بالإنتحار ؟
    مَن هوَ المنتحر ، نفسيته خلفيتهُ الإجتماعية ، ثقافته ..
    كيفَ نبعد شبح الإنتحار عن فلذات ِ أكبادنا ونقيهم شره !
    لماذا يتفشى الإنتحار مؤخرًا وهل الطفرة المادية ، والخواء الروحاني والعقائدي لهُ يدٌ طولى بهذا الشأن !


    أرجو أن تشاركونا أحبتي بهذا الموضوع لما فيه ِ من فائدة قد تعود على مجتمعاتنا وذوينا ، وحماكم الله من وقع ِ الخطوب ، وعافاكم !!
    [/frame]
    [imgr]http://members.lycos.co.uk/helm2006/up/images/annaa21.jpg[/imgr]
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #2


    الأخت الغالية والزميلة الأستاذة نعيمة

    مرحبا بك ِ في الملتقى الاجتماعي وموضوعك القيم

    ينقل إلى الحوار الاجتماعي

    ولي عودة للمشاركة

    أرق التحايا










    ماجي

    تعليق

    • نعيمة عماشة
      أديب وكاتب
      • 20-05-2010
      • 452

      #3
      [frame="11 98"]
      ما هو التفسير اللغوي للمفردة؟؟!
      الانتحار هو التصرف المتعمد من قبل شخص ما لإنهاء حياته. ويرى آخرون أنه قتل النفس تخلصا من الحياة، (موسوعة ويكيبيديا)
      حقائق علمية
      *قالت جمعية السامريين البريطانية للدعم النفسي إن الرجال يجدون صعوبة أكثر في طلب المساعدة للتعامل مع مشكلاتهم العاطفية، مما يجعلهم عرضة للخطر أكثر.
      *تطرق الباحثون إلى تأثير الانفصال أو الطلاق، وجدوا أن كليهما يضاعف خطورة الإقدام على الانتحار بالنسبة للرجال والنساء.
      * أن الأشخاص يميلون إلى اختيار شركاء حياة مشابهين لهم في المزاج والطباع، وبالتالي ميل أحدهم للانتحار قد يقابله ميل الآخر للشيء ذاته
      *إذا كان هناك شخص يعرف شخصا آخر أقدم على الانتحار، فإن هذا يجعله يميل تلقائيا للتفكير في الأمر نفسه حال تعرضه لضغوط داخلية
      *ويقول بحث نشر في مجلة الطب النفسي إن كثيرا من الأهمية يولى للمشاكل الصحية والنفسية، ويحذر الباحثون من أن الكثيرين من الذين يقدمون على الانتحار أو يفكرون فيه ليسوا مصابين بأمراض نفسية أو عقلية
      *ويقولون إن القاسم المشترك لمعظم حالات الانتحار هو الشعور باليأس وفقدان الأمل بالتقدم في الحياة وليس بالضرورة بسبب أمراض عقلية، لذلك فإن الباحثين يقولون بأن هناك حاجة لتقييم أوضاع الأشخاص الذين يمكن أن يقدموا على الانتحار

      [/frame]


      وسنتــــــــــــ الإنتحارــــــــــابع
      [imgr]http://members.lycos.co.uk/helm2006/up/images/annaa21.jpg[/imgr]

      تعليق

      • نعيمة عماشة
        أديب وكاتب
        • 20-05-2010
        • 452

        #4
        [frame="11 98"]
        إنتحار المشاهير
        الروائي الأمريكي الشهير ( أرنست همنجواي )

        الذي حاز بروايته الرائعة ( الشيخ والبحر ) جائزة نوبل للآداب ، حيث أصبح بعد ذلك من رواد الأدب العالمي ، وبلغت شهرته الآفاق بكتابته للأدب الإنساني الراقي ، الذي يصبه في قوالب روائية جميلة ، ولكن همنجواي وجد نفسه وحيداً في آخر حياته رغم شهرته الواسعة بين الناس ، وبدأ المرض يفتك به ، فقرر الخلاص من الحياة بطريقته الخاصة ، وذلك عن طريق بندقية قديمة كان يملكها ، حيث وجهها إلى رأسه وأطلق النار ليخر صريعاً ، وليصحوا العالم صباح أحد أيام 1961 م على خبر انتحار الروائي الأمريكي الشهير


        الكاتب الأمريكي ( دايل كارينجي ) صاحب أروع الكتب في فن التعامل مع الناس ، وصاحب أكثر الكتب مبيعاً في العالم ، حيث بيعت ملايين النسخ من كتبه ، وترجمت إلى أكثر اللغات العالمية ، فهو صاحب كتاب [ كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس ] وكتاب [ دع القلق وابدأ الحياة ]

        وقد وضع قواعد رائعة في كيفية طرد القلق والانطلاق في الحياة العامة بكل سعادة وثقة .

        ولكن كل ذلك لم يمنع القلق من أن يسيطر على حياة كارينجي ، فعصفت الكآبة بحياته ، وسادت التعاسة والشقاء أيامه ، فقرر هو أيضاً التخلص من حياته عن طريق الانتحار .


        هؤلاء وكثر آخرين انتحروا أو حاولوا الإنتحار
        فكبفَ يُقدم إنسان ملكَ الرفاهية والشهرة والثقافة على الإنتحار ؟؟؟؟!
        [/frame]
        [imgr]http://members.lycos.co.uk/helm2006/up/images/annaa21.jpg[/imgr]

        تعليق

        • نعيمة عماشة
          أديب وكاتب
          • 20-05-2010
          • 452

          #5
          [frame="11 98"]
          أعزائي الإنتحار مأساة تحل بأهل المنتحر وتحطم الأهل وتدفع بالمحيطين إلى مشاعر الإحباط والإكتئاب ، وتدمر البيوت ، ناهيكَ عن نظرة المجتمع والتي تشير بأصابع الإتهام لذوي المنتحر ، ومما لا شكَ فيه إن الإنسان البالغ هو المسؤول عن تصرفاته وإقدامه على قتل روحه والتي حرَّم الله هو معصية ما بعدها معصية ، وهنا أتحدث لا من منطلقات عامة ولكن خاصة ، واعذروني إن أقحمت خصوصياتي في الحوار ، ولكن من واجبنا كمثقفين وكمجتمع حضاري أن نقدم حيواتنا على طبق أمامَ القراء لنمثل عبرةً تُعتبر ولنحد من ظواهر العنف ، وأقول إنَّ الإنتحار بمثابة ظاهرة عنف ضد الأنا وبذلك فالعنف لا يتجزأ ولا يختلف ما بين عنفٍ ضد الآخر وعنف ضد الذات ، قد تكون مقدمة طويلة ، ولكن طالما نحنُ نتحدث بالعموميات فإن المتلقي يعتقد ولو لوهلة ٍ إننا خارج الإحصائيات وخارج بقعة الضوء ، وها أنا سأقُص عليكم ما حدث ، وأورد ما سأوردهُ هنا وأعلم أنها ليست الزاوية الأدبية ولكن أعذروني ، فالخاص أحيانًا يتقاسمُ مساحات العام ، فاستمعوا :


          وجدتهُ مشنوقًا، أربعٌ وعشرون ربيعًا ، فكت من حولَ عنقه الأمراس وحملتهُ على وهن ٍ


          أرادتهُ حيَّا ولكنهُ مات ، عبثًا نادتهُ فما استفاق!!



          قصيدة مهداة لإبن أختي هيثم أبو تميمة



          بردت القهوه يا هيثم بردت القهوه


          بعدني بقلك ميِّل وبتقلي بالعمر مهله


          بعدو الجرح مفتوح


          وبعدو الحزن عم يحكي


          بكير بعد تتروح


          بكير تَتدمع الكلمه


          إمك عبـ تبوس البسطار


          وعم تسأل الحبله


          ليش مزنَّره بالنَّار


          وليش عم تشنق الرقبه


          بكير


          بعدا عباتك عمتنطر الزفه

          والجمر ولعان

          وبتغلي دلة القهوه !!
          عمتتشتشك إمك الثاني
          مبسوطه بالصبي
          ويلـ ربتك عشرين
          عم تبوس ترابك بعد ما تمشي
          يا هيثم ميِّل ! وقلت بكير
          بعد بالعمر مهله !!
          مشنوق طفل زغير
          وعمتحملوا وبتبكي
          بتدور ع قطعه من ثيابو

          تتبكي عليها وتبوس عبابو



          بكير بعد ع الغيبه


          بكير تتغمض عيونك


          تتخلص ايامك


          بكير ع هيلة ترابك !


          بدك تيجي تنعمل الزفه


          بدك تيجي تتزهر الورده


          من زمان كثير ما كملت الفرحه


          من زمان كثير عروسك عمتنطر الطرحه!!!


          يلا يا هيثم قوم تتلبس عباتك


          مشتاقه كثير تازلغط ع بابك


          بعدا الخميره مكيسه


          وعمتصرخ الدله


          قوم ... عمتندهك إمك !


          ليش بعدا مغمضه جفانك ؟؟!


          وليش بردان هـ البيت ع غيابك !؟


          بتندهوا ! بس تراب ما بيحكي


          وبعدا ع الرجم قاعده بتبكي


          بلكي يطل من ترابو ويرسم الضحكه !!

          [/frame]
          [imgr]http://members.lycos.co.uk/helm2006/up/images/annaa21.jpg[/imgr]

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            #6
            لا ادري ما اقول لك على هذة المأساة الصعبه أعان الله ذويه
            من خلال معرفتي البسيطه عن الدافع وراء الانتحار
            الاكتأب الذي يصاحب الفرد
            المشاكل بين الابويين
            أزمه عاطفيه يمر بها
            البعد عن الله
            او يمر الانسان بحاله نفسيه صعبه لا يذكرها لاحد ليجد متنفس للبوح
            بالعاده نسبه المنتحريين من الذكور اكثر من الاناث
            لان الانثى تنفس عن نفسها اكثر وتبوح بمكنونات صدرها مهما كانت صعوبة المواقف التى تعيشها
            اما الذكر فيصعب عليه البوح فيكتم فى صدرة ويتألم لوحده لدرجه انه يجد نفسه وحيدا بعيدا عن مجتمع
            بالعاده نسبه الانتحار فى المراهقين اكثر من الاشخاص العاديين الذين تخطوا مرحله مراهقتهم
            رغم ان الشعب الفلسطيني نادرا ما نسمع عن انتحاره رغم صعوبة الحياة لكننا نتكيف مع الضروف مهما كانت الصعوبات
            هذا ما ورد بافكاري هذة اللحضه وارجوا تفاعل البقيه
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • نعيمة عماشة
              أديب وكاتب
              • 20-05-2010
              • 452

              #7
              [frame="11 98"]
              [align=center]
              غاليتي سحر
              أولاً شكرًا لحضورك ِ الرائع
              صديقتي القراء عادةً تجذبهم مواضيع النقاش الحاد والمواضيع السلسة والتي لا تحتوي حزنًا وكآبة ، ولكن في ذات ِ لحظة ٍ وحين يباغتنا الحزن ، نتلفت حولنا فنجد أننا قد ألقينا الحبلَ على الغارب وتمسكنا بحياتنا الدنيا تاركين روحنا معلقة ما بينَ تساؤلاتها وإرهاصاتها !
              شكرًا غاليتي على العزاء الجميل ، لن تصدقي هذا الشاب ( هيثم إبن أختي ) كانَ شابًا سعيدًا وتوفرت لهُ كل أسباب الرفاهة ، وهو لم يزل غضًا ، بيت مهيأ ومجهز ، وحتى المصاغ الذي سيلبسَّهُ لعروسه ، وسافرت والدتهُ خصيصًا لتحضر لهُ عباءة العرس من الأردن ، قالَ لوالدته "جاي ع بالي آكل كعكه من إيدك !" وذهبت لتحضر لهُ الكعكة وعادت ، فوجدتهُ مشنوقًا !! لغز لا نستطيع حله ، لأن موتهُ فاجأنا ولم يكن متوقعًا !!

              [/align]
              [/frame]
              [imgr]http://members.lycos.co.uk/helm2006/up/images/annaa21.jpg[/imgr]

              تعليق

              • يسري راغب
                أديب وكاتب
                • 22-07-2008
                • 6247

                #8
                الفنانة الشاعرة
                دالية الكرمل
                الانتحار حالات فيها لحظة الانكسار اكتئاب تجعل الانسان تائها ضائعا متشكك مرتاب يتوحد مع الالام فلا يفرق بين الموت والحياة
                حالات الانتحار بين المشاهير كثيرة ومتعددة
                اذكر منها ماقيل عن انتحار اشرف مروان خوفا من المواجهة والمسالة
                وما عرف عن انتحار الممثلة سعاد حسني هربا من الام واوجاع الامراض
                وما قراناه عن انتحار الراقص كيغام بسبب الافلاس في صالة القمار
                كلها حالات ضياع
                ضياع الشرف والصحة والمال
                وكلها حالات انهيار للقيم والاحلاق
                والمنتحرون ماواهم النار والله اعلم
                فليس للانسان المؤمن ان يسجل اعتراضه على مسيرة الحياة
                الايمان بالقضاء والقدر خيره وشره من اسس الايمان
                نستعيذ بالله من شيطان الضعف والبهتان
                ودمت نعيمة منعمة وغانمة سالمة مكرمة

                تعليق

                • عبد العزيز عيد
                  أديب وكاتب
                  • 07-05-2010
                  • 1005

                  #9
                  سيدتي ، قدمت الانتحار بصورة درماتيكية مثيرة تضطر القاريء اضطرارا إلى المتابعة والمواصلة ، خاصة إذا كان الاسلوب الذي قدمت به هذه الجريمة اسلوبا رقيقا هادئا مثل ملامحك تماما ، ولكني توقفت عند تعريف وضعته للانتحار وهو : إنَّ الإنتحار بمثابة ظاهرة عنف ضد الأنا . وهذا التعريف وإن كان صحيحا ، إلا أنه لا يؤخذ على اطلاقه الذاتي والزماني والمكاني ، بل قليل ماهم المنتحرون الذين يرتكبون جريمتهم هذه ضد ذواتهم وضد أجسامهم ، وخاصة في العصر الحالي ، وخاصة في البلاد العربية ذات الأنظمة الديكتاتورية الحاكمة ، وعلى وجه الخصوصية الأدق في بلادي المنهوبة ، مصرالتي كانت محروسة .
                  فقد بدأ الانتحار فيها ينتشر انتشار النار في الهشيم ، ولم ينتبه النظام الحاكم بعد إلى هذا التفشي ، لأنه أصلا لا ينتبه إلى شيء يعكر صفوه مزاجه أويلهيه عن ملذاته . فلينتحر الناس ما شاء أن ينتحرون ، ولينتقموا من أنفسهم أو من ذويهم ماشاءوا أن ينتقمون ، المهم أن يكون ذلك بعيدا عنهم وبعيدا عن قصورهم ونساءهم وأموالهم ، وبعيدا عن الخوض في السياسة والحكم والتوريث ،، وماشابه .
                  الانتحار سيدتي ظاهرة بدأت تطفوعلى السطح وتضرب بقسوتها شباب في ربيع العمر ، وبنات في ميعة الصبا والحمال ، رأووا جميعا أن اليأس والحياة لا يجتمعان ، فأثروا الموت وترك الحياة للأحياء ، ليتجرعوا هم مرارة اليأس والقنوط وحدهم ، فإذا شاءوا لحقوا بهم ، وإذا شاءوا بقوا ، وفي بقائهم الخطر الأكبر الأشد ، والأخطر من الموت ، لأنهم حتما سيكفروا بالموت والحياة معا ، وسيكفروا بالدنيا والآخرة معا ، كما كفروا عما قريب بالوطن والوطنية والانتماء والولاء .
                  الانتحار أخيتي ليس ظاهرة عنف ضد الأنا كما تفضلتي ، بل ليس جريمة ترتكب ضد هذه الأنا يعاقب عليها صاحبها في الدنيا وربما في الآخرة أيضا ، ولكنه ظاهرة عنف ضد الأنظمة الفاسدة ، أوعلى أدق تعبير هو نتاج فساد هذه الأنظمة ، ظاهرة عنف ، لم يجد المنتحر سواها سبيلا ، بعد أن ضاقت به كل السبل ، وبعد أن سدت في وجه كل الأبواب ،
                  فهذا أحدهم لم يجد قوت يومه ويوم أولاده ، وهذا آخر ماتت أمه بين يديه لأنه لم يستطع أن يشتري لها دواء لمرضها ، وهذا ثالث لم يعينه مرتبه على مواجهة أعباء الحياة فاختلس ، وهذا رابع قررت أسرة حبيبته انهاء قصة حبهما لأنه لا يملك مؤونة الارتباط الحلال ، وهذا وذاك وهؤلاء وأولئك ، كلهم قهرهم الظلم وكلهم لم يستطيعوا أن يقهروا اليأس ،لأنه لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس
                  الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                  تعليق

                  • نعيمة عماشة
                    أديب وكاتب
                    • 20-05-2010
                    • 452

                    #10
                    [frame="11 98"]
                    فليس للانسان المؤمن ان يسجل اعتراضه على مسيرة الحياة
                    الايمان بالقضاء والقدر خيره وشره من اسس الايمان
                    نستعيذ بالله من شيطان الضعف والبهتان

                    أخي يسري كلامكَ صحيح مائة بالمائة ولكن ، هذا هو كلام العقل ، حينَ يكون الإنسان بأوج تعقله ولكن حينَ يدخل المرء في إنتكاسات عقلية واكتئابات نفسية فما حيلتهُ بذلك ، وهل يستمر العقل بالتفكر ِ والتفهم ، ثمَّ الا يوجد بعض العيوب بالمجتمعات أيضأ كما تساءل عن ذلك الأخ الكاتب عبد العزيز ، وكيفَ يمكن أن نتحاشى مثل هذه الحالات المزمنة ، ثمَّ إن أسلوب تفكير البالغ تختلف إختلافًا ضمنيًا عن أسلوب تفكير المراهق !! والإيمان تراجع في بعض المجتمعات ، فكيف يكون بالإمكان توطيد الإيمان بأفئدة المنتحرين ليحجموا عن قتل ِ أرواحهم !!؟
                    أسعدتُ بحضوركَ الذي كما دائمًا حضورٌ متألق !
                    [/frame]
                    [imgr]http://members.lycos.co.uk/helm2006/up/images/annaa21.jpg[/imgr]

                    تعليق

                    • سحر الخطيب
                      أديب وكاتب
                      • 09-03-2010
                      • 3645

                      #11
                      لا ادري لما خطر على بالي قصه هيثم مع قصه انتحار عيسى ابن ال 16 عام ايضا كان لغزا
                      شاب جميل الوجه بعيون كزقة السماء هادىء طيب القلب وجوده مشنوقاعلى شجره لكن الحبل لم يكن محكم على رقبته بل اشبه بانه وضع وضع اليد لم يتاكدوا من الشنق
                      بعث ابيه رسائل للازهر ولمفتي السعوديه بما شاهده لكن موته رغم كل السنين التي مضت ما زال لغزا حير الجميع

                      لو فكرنا جيدا لوجدنا ان الجميع ينتحر كل واحد بطريقته كالسهر التدخين الادمان التخمه الادويه التي تعالج من مرض لتلقي به بعدة امراض يقع فيها
                      هناك الكثير من الانتحار البطىء لا نراة لكننا فى النهايه نموت باسم الموت وليس انتحار
                      الجرح عميق لا يستكين
                      والماضى شرود لا يعود
                      والعمر يسرى للثرى والقبور

                      تعليق

                      • نعيمة عماشة
                        أديب وكاتب
                        • 20-05-2010
                        • 452

                        #12
                        [frame="11 98"]
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                        سيدتي ، قدمت الانتحار بصورة درماتيكية مثيرة تضطر القاريء اضطرارا إلى المتابعة والمواصلة ، خاصة إذا كان الاسلوب الذي قدمت به هذه الجريمة اسلوبا رقيقا هادئا مثل ملامحك تماما ، ولكني توقفت عند تعريف وضعته للانتحار وهو : إنَّ الإنتحار بمثابة ظاهرة عنف ضد الأنا . وهذا التعريف وإن كان صحيحا ، إلا أنه لا يؤخذ على اطلاقه الذاتي والزماني والمكاني ، بل قليل ماهم المنتحرون الذين يرتكبون جريمتهم هذه ضد ذواتهم وضد أجسامهم ، وخاصة في العصر الحالي ، وخاصة في البلاد العربية ذات الأنظمة الديكتاتورية الحاكمة ، وعلى وجه الخصوصية الأدق في بلادي المنهوبة ، مصرالتي كانت محروسة .
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                        فقد بدأ الانتحار فيها ينتشر انتشار النار في الهشيم ، ولم ينتبه النظام الحاكم بعد إلى هذا التفشي ، لأنه أصلا لا ينتبه إلى شيء يعكر صفوه مزاجه أويلهيه عن ملذاته . فلينتحر الناس ما شاء أن ينتحرون ، ولينتقموا من أنفسهم أو من ذويهم ماشاءوا أن ينتقمون ، المهم أن يكون ذلك بعيدا عنهم وبعيدا عن قصورهم ونساءهم وأموالهم ، وبعيدا عن الخوض في السياسة والحكم والتوريث ،، وماشابه .
                        الانتحار سيدتي ظاهرة بدأت تطفوعلى السطح وتضرب بقسوتها شباب في ربيع العمر ، وبنات في ميعة الصبا والحمال ، رأووا جميعا أن اليأس والحياة لا يجتمعان ، فأثروا الموت وترك الحياة للأحياء ، ليتجرعوا هم مرارة اليأس والقنوط وحدهم ، فإذا شاءوا لحقوا بهم ، وإذا شاءوا بقوا ، وفي بقائهم الخطر الأكبر الأشد ، والأخطر من الموت ، لأنهم حتما سيكفروا بالموت والحياة معا ، وسيكفروا بالدنيا والآخرة معا ، كما كفروا عما قريب بالوطن والوطنية والانتماء والولاء .
                        الانتحار أخيتي ليس ظاهرة عنف ضد الأنا كما تفضلتي ، بل ليس جريمة ترتكب ضد هذه الأنا يعاقب عليها صاحبها في الدنيا وربما في الآخرة أيضا ، ولكنه ظاهرة عنف ضد الأنظمة الفاسدة ، أوعلى أدق تعبير هو نتاج فساد هذه الأنظمة ، ظاهرة عنف ، لم يجد المنتحر سواها سبيلا ، بعد أن ضاقت به كل السبل ، وبعد أن سدت في وجه كل الأبواب ،
                        فهذا أحدهم لم يجد قوت يومه ويوم أولاده ، وهذا آخر ماتت أمه بين يديه لأنه لم يستطع أن يشتري لها دواء لمرضها ، وهذا ثالث لم يعينه مرتبه على مواجهة أعباء الحياة فاختلس ، وهذا رابع قررت أسرة حبيبته انهاء قصة حبهما لأنه لا يملك مؤونة الارتباط الحلال ، وهذا وذاك وهؤلاء وأولئك ، كلهم قهرهم الظلم وكلهم لم يستطيعوا أن يقهروا اليأس ،لأنه لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس

                        أخي الغالي عبد العزيز عيد
                        أشكركَ جزيل الشكر لولوجكَ لهذا المعترك، صديقي أوافقكَ الرأي فيما قلت فحقيقةً هؤلاء الصغار ، أبناؤنا يعانون ، من الفقر والجوع ، والعوز والمرض ، في بلاد تفتقر للنظام الإجتماعي الذي يؤمن للإنسان الضعيف قوت يومه ، حتى دونَ أن يُضطر للعمل ، فالطعام والدواء هم من أولويات الحياة الكريمة ، فبينما يرتع الأثرياء ببرك الشهد يتجرع الفقراء عوزهم وفقرهم ، لكن يا صديقي لو كانَ الفقر هو المحرك للإنتحار لإنتحر ثلاثُ أرباع العالم ، لأن غالبية سكان الأرض هم محدودي الدخل أو متوسطيه ، وعدد لا بأسَ به ِ تحتَ خط الفقر ، ولكني يا صديقي أرى بأمِّ عيني فقراء لا يملكونَ قوتَ يومهم ، ولا يحاولون البتة أن يملكوه ، وتملأهم السعادة وينجبون كالأرانب ، الفقير صديقي لا يقدم على الإنتحار عادةً ، الذين يقدمون على الإنتحار أولئكَ الذين يتضورون جوعًا للحب وللمواساة وللدين وللإيمان ! الفقير كالمريض المتمسك بحياته رغمَ الرغم ، الثري ويشعرُ أنهُ قد ملكَ الدنيا بتلابيبها هو مَن يجد نفسهُ بفراغ عاطفي وعقائدي ولا يجد أمامَ عينيه ِ هدفًا يقتنصهُ ولا موجًا يعتليه ِ أو يحاربهُ ، فينكمشُ على ذاته ، الوفرة الإقتصادية تفعلُ فعلها ، فيفقد الإنسان الحدود الدنيا من رغبته ِ بالحياة ، وإلا كيفَ نفسر إنتحار الفنانين والأثرياء ، عدا عن ذلك فإن الإنسان في هذا المجتمع الشرس ، حيثُ يشهد حروبًا وقتلاً ودمارًا ، كما حدث مع عدد كبير من الجنود الَّذين اشتركوا بمذابح شعوب وبحروب ، عادوا من معاركهم يعانون من أمراض نفسية لا عدَّ لها ، وقضت بهم أحيانًا للإنتحار ، العنف الموجه ضد الآخر يأتي بردة فعل ضد الأنا فيكون (كاتارزيس ) تنفيس عن ذلك الغضب ، يتم بصورة معاكسة ، فيستحيل ضدَ أناه !
                        أشكر لكَ أيها الغالي حضورك ومشاركتك !
                        وأتمنى أن نبقى على تواصل دائمًا !
                        [/frame]
                        [imgr]http://members.lycos.co.uk/helm2006/up/images/annaa21.jpg[/imgr]

                        تعليق

                        • عبد العزيز عيد
                          أديب وكاتب
                          • 07-05-2010
                          • 1005

                          #13
                          سيدتي فرق بين فقر ناتج عن ظروف اجتماعية قاسية ، وبين فقر ناتج عن ظلم وسلب ونهب لرزق الفقير وحقوقه ، وفرق بين فقر يعيش به الانسان كريما وبين فقر يهان به ويذل . فالأخير هو الذي ؤدي إلى الانتحار .
                          وأنا عندما حدثتك عن هذه الظاهرة ، انما قدمت لك صورة منها في مصر ، فالانتحار فيها سببه الأول هو الفقر الناتج عن الظلم واستيلاء فئة بعينها غلى خيرات الفقير وموارد رزق
                          يبقى سؤال أخيتي العزيزة يؤرقني ويقض مضجعي ويراودني كلما دخلت مواضيعك وهو





































































































































                          كمان تحت شوية








































































































































                          انت بتعملي البرواز اللي بتكتبي فيه ده ازاي
                          الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                          تعليق

                          • نعيمة عماشة
                            أديب وكاتب
                            • 20-05-2010
                            • 452

                            #14
                            [frame="11 98"]

                            إنت جد نغش ودمك خفيف
                            أنا قلت آخذني ورايح فين
                            طلعت بدك تسأل عن البرواز
                            عبودة إنت لما بتكتب الموضوع وبتخلص روح بالفارة وظلل النص
                            بعدين بالأعلى فيه رقم الخط ومركزة الخط بالنص او ع اليمين أو ع الشمال
                            بتكبس وين بدك والبرواز فيه هناك مستطيل أبيض فيه برواز أصفر إضغط عليه بيطلعلك كثير إطارات إضغط ع الإطار يللي بيعجبك واضغط بعديها ع تنفيذ
                            كده كويس والا مش كويس

                            طيب يا سيدي نرجع لموضوعنا
                            في كثير من الدول العربية ما في نظم للضمان الإجتماعي ، يعني في الدول المتقدمة بيدفعوا لكل إنسان مخصصات تامين حسب عدد الأولد وبيدفعوا كمان
                            (آسفة أنا بحكيك بالعامية ) ويدفعون كذلك مخصصات شيخوخة وعجز ، يعني المسنين والأولاد والكحتاجين ينالون مخصصات تأمين تقضي حاجاتهم ، ولم أسمع عن مثل هذا الضمان بالدول العربية ن مثلاً أنا مؤمنة صحيًا وحين أصاب لا سمح الله بمرض وأنقل للمستشفى أو حادث ويستوجب معالجتي لا أدفع مالاً لقاء معالجتي وإذا أصبت لا قدر الله بعملي أتقاضى بقية العمر مخصصات تقاعد وعجز عن العمل . الفقراء لدينا فقراء لأنهم لا يعملون أصلاص أو ينفقون فيما لا يتوجب إنفاقه ، الموارد الإقتصادية بالدول العربية موزعة بشكل غير عادل وهناك رأسمالية وإنفراد بالسلطة وما إلى ذلك ناهيك عن الفساد الإداري والسلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية غير منفصلة الواحدة عن الأخرى ، في الدول المتطورة هناك وظيفة تسمى مراقبة تقدم مراقبة الدولة تقارير عن الفساد ويحاسب المفسدون ، أما في الأنظمة التي تترك الحبل على الغارب ولا يوجد حسيب ولا رقيب فإنَّ الفقراء يزدادون فقرًا والأغنياء يزدادونَ غنًا وكما أسلفتض صديقي فهذا الإجحاف والمهانة أعظم وقعًا وألمًا على الفرد الكادح ، فلا عدالة إجتماعية ، ولا محاسبة ، ولكن الإنسان البسيط لا يفكر بتغيير الوضع وإنما ينحى لقتل نفسه ، أمرٌ محزنٌ حقًا ، فقتل النفس التي حرَّمَ الله لن يأتي بثماره ولن يحل المشكلة !
                            مصر أم الدنيا ، مصر منها تخرجت ثقافات العالم ولا نريدُ لها إلا أن تكون بقمة مجدها ، لم يُتح لي حتى الآن زيارة حبيبتي مصر ، وأتمنى إن زرتها أن أجدها كما حلمتُ بها دائمًا أحلى بلد وأحلى ناس
                            شكرًا يا ابن النيل على مساهمتك !
                            المرة القادمة مع برواز ، وإلا حقول الواد دا ما بيفمش عليا
                            أمال !!
                            [/frame]
                            [imgr]http://members.lycos.co.uk/helm2006/up/images/annaa21.jpg[/imgr]

                            تعليق

                            يعمل...
                            X