[frame="13 98"]أتدركين[/frame]
[frame="13 98"]
[frame="13 98"]
كم يعاني الجرح
حين تلمسه النيران
وعشقك جرح
وهجرك حجارة من سجيل
فوق أكتاف تستغيث من ثقل ردائي
لا تدركين
لا يشغل السعير
ما يخلف من رماد
يا امرأة من شمع
تبقى
حتى حين تذوب
والخيط يغني ويتذرى
لكنك
مثلما وجدتك
ومثلما وجدتني
أبكي
وتبتسمين
فالدمع رهام
وشفتيك طفل يعشق البلل
يسليك أنيني
ويطربك
لكنك لا تشعرين
جبل أنتِ
وإن أكل البركان نصف قسوتك
ستبقين جبلا أصم
لا تهز أُذنيك
قصائد الريح
ولا يُرقِّص خصرك دوران الارض
هذه هي أنت
إمرأة إختزلت كل سنين العمر
رسمتني لحظات من صبر
جعلت الأربعين
ساعة موت ورحيل
ولدت
وقبل أن أرضع عشقك
وجدتني أموت
كفني
وريقات ممزقه
كتبتها في الأمس إليك
قبري
دفتري الصغير
الذي يغفو بين يديك
وصراخ أُمي
لغتي
قصائد شعري التي نسجتها
بخيوط من حروف جنوني
فأي أُنوثة فيك
وصبغ شفتيك
دم جراحاتي
وكحلك أحزان فؤادي
كل ذلك
وما زلت أستجديك البقاء
وأتوسل صخرة قلبك
أن تبقى لوحة رائعة الجمال
فوق ساحل جفوني
وسترفضين
كما أنت دوما
لأن ذلي
وسادة نومك
به تغمضين عينيك براحة وسرور
لا
لست كما تتصورين
لكن عشقك داخلي أكبر مما تتصورين
يخلع كبريائي
وثياب عزتي
وأجدني عاريا
كغصن برتقالة
مد ذراعيه ليحتضن الخريف
لا أجدك فوق ضلوعي
ولا أجدني ألمس غير طيفك
أضاجعه
وأزرع في رحمه قلمي
ونطفتي قطرات من حبر ودموع
فهل
ستنجبين ذات يوم
أمْ إن الذكورة في همساتي
ما عادت تكور بطن جنونك
أتوقف عن الكتابه
أتجمد فوق جليد السطور
فأنا أحاول أن أخفي
ما أمنعهم ان يقرأوه في صمتي
فهل ثقبت أذنيك صراخاتي
هل أرتعشت لصدى ذلك السكون
إغضبي
ثوري
بكل ما تملكين من عنفوان
رددي لعنك لهذا الشاعر المجنون
إبصقي في وجه كلماته
وسحقي بقدميك ما ينثره
تحت خطواتك
قدرك
أن تكوني أميرتي
وتاجي
وطيلساني
قدري
أن اكون
بل لا أكون
فأنا عدم منذ قرارات الرحيل
منذ نشرك الحواجز والحدود
فوق خارطة الهوى
أنا بلا حياة
بلا وجود
حين أدركت انك امرأة اخرى
غير تلك التي عشقتها
منذ سنين
[/frame]وعشقك جرح
وهجرك حجارة من سجيل
فوق أكتاف تستغيث من ثقل ردائي
لا تدركين
لا يشغل السعير
ما يخلف من رماد
يا امرأة من شمع
تبقى
حتى حين تذوب
والخيط يغني ويتذرى
لكنك
مثلما وجدتك
ومثلما وجدتني
أبكي
وتبتسمين
فالدمع رهام
وشفتيك طفل يعشق البلل
يسليك أنيني
ويطربك
لكنك لا تشعرين
جبل أنتِ
وإن أكل البركان نصف قسوتك
ستبقين جبلا أصم
لا تهز أُذنيك
قصائد الريح
ولا يُرقِّص خصرك دوران الارض
هذه هي أنت
إمرأة إختزلت كل سنين العمر
رسمتني لحظات من صبر
جعلت الأربعين
ساعة موت ورحيل
ولدت
وقبل أن أرضع عشقك
وجدتني أموت
كفني
وريقات ممزقه
كتبتها في الأمس إليك
قبري
دفتري الصغير
الذي يغفو بين يديك
وصراخ أُمي
لغتي
قصائد شعري التي نسجتها
بخيوط من حروف جنوني
فأي أُنوثة فيك
وصبغ شفتيك
دم جراحاتي
وكحلك أحزان فؤادي
كل ذلك
وما زلت أستجديك البقاء
وأتوسل صخرة قلبك
أن تبقى لوحة رائعة الجمال
فوق ساحل جفوني
وسترفضين
كما أنت دوما
لأن ذلي
وسادة نومك
به تغمضين عينيك براحة وسرور
لا
لست كما تتصورين
لكن عشقك داخلي أكبر مما تتصورين
يخلع كبريائي
وثياب عزتي
وأجدني عاريا
كغصن برتقالة
مد ذراعيه ليحتضن الخريف
لا أجدك فوق ضلوعي
ولا أجدني ألمس غير طيفك
أضاجعه
وأزرع في رحمه قلمي
ونطفتي قطرات من حبر ودموع
فهل
ستنجبين ذات يوم
أمْ إن الذكورة في همساتي
ما عادت تكور بطن جنونك
أتوقف عن الكتابه
أتجمد فوق جليد السطور
فأنا أحاول أن أخفي
ما أمنعهم ان يقرأوه في صمتي
فهل ثقبت أذنيك صراخاتي
هل أرتعشت لصدى ذلك السكون
إغضبي
ثوري
بكل ما تملكين من عنفوان
رددي لعنك لهذا الشاعر المجنون
إبصقي في وجه كلماته
وسحقي بقدميك ما ينثره
تحت خطواتك
قدرك
أن تكوني أميرتي
وتاجي
وطيلساني
قدري
أن اكون
بل لا أكون
فأنا عدم منذ قرارات الرحيل
منذ نشرك الحواجز والحدود
فوق خارطة الهوى
أنا بلا حياة
بلا وجود
حين أدركت انك امرأة اخرى
غير تلك التي عشقتها
منذ سنين
تعليق