مكاشفة
تتحركُ صورتُكِِ المزدانة بالكحلِ
فى شوارعِ ِدمِى
ليلَ نهار
تبحثين فى رهافة قلبي؛عنّي
وأنا الّذى أسكنتُك عالياّ
ـ وبرغبتي ـ
أما قلبي
هذا الّذى أودعَني رهافتَهُ
أودعتُه خزانتي
يروح؛ إذ تجيئين
وتجيئين ؛إذ يروح
شتّان بين النونين
نون الوقايةِ
ونون المخاطبة
وعلى قارعة السّكّة
طالعاً كالصّاعقة
إلى نخلة ِ الرُّوحِ
تروح.
2
فليُكاشفنى أحَدٌ
بما يحدثُ لي
أوهنا
إذْ فاتنى القطارـ برغمى ـ
رغم تذكرتي الحِرَفيّة
فى يدي
صالحةً
لاختراق المكان
واختزال الزّمانِ
أحدٌ..فليُكاشفني
3
مغسولةٌ أنتِ بالمجاهدة
أنتِ البلادُالأمينةُ
دائمةُ الإخضرارِ
تجلسين على حافّةِ الدّفع
فى داخلى
يتحرّك الزّمن للأمام
لاوقتَ عنْدي
إن هى الاّمجرفةٌ
تجرف النّهر
شيْئاً فشيئا
فلا تحاورينى
محاورة العدوّينَ
لكن ْ..لو محاورةالمحبينَ
أكشف لكِ
عن رمّانة الرّمىِِِ
0إذ تنفرطُ
على أسفلْتِ الشّارعِ
للعصافير مغسولةً بالمطر ِ
وأنا الجذع القائمُ
أبتلُّ
منَ العرقِ..
4
ها هوَذاالقطارالآن
يدخل فى موعِدهِ
محطّتى
فأجرى
جرْىَ عصفورٍ
لهُ ما لهُ
وعليهِ ماعليهِ
هل؟!
يحلّق فى الأعالى ثانيةً
بعد أنْ حطّ على الأرضْ؟!
0( طنطا 11/9/ 2000)
تتحركُ صورتُكِِ المزدانة بالكحلِ
فى شوارعِ ِدمِى
ليلَ نهار
تبحثين فى رهافة قلبي؛عنّي
وأنا الّذى أسكنتُك عالياّ
ـ وبرغبتي ـ
أما قلبي
هذا الّذى أودعَني رهافتَهُ
أودعتُه خزانتي
يروح؛ إذ تجيئين
وتجيئين ؛إذ يروح
شتّان بين النونين
نون الوقايةِ
ونون المخاطبة
وعلى قارعة السّكّة
طالعاً كالصّاعقة
إلى نخلة ِ الرُّوحِ
تروح.
2
فليُكاشفنى أحَدٌ
بما يحدثُ لي
أوهنا
إذْ فاتنى القطارـ برغمى ـ
رغم تذكرتي الحِرَفيّة
فى يدي
صالحةً
لاختراق المكان
واختزال الزّمانِ
أحدٌ..فليُكاشفني
3
مغسولةٌ أنتِ بالمجاهدة
أنتِ البلادُالأمينةُ
دائمةُ الإخضرارِ
تجلسين على حافّةِ الدّفع
فى داخلى
يتحرّك الزّمن للأمام
لاوقتَ عنْدي
إن هى الاّمجرفةٌ
تجرف النّهر
شيْئاً فشيئا
فلا تحاورينى
محاورة العدوّينَ
لكن ْ..لو محاورةالمحبينَ
أكشف لكِ
عن رمّانة الرّمىِِِ
0إذ تنفرطُ
على أسفلْتِ الشّارعِ
للعصافير مغسولةً بالمطر ِ
وأنا الجذع القائمُ
أبتلُّ
منَ العرقِ..
4
ها هوَذاالقطارالآن
يدخل فى موعِدهِ
محطّتى
فأجرى
جرْىَ عصفورٍ
لهُ ما لهُ
وعليهِ ماعليهِ
هل؟!
يحلّق فى الأعالى ثانيةً
بعد أنْ حطّ على الأرضْ؟!
0( طنطا 11/9/ 2000)
تعليق