أحلام الفقراء..؛

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    أحلام الفقراء..؛

    ((مدخل))
    لله در الكلمات كيف لها قدرة عجيبة على استنساخ المخلوقات الحبرية , فمابين شبق الأفكار وشهوة الأقلام,ثمة مخاض سري في غرفة الأوراق البيضاء
    \\
    \\
    تعود أن يحلم ..مذ كان طفلا ..من عهد لبسه لمريولته البنية وفولاره الأصفر, يسلك مع خالته تلك الطريق بين الحارات القديمة ,والتي تؤدي لمدرستها
    خالتي ..أرجوكِ أريد أن أحتسي زبدية من السحلب من عند عمو أبو نعيم ..
    لا..تأخرنا ..بالمدرسة ستأكل السندوتش الذي أعدته لكَ أمك
    ثلاث سنوات وكوب السحلب حلم له ..مجرد حلم
    كبر الطفل ..أصبح يذهب للمدرسة بمفرده..و جاء ذلك اليوم الذي انفرد وتفرد بهِ ,وحقق حلمه ..ليس بزبدية سحلب فقط ..بل وجانبها كعكة خرجت لتوها من الفرن..
    ثلاثة أعوام وكل صباح يشرب كأس سحلب, أما الكعكة فكانت يومي السبت والأثنين فقط, لمصروفه المخنوق
    \\
    أنهى الإبتدائية ..وحلمه كبر ..
    دراجة هوائية كتلك التي يلعب بها ابن جيرانه ,,ذات الخلاخل والأجراس
    يوم استلم شهادة الابتدائية ..ذهب لعمته (( الغنية جدا ))
    عمتي هذه شهادة السادس
    أطلب وتمنى حبيبي
    أريد دراجة
    وتحقق الحلم
    \\
    بسام ..صديق أخيه الأكبر ..عازف ماهر على الطبلة ..عنده دربكة فريدة من نوعها قد كساها بالموزاييك الدمشقي الأصيل
    أخي ..أُطلب من بسام أن يعلمني الضرب على الطبلة
    وتحقق الحلم ....المشكلة أضحت بالطبلة ..من أين ثمنها؟
    خالي الحبيب ..ألا تريد أن تدبك أنت وأصدقائك أمام النافورة وقرب شجرة الياسمين التي بمنزل جدي
    نعم ياخالو أريد
    هل أضرب لكم على الطبلة (( أستاذن أستاذه بها لمدة يوم ))
    نعم ياحبيبي ..وسنرقص
    خالي ..أنظر ..إن نساء الحارة على السطوح ينظرن اليكن
    رقص خالي وأصدقاءه..دبكو حتى كادوا يُشَلُّوا ..وتعالت الصيحات والزغاليط الشامية الجميلة ..
    بسب هذه الرقصة تصبب جبين خالي عرقا..وابتسام تشتهيهِ .. تنظر اليه وتغمز خلسة ..وخالي يراقبها نظرة فنظرة دون أن يتبعهما..أمها بجانبها..أرسلت ابتسام رسالة لخالي ..أحبك ..رقص فرحا وطربا أكثر..رقص كما لم يرقص بيوم عرسهِ
    خالي ..أنا السبب ..
    أطلب وتمنى ..
    أريد ثمن طبلة
    خذ ياحبيبي ماتشاء ..فأنت صاحب فضل
    وتحقق حلم الطبلة ..وآآه من أفيون الموسيقا عندما يجعلنا ندمن العزف
    أمي ..أريد أن أتعلم العود ...و الأستاذ يطلب مبلغا لابأس به ليعلمني
    لاياولدي ..عليك بالدراسة فقط ..لن اسمح لك بتعلم العود
    ((دراسته حجتها فقط ..لأنها لاتملك نقودا تستطيع من خلالها أن تدفع ثمن العود ومصاريف التعليم))
    تجاوز الفقير لمرحلة الدراسة الاعدادية ..ولحقتها الثانوية ..
    دراجته تكبر معه كل سنة ..إلى أن وصلت لمقاس ال24
    بدون علم أمه .. يدخر من عمله صيفا ..نقودا خبئها مع جدتهِ ..وبعد مرور ثلاث سنوات
    إمتلك ثمن العود ..واشتراه
    دخل الجامعة ...بيت عربي قديم ..سقف من الخشب ..هو وأصدقاءه الخمسة بغرفتين,, أحدهما تحت والأخرى فوق
    يتوسط البيت شجرة ليمون عملاقة ... منزلا حقيرا بنظر كثير من الطلاب ..لكنه أصبح جنته
    مارس هوايته بهِ..واحترف العزف على العود بعيدا عن أعين البشر
    سنة أولى بالجامعة ..عملٌ بالليل وجامعة بالنهار .. يتقاسم مع وقت الفراغ متعة النوم ومشقة الدراسة
    ذات مساء صيفي رائق .. جارته حسناء تستند كالعادة على دراجتهِ
    مرحبا جارتنا ..تفضلي
    أريد كتابا من عندك
    تأمري أمر جارتي العزيزة
    كانت تريد مع الكتاب وردة من حديقة منزلنا أضعها لها بداخلهِ
    يالحماقتهِ ..نسيَ الوردة
    عادت بعد ثلاثة أيام ,,والكتاب معطر بعطور الياسمين ..كتبت على أول صفحة بيت شعر يحفظه مراهقو حارتنا جميعا
    كيف تبقى للعاشقين ذنوب ..وهي من حرقة الفؤاد تذوب
    بيت شعر كتبوه على جدران المدارس..على أسطح المنازل..على أبواب البيوت العتيقة..على أشجار الليمون والزيتون
    لقد أحبته حسناء..أحبته جدا..كما لم تحبهُ أنثى ..وهو لا يملك سوى الدراجة
    عملٌ بالصيف ..مشقة ..تحمل
    حلمه تغير هذه المرة
    مجموعة جبران ..مجموعة الرافعي ..روايات محفوظ ..قصص الكيلاني ...روائع عبد الحليم محمود...إبداعات غادة السمان
    ياااااااااااااه ..ثمنها باهظ جدا..ما أكثر أحلام الطلاب وغواة القراءة
    حسنا سيكتفي بقراءتها واحدا تلو الآخر من مكتبة الجامعة
    عندما تضيق بهِ الدنيا ..يمسك عوده ..يدندن ..يطرب ..يغني...يطرب بأحلامهِ قبل آمالهِ
    وهي ....مازالت كل يوم تنزل من سيارتها الفارهة أمام باب الجامعة
    ينتظرها المعتوه وائل ..ذلك الفتى الذي يلبس سلسالا بصدرهِ ويضع وشما على يدهِ وكتفهِ, تماما كذلك الوشم الذي شاهده مرة على ظهر امرأة عاهرة
    يالله كم هي غبية ..ألا تلمحهُ ..ألا تحس بهِ كم يحبها
    من قهرهِ ...يدندن ..يغني ..يطرب..يمتشق قلمه كل ذات ضجر ويكتب ..يكتب ..يكتب
    نسي مع غمرة الأيام وأحداث الليالي وطيش الفتى الجامعي كيف أنه لامجد مع الحب
    تخرج َ من الجامعة..كسر العود ..كفر بالأقلام ..إرتد عن دين العشق
    بدأ يعمل ....ويعمل ..ويعمل ...علَّهُ يحقق الحلم الأخير والكبير .. منزلا يعيش بهِ مع زوجة المستقبل التي تتمنى أمه أن تخطبها له
    فوجيء بألفِ ذئبٍ بشري ..ليبدؤوا النهش بهِ
    توقف ياهذا
    لم تُخلق الحياة لأجلك....
    الدنيا لنا ...
    توقف
    كيف تسمح لأحلامك أن تتجاوز
    مجموعة كتب
    عود
    طبلة
    دراجة هوائية
    كعكة
    وزبدية سحلب
    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    أحلام تتحقق لطفل يعرف كيف يأكل الأمنيات وهي ساخنة
    يشد الحبل ويطلب
    يعرف كيف يأتي الأرواح ومتى ومن أين
    أحببت تلك الشخصية الموهوبة
    حقيقة هناك أناس يعرفون متى وكيف يحققون الأحلام
    الزميل القدي
    محم زكريا محمد
    أحببت إيقاعك
    ودي الأكيد لك


    حتى أنتهي!!

    حتى أنتهي !! شعور غريب صار يراودني, كلما رأيت امرأة تتأبط ذراع زوجها, تلتصق بجنبه كأنه سيطير منها, تظل عيناي تراقبهما بحسرة, حتى يختفيا, ومرارة تعلق بفمي, أظل بعدها, أبتلع ريقا بطعم القيح المر! أزدرد خذلاني, أهرب لأعمال المنزل, أختلقها مذ ذاك اليوم اللعين الذي كنت فيه في الطابق العلوي, هربا من رائحة حفرة العفن, أشاغل نفسي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      مساء الخير .. أستاذ/محمد
      الست معي من انه غريب وقت كان صغيرا ارادته قوية قادرة على تحقيق أحلامه التي عجز
      عنها فيما بعد عندما أصبح كبيرا ............ كأنما الأحلام قد استهلكت كل يقظته ما عاد قادرا على تحقيق المزيد من كسرة حلم ..
      أرجو أن تتقبل مروري وتحية لقلمك لكل حرف رائع كتب
      ولمزيد من التألق كل امنياتي
      أطيب تحية
      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 08-06-2010, 17:02.

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        لم تخلق الحياة من أجلك..الدنيا لنا..توقّف..
        كيف تسمح لأحلامك أن تتجاوز..
        مجموعة كتب..عود ..طبلة..دراجةهوائيّة..كعكة..وزبديّة سحلب
        قفلة رائعة...جدّاً..
        أخي الغالي :محمّد زكريّا محمّد:
        فيها مغزى ...
        وتحمل فكرة هادفة..
        أعان الله البسطاء، والفقراء،والكادحين..
        يستكثرون عليهم الأحلام رغم تواضعها,,ويغتالون وعود الروح...بغدٍ أجمل..
        ولكني أرى بطل قصّتك لن يلين ..لأنه ابتدأ بقوًة ، وسيستمرّ بعون الله
        على نفس القوّة..عليه أن يتشبّث بأحلامه كي لا يقضي قهراً...
        دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي..

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          جميل أيها الفتى المدلل .. كنت هذه المرة أروع وأمتع

          أحلام الفقراء التي لا تنتهي .. البسيطة والمعقدة

          تحياتي لك أستاذ محمد وخالص تقديري
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • نبيه أبو غانم
            أديب وكاتب
            • 26-05-2010
            • 94

            #6
            الأستاذ محمد زكريا محمد:
            قصة جميلة جداً بما تحمله من أحلام وأمنيات
            وعبرة، فالإنسان لا يكف عن الحلم والتمني
            ولو تحقق لبطل القصة أمنيته الأخيرة لبدأ بحلم جديد
            آخر وآخر
            تحية لك، دمت ودام ابداعك

            تعليق

            • محمد زكريا
              أديب وكاتب
              • 15-12-2009
              • 2289

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              أحلام تتحقق لطفل يعرف كيف يأكل الأمنيات وهي ساخنة
              يشد الحبل ويطلب
              يعرف كيف يأتي الأرواح ومتى ومن أين
              أحببت تلك الشخصية الموهوبة
              حقيقة هناك أناس يعرفون متى وكيف يحققون الأحلام
              الزميل القدير
              محمد زكريا محمد
              أحببت إيقاعك
              ودي الأكيد لك

              حتى أنتهي!!

              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=54970
              سيدتي الكريمة
              لكل حلمٍ إذا ماتمَّ نقصانُ (( خارج النص ))هههههه
              ولكن صدقيني أن هذا الفتى رغم كل مواهبهِ قد ابتلعته الهوامير
              فلم تُبْقِي منهُ ولم تذر
              \\
              مودتي وتقديري وشكري لمروركِ العطر أيتها الفاضلة
              نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
              ولاأقمار الفضاء
              .


              https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

              تعليق

              • محمد زكريا
                أديب وكاتب
                • 15-12-2009
                • 2289

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                مساء الخير .. أستاذ/محمد

                الست معي من انه غريب وقت كان صغيرا ارادته قوية قادرة على تحقيق أحلامه التي عجز
                عنها فيما بعد عندما أصبح كبيرا ............ كأنما الأحلام قد استهلكت كل يقظته ما عاد قادرا على تحقيق المزيد من كسرة حلم ..
                أرجو أن تتقبل مروري وتحية لقلمك لكل حرف رائع كتب
                ولمزيد من التألق كل امنياتي

                أطيب تحية
                أستاذة وفاء
                من أشتهي وأترقب مرورها مع كل سطر يرتكبه قلمي
                أنا معكِ سيدتي بكل ماقلتهِ
                لم تتوقف أحلامه
                لكن أصابها موت سريري وهي لم تزل حتى الآن بالإنعاش في غرفة العناية المشددة
                يقف على باب هذه الغرفة ألف جلاد ..بل ألف ذئبٍ بشري
                وقد تيقن أنه بمجرد أن تستيقظ أحلامه من جديد ..ستفترسها تلك الوحوش..
                فمالعمل ؟؟
                \\
                مودتي وتقديري وشكري لمروركِ سيدتي الكريمة الغالية
                نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                ولاأقمار الفضاء
                .


                https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                تعليق

                • محمد زكريا
                  أديب وكاتب
                  • 15-12-2009
                  • 2289

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                  لم تخلق الحياة من أجلك..الدنيا لنا..توقّف..
                  كيف تسمح لأحلامك أن تتجاوز..
                  مجموعة كتب..عود ..طبلة..دراجةهوائيّة..كعكة..وزبديّة سحلب
                  قفلة رائعة...جدّاً..
                  أخي الغالي :محمّد زكريّا محمّد:
                  فيها مغزى ...
                  وتحمل فكرة هادفة..
                  أعان الله البسطاء، والفقراء،والكادحين..
                  يستكثرون عليهم الأحلام رغم تواضعها,,ويغتالون وعود الروح...بغدٍ أجمل..
                  ولكني أرى بطل قصّتك لن يلين ..لأنه ابتدأ بقوًة ، وسيستمرّ بعون الله
                  على نفس القوّة..عليه أن يتشبّث بأحلامه كي لا يقضي قهراً...
                  دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي..
                  إيمان الدرع
                  بطل قصتي قد قصم ظهره الزمن
                  وعانده القدر
                  وسخرت منه الأيام
                  فلم يعد قادراً أن يخطو خطوة واحدة فقط نحو القمم
                  فلازال يعتلي الأخيرة كل خسيس وجبان ..بحكم الزمان
                  \\
                  مودتي وفائض تقديري لشخصكِ سيدتي
                  نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                  ولاأقمار الفضاء
                  .


                  https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                  تعليق

                  • محمد زكريا
                    أديب وكاتب
                    • 15-12-2009
                    • 2289

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                    جميل أيها الفتى المدلل .. كنت هذه المرة أروع وأمتع

                    أحلام الفقراء التي لا تنتهي .. البسيطة والمعقدة

                    تحياتي لك أستاذ محمد وخالص تقديري
                    كما المرة الماضية
                    أقول لك
                    أنتظر مرورك ونقدك وتعليقك
                    فلاتحرمني
                    \\
                    مودتي واحترامي لشخصكَ سيدي
                    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                    ولاأقمار الفضاء
                    .


                    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                    تعليق

                    • محمد زكريا
                      أديب وكاتب
                      • 15-12-2009
                      • 2289

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نبيه أبو غانم مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ محمد زكريا محمد:
                      قصة جميلة جداً بما تحمله من أحلام وأمنيات
                      وعبرة، فالإنسان لا يكف عن الحلم والتمني
                      ولو تحقق لبطل القصة أمنيته الأخيرة لبدأ بحلم جديد
                      آخر وآخر
                      تحية لك، دمت ودام ابداعك
                      أستاذ نبيه
                      لمرورك عبير الياسمين
                      كن بالقرب دوما
                      \\
                      وإنه لمودتي وتقديري
                      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                      ولاأقمار الفضاء
                      .


                      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                      تعليق

                      • عبدالكريم وحمان
                        أديب وكاتب
                        • 18-05-2010
                        • 127

                        #12
                        الأستاذ محمد
                        أعجبني نصك كثيرا
                        و خصوصا القفلة
                        ألا يحق للفقير أن يحلق بأحلامه و يتجاوز أحلام الطفولة البسيطة
                        الى أحلام الرجولة و تحقيق الذات والحصول على كل ما يتمناه ؟
                        فعلا هناك " ذئاب " كما قرأت في أحد ردودك بالمرصاد ليحولوا دون تحقيق الفقير لأحلامه
                        تقبل تحياتي و دمت كاتبا رائعا


                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          #13
                          من ذاكرة عام 2010
                          تحيّاتي أستاذ محمد ..
                          وكلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          يعمل...
                          X