لوهمٍ يبعثرُ ضلالتهِ
يصهلُ بجهات التبدد بي
يهيمُ بفخامة ٌ عتيقة
بأروقة الندوبِ
وهناً يجترُ حمل مسافاتهِ الضالة
حين يحملُ سلالة فجعي
إلى فردوسهِ الأخير
فلاشيء يؤثث النظر
سوى برزخ القبلِ
على قارعة الصهيل
حين تغدو مسارب الحدسِ
رهن مشيئة الظل المغدور
والحكايات التائهة
ليس لي سوى مهابةَ الغائبِ
بحضوري الوخيم
غير ملتفتاً لهبة السهو ِ
وهي تصعد غواياتي
وتدشنُ خيولها النزقة
في حقولُ ميراثي
واثقاً أن المسافة سببا
والعناوين التائهة
نهاية وخيمة
حين أحمل أثقال الريح
أرفلُ الجهات
وهي تغادر الشرفات العصية
محاطا بفخامة الضوء
وتركة الأحلام الندية
تدلقُ بنزفي السخي
نوافذ العطبِ
ولتكن لي الأحلام تنمو
عصية بالدمعِ
في ليلٍ بهيم ٍ
يخيمُ كالصهيلِ
مكتفيا بالذي لي
مسكونا بجبة راهبٍ
يعتلي ظهر الكلام
وبأصابعٍ محترقة
أسوى عجين غاياتي
تاركا صمتي العنيد
يعفرُ ليل مدينتي العصي
بكائنات التعب
مكتفياً بالذي لي
أرتبُ خيالي بحكمة البلاغة
وكنه المعاجم
أسرجُ المديحَ لفضاءات ٍ واعدتني
بأنثى تحملُ صفة الماءِ
وهدير المباهج
بني وليد شتاء 1998ف
يصهلُ بجهات التبدد بي
يهيمُ بفخامة ٌ عتيقة
بأروقة الندوبِ
وهناً يجترُ حمل مسافاتهِ الضالة
حين يحملُ سلالة فجعي
إلى فردوسهِ الأخير
فلاشيء يؤثث النظر
سوى برزخ القبلِ
على قارعة الصهيل
حين تغدو مسارب الحدسِ
رهن مشيئة الظل المغدور
والحكايات التائهة
ليس لي سوى مهابةَ الغائبِ
بحضوري الوخيم
غير ملتفتاً لهبة السهو ِ
وهي تصعد غواياتي
وتدشنُ خيولها النزقة
في حقولُ ميراثي
واثقاً أن المسافة سببا
والعناوين التائهة
نهاية وخيمة
حين أحمل أثقال الريح
أرفلُ الجهات
وهي تغادر الشرفات العصية
محاطا بفخامة الضوء
وتركة الأحلام الندية
تدلقُ بنزفي السخي
نوافذ العطبِ
ولتكن لي الأحلام تنمو
عصية بالدمعِ
في ليلٍ بهيم ٍ
يخيمُ كالصهيلِ
مكتفيا بالذي لي
مسكونا بجبة راهبٍ
يعتلي ظهر الكلام
وبأصابعٍ محترقة
أسوى عجين غاياتي
تاركا صمتي العنيد
يعفرُ ليل مدينتي العصي
بكائنات التعب
مكتفياً بالذي لي
أرتبُ خيالي بحكمة البلاغة
وكنه المعاجم
أسرجُ المديحَ لفضاءات ٍ واعدتني
بأنثى تحملُ صفة الماءِ
وهدير المباهج
بني وليد شتاء 1998ف
تعليق