رسائل لم تصلها ::متجدد بقلمي::

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي فوزي ضيف
    عضو الملتقى
    • 07-06-2008
    • 67

    رسائل لم تصلها ::متجدد بقلمي::


    & سأكتب لك &


    و موقن أن حروفي دائما تخذلني لتصير أقل حجماً من حجم شوقي
    أو لهفتي و أنها ستخفق أن تنبض بحدة خفقاني كلما تذكرتُكِ و نسيتُني
    يا شظية من الجنة أصابتني كالرزق من حيث لم أحتسب ،
    و أنني كمن يحاول أن يعبئ بحراً في قنينة..
    لذا يكتنفني الصمت فيك

    & سأكتب لك &

    و أحاول أن أُمرر سيل حبي و أحتياجي و فاقتي
    عبر فوهة قلمي الضيقة
    و سطوراً أرسمها بملامح رغبة في إحتضانك..
    باهتاً في عيونك فأنساني ،و أتذكرك
    لأتحول لهواء و ضوء يملأ فضائي..
    أتدجّجُ فيك عشقاً عسى أن يمنحني عتقاً من برد الحياة
    الذي جعل مشاعري تصطك..!!

    & سأكتب لك &
    و أنا على دراية بعدم إرادتي و أنا أحشوا بك أيامي،
    و أسبغ بحبك كل السواد الذي تعايشته في ما مرّ من حياتي بدونك..
    و أدون سر سيرتي بجهر الكتابة و بحس يشبه الكآبة..!؟

    & سأكتب &
    و أنا أشجب "مثل ما يفعل العرب عادة" المسافة التي تفصلني عنك،
    و استنكر هذا البعد الغاشم و المستبد..
    و أدين هذا الحب الذي لا يصل بتواصل..

    & أكتب لك &

    و جوارحي تستصغر سطوراً لا يمكنها عكس عشقي و إبتهالاتي
    و لا حالة وجدي حينما أتعرض لنفحات هواك
    و هو يهوي بي عاليا عااااااااااااااااليا

    & أكتب لك &
    على وقع الخبر العاجل و حالة إستنفار لساعات مرت مستعجلة
    و تركت وميض دمع و أهداب مبتلية بالإبتلال
    لأصلي صلاة الغائب على حب لفظ أنفاسه
    في شهقته الأولى من عمره

    & سأكتب لك &

    و قد كنتُ مهيأً لمحادثتك فوجدتني أودعك،
    و سأبقى أكتب لك كما لم تبرحي حياتي
    و دوماً كحبيبة لأبث فيما أكتب حزني
    و أجدد أني لن أكف عن حبك أبداً..

    & سأكتب لك &
    ،،و أنا ألبس معطف الذاكرة البراق
    و أنكأ جرح الذكرى كي تنزف شوقأ بحمرة الحب
    الذي ينطلق بلفظه من حلق روحي حتى بوابة فمي
    عند إلتقاء شفاهي،؟!!
    و ثمة مسافة جبال ،و أودية بسهول، و هضاب،
    و ريح و شمس ،و رعد و برق
    بوعد و نقض..
    و أنتعل كل أحلامي السرمدية التي كنت أجرها و أركلها
    بقذفات قلمي بقوة ألمي و ألعن نحس حسي..
    حين عقدتني بعقدات الغرام و نفثت فيّ..
    إني أُسَّرح مشاعري بمشط حبي المتمرد المجنون
    بتسريحة أأمل أن تستريح فيها روحي الشبقة..،
    و العبقة إختلالا..

    & سأكتب لك &

    ،، و إنا أتزيّن بأقراط أورامي الخبيثة على مرآة سقطاتي
    و تعثري المتكرر،و أكتحل بعود وعود أوهامي
    عسى أن تكتحل عيني برؤية إلتصاق عشقي فيك..
    ..أأخذ من حقيبة أغراضك أحمر شفاهك
    لأرسم به ملامحك البارزة بروز أنوثتك
    التي كانت تكُفُ عني أوجاعي
    كُلّما كان كفي يلفها لفاً..
    و كنت عبثا أحاول أن يكون حجم فمي بحجمها..
    ... كنت أنضج جنوناً،
    كجهنم أنا أردد هل من مزيد..؟!
    أتراني خلقت من نار؟؟!!
    لأعتقد في نفسي أني جن أو شيطان
    أندسّ متوارياً في قالب إنسان..!!

    & سأكتب لك &
    و قد أشعلتُ لتوي آخر سيجارة من علبة
    تتيح مكانها لعلبة أخرى..
    و قد إمتلأت المطفأة بسجائر ملتوية، و لم أكن أعي
    و أنا ألوي عنقها بعنف.. لغاية ما تستسلم فينقطع دخانها..
    و ثمة أخريات لقين مثل ذاك المصير..
    أشك أن أحداً كان يدخن معي ..
    لأني لا أصدق أني
    أستهلكت كل هذا الهلاك ،و تجرعت كل هذا الكّم
    من الإحتراق..!!
    ،،كنت أتمتع بإستنشاق النسيم فصار الإختناق أوكسجيناً أتنفسه
    و صرت سفاكاً ألوي أعناق سجائري
    متخذا مطفأتي مقبرة..!!
    فيا لسخرية القدر و إنقلاب الحال بتقلب القلوب..!!!

    & سأكتب لك &

    كأني لم أكتب لك بعد يا كل كتابتي،
    و كل ما كتبته لك و ما سأكتبه...
    لا يمكن أن يكون فيه ما وجبت كتابته..!!!
    لأن حروفي قاصرة و قصيرة،
    و تبقى القصة مقصوصة
    ..و منقوصة؟؟

    & سأكتب لك &

    و قد مسني الضر يا حبيبة و قد بلغت بالشوق من الكبر عتياً
    و بتُ منحنياً في مشيتي، و قد كنت بك مستقيماً..
    فقد أعيتني الأماني لأني خضت بحر حب
    وقف بسواحله العشاق و أكملت أنا المسير..بسير متسارع
    رغم تحذير أن بحر الهوى خطير..
    و أن سقوطا أعيش إرتطامه بعدما أعلو جداً جداً و أطير..
    فكم كنت غبياً محنكاً يا غالية،
    و أنا أقرر الموت فيك..
    و أرمي بنفسي من قمتك نحوك
    أشدد أزري بشعرك عبر ضفائره المعقودة
    لأرتطم بصدرك الذي يتصدر خشوعي
    أتدحرج يمينا و شمالا
    مرتشفا لكأس نبيذ عشقك
    لتكون نبذة حياتي فيك هي كل حياتي.؟!!

    & سأكتب لك &

    غطيني و أعطيني ضوءا أخضر يرخص لي أن أخط فيك حبي بجنون
    بلون هستيري شبق لكنه عبق بهذي معتدل في ترنحه
    و مستقيم في تبجحه..
    لا زالت في روحي مساحات شاغرة تتعطش لخطك..
    بعثريني كما كنت دائماً و امطري بغيث يجرف كل محاصيلي العشقيه فيك
    ..كم مرة قلت لك أشتهيك
    و شبهتك بالتفاحة و بالعنب و بالتوت
    ثم استدركت و شبهتك بالجوري و الياسمين و الزنبق
    وصفتك بالبحر ظلماً و أنت الكون كله..
    و أستغفرت لذنب تصوري حينما خانني التقدير و التصور..

    & سأكتب لك &

    و أنت الوطن حينما فقدت الأوطان
    أتوق الى بطاقة تكتب فيها أن إقامتي قلب أنثى،
    و عاصمتي روح أنثى
    و رايتي حب أنثى كما ميلادي كان منها..
    و لن ألتفت لمن يستصغر وطن أنثى..
    سارعي في أن امضي أوراق إعتمادي لأمضي فيك بتمادي
    و اثير الشغب في شوارعك المحظور فيها التجول
    لأتحول الى صعلوك فيتم سجني في زنزانتك المحكمة
    بمؤبدٍ لا عفو فيه و لا إعفاء عبر صحوي ،
    و ما ينتابني من اغفاء في كل إغواء أتعرض له
    فسجنك منتهى الحرية التي أنشدها
    و دعي جنودك يتحرشون بي بإبتزاز
    أزداد فيه فخراً و إعتزاز..؟!!

    & سأكتب لك &

    و اذكر اني قلت لك مرة أكرهك من فرط حبي
    و من وجعي بتأوهات عشقية ضاقت به أنفاسي


    بقلمي : علي فوزي ضيف


    ،،، يتبع
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    #2
    أ. علي فوزي ضيف
    أقسم لكَ ياسيدي أنني الآن أصفق
    فهل تصدقني
    ورب البيت العتيق ياسيدي ..أنا هنا ثملت
    مزنك هذه المرة كانت غزيرة غزيرة
    روت أرضي القاحلة بغيث من سحر الحروف
    \\
    خمس نجوم يستحقها نصك وبكل جدارة يارب القلم
    أتراجع الآن من أمامك منحنيا دون أن أدير لك ظهري
    فثمة أقلام يجب تقديسها
    وقلمك أولها ياسيدي
    \\

    أ.علي
    شكراً لأنك تكتب
    شكراً وجداً ياسيدي
    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

    تعليق

    • محمد زكريا
      أديب وكاتب
      • 15-12-2009
      • 2289

      #3
      صدقني سأعود مرارا لهذا النص
      لكي أجعله بالواجهة كلما خفتت الردود
      \\
      يمر القسم هذه الفترة بحالة موتٍ سريري بسبب إنشغال معظم البشر بالامتحانات
      لكني أريد لهذا النص أن يقرأه أكبر عدد من الأعضاء
      لذاا..
      سأعود ولمرات عديدة
      أعدك
      \\
      مودتي يا قدير
      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
      ولاأقمار الفضاء
      .


      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

      تعليق

      • علي فوزي ضيف
        عضو الملتقى
        • 07-06-2008
        • 67

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا محمد مشاهدة المشاركة
        أ. علي فوزي ضيف
        أقسم لكَ ياسيدي أنني الآن أصفق
        فهل تصدقني
        ورب البيت العتيق ياسيدي ..أنا هنا ثملت
        مزنك هذه المرة كانت غزيرة غزيرة
        روت أرضي القاحلة بغيث من سحر الحروف
        \\
        خمس نجوم يستحقها نصك وبكل جدارة يارب القلم
        أتراجع الآن من أمامك منحنيا دون أن أدير لك ظهري
        فثمة أقلام يجب تقديسها
        وقلمك أولها ياسيدي
        \\

        أ.علي
        شكراً لأنك تكتب
        شكراً وجداً ياسيدي
        صديقي الغالي و الأنيق " محمد زكريا محمد"
        أقسم لك أني أصدقك لأني مدرك لرقة حسك مذ قرأتني أول مرة
        كم أخجلتني يا محمد بطيب حرفك..
        شكرا لك بحجم السماء فقد أخذ تعليقك مأخذه الإيجابي من نفسي
        و أعلم أني أحبك
        لك مودتي و تقديري

        تعليق

        • علي فوزي ضيف
          عضو الملتقى
          • 07-06-2008
          • 67

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا محمد مشاهدة المشاركة
          صدقني سأعود مرارا لهذا النص
          لكي أجعله بالواجهة كلما خفتت الردود
          \\
          يمر القسم هذه الفترة بحالة موتٍ سريري بسبب إنشغال معظم البشر بالامتحانات
          لكني أريد لهذا النص أن يقرأه أكبر عدد من الأعضاء
          لذاا..
          سأعود ولمرات عديدة
          أعدك
          \\
          مودتي يا قدير
          عزيزي الراقي " محمد زكريا محمد"
          تسعدني دائما و تغبطني بكرمك فيصيبني الصمت بضجيج شكر و إمتنان لا متناهي..
          شكري الذي لا ينقطع و تقديري الذي لا يأفل
          مع تحياتي

          تعليق

          • علي فوزي ضيف
            عضو الملتقى
            • 07-06-2008
            • 67

            #6
            & سأكتب لك &
            متخذاً قلبي الموجوع قلماً، و ما تبقى من دمي حبراً
            لسبب أني شعرت دوماً أنك كرية ثالثة فيه،؟!
            و يحاصرني اللحظة بشدة طيفك بزرقته
            حيث تتعطل حواسي بالوجود إلا بك !!!
            حتى في أزمنة غيابك الذي أدخلني غيبوبة
            لا أراني أصحو منها يوماً..
            و أشك أني سأستفيق ،و أنا في أعماق حبك غريق..!!
            ...إني يا حبيبة ألطُم خدود حظي، و أذرف عَبَرَات عِباراتي
            في ساحات أوراقي.. نافثاً فيها سمّ إحتراقي و أشواقي..
            و قد عزّ عليّ ترياق لقياك ثانية..
            بعدما خطوتِ بخطوات عني..!!
            ....تنهمر دموع أوجاعي،
            و قد أعتقلني التيه بدونك يا من كانت تنام و تصحوا على قصائدي
            و كان حبها لي أزهى موائدي..


            & سأكتب لك &
            و كل التفاصيل الصغيرة تحتلني إحتلال التتّر
            و بجبروت لم يعد يحتمله قلبي، و لا أحتوت عنفه روحي
            و أراني ابتسم في أقصى حالات نزفي حينما أتذكر أسئلتي لكِ ببساطتها

            من حبيبة علي.....تردي بغنج أنا
            من روح علي.....تجيبي بدلع أنا أنا
            من حياة علي...أنا أنا أنا
            من قلب علي...نفس الإجابة أنا أنا أنا...


            فكيف بربك أعيش و أنت الروح، و القلب و كل الحياة.؟!!
            و ما حياتي بعدك إلا موتاً يتكرر..
            كل لحظة بسكرات موت مختلفة...!!!


            بقلمي: علي فوزي ضيف
            يتبع ،،،،،




            تعليق

            • سهير الشريم
              زهرة تشرين
              • 21-11-2009
              • 2142

              #7
              ... أتابع ..
              بعشق الحروف وإعجاب ظامىء ... لندى يتقاطر من يراع عاشق ...

              سأبقى هنااا وزهر

              تعليق

              • السيد البهائى
                أديب وكاتب
                • 27-09-2008
                • 1658

                #8
                علي/ ياشاعر الكلمات يتدفق حبك حرفا وكلمات تقطر بالمشاعر النبيلة والحب الراقي..علي/ هات المزيد فمسام حواسنا تتشوق إلى عبق حرفك..
                لك كل التحية والتقدير..
                الحياة قصيره جدا.
                فبعد مائه سنه.
                لن يتذكرنا احد.
                ان الايام تجرى.
                من بين اصابعنا.
                كالماء تحمل معها.
                ملامح مستقبلنا.

                تعليق

                • ناريمان الشريف
                  مشرف قسم أدب الفنون
                  • 11-12-2008
                  • 3454

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة علي فوزي ضيف مشاهدة المشاركة
                  & سأكتب لك &
                  متخذاً قلبي الموجوع قلماً، و ما تبقى من دمي حبراً
                  لسبب أني شعرت دوماً أنك كرية ثالثة فيه،؟!
                  و يحاصرني اللحظة بشدة طيفك بزرقته
                  حيث تتعطل حواسي بالوجود إلا بك !!!
                  حتى في أزمنة غيابك الذي أدخلني غيبوبة
                  لا أراني أصحو منها يوماً..
                  و أشك أني سأستفيق ،و أنا في أعماق حبك غريق..!!
                  ...إني يا حبيبة ألطُم خدود حظي، و أذرف عَبَرَات عِباراتي
                  في ساحات أوراقي.. نافثاً فيها سمّ إحتراقي و أشواقي..
                  و قد عزّ عليّ ترياق لقياك ثانية..
                  بعدما خطوتِ بخطوات عني..!!
                  ....تنهمر دموع أوجاعي،
                  و قد أعتقلني التيه بدونك يا من كانت تنام و تصحوا على قصائدي
                  و كان حبها لي أزهى موائدي..


                  & سأكتب لك &
                  و كل التفاصيل الصغيرة تحتلني إحتلال التتّر
                  و بجبروت لم يعد يحتمله قلبي، و لا أحتوت عنفه روحي
                  و أراني ابتسم في أقصى حالات نزفي حينما أتذكر أسئلتي لكِ ببساطتها

                  من حبيبة علي.....تردي بغنج أنا
                  من روح علي.....تجيبي بدلع أنا أنا
                  من حياة علي...أنا أنا أنا
                  من قلب علي...نفس الإجابة أنا أنا أنا...


                  فكيف بربك أعيش و أنت الروح، و القلب و كل الحياة.؟!!
                  و ما حياتي بعدك إلا موتاً يتكرر..
                  كل لحظة بسكرات موت مختلفة...!!!


                  بقلمي: علي فوزي ضيف
                  يتبع ،،،،،





                  كنت هنا ..
                  وسأتردد هنا
                  وسأعود هنا
                  أرتل الحين أسمى آيات الاعجاب
                  وأنتظرما يلي

                  أخي علي ... كنت رائعاً
                  كل الود





                  ... ناريمان
                  sigpic

                  الشـــهد في عنــب الخليــــل


                  الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                  تعليق

                  • علي فوزي ضيف
                    عضو الملتقى
                    • 07-06-2008
                    • 67

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
                    ... أتابع ..
                    بعشق الحروف وإعجاب ظامىء ... لندى يتقاطر من يراع عاشق ...

                    سأبقى هنااا وزهر
                    الراقية و الكريمة " سهير الشريم"
                    شكرا جزيلا على متابعتك، و جميل حرفك
                    تحياتي و تقديري

                    تعليق

                    • علي فوزي ضيف
                      عضو الملتقى
                      • 07-06-2008
                      • 67

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                      كنت هنا ..

                      وسأتردد هنا
                      وسأعود هنا
                      أرتل الحين أسمى آيات الاعجاب
                      وأنتظرما يلي

                      أخي علي ... كنت رائعاً
                      كل الود





                      ... ناريمان
                      الراقية و الكريمة " ناريمان الشريف"
                      أنرت و اشرقتي صفحتي بتواجدك الأنيق
                      لك كل التقدير و التحية

                      تعليق

                      • علي فوزي ضيف
                        عضو الملتقى
                        • 07-06-2008
                        • 67

                        #12

                        & أكتب لك &
                        و قد شجَّني غيابك، و صعقني صقيعه
                        ببرد قطبيْ رحيلك..
                        فيما تركتِ من ذكريات ،و ما تركتِ من وجع
                        هدهد أوصالي
                        فعادت كل فصولي قر شتاءٍ قاسٍ..؟!
                        ...لذا ترينني يا حبيبة أُشعل بعض حطب الذكرى
                        لأستأنس بعض الحرارة ..حتى و إن كانت إحتراقاً .!!
                        ،،كنتُ قبل الكتابة منزوياً في زاويتي المنكسرة،
                        و المنفرجة على تعاستي.. ينتصر عليّ إنهزامي
                        الذي أنتهز وهني بدونكِ،
                        و قد كانت زواياي قائمة بك..!؟
                        أضم ركبتاي لصدري مسنداً جبهتي على ساعدي
                        مغمض العينين و مفتوح الذاكرة
                        التي تتنطط من خلالها
                        كل المواقف و روح اللحظات التي تجعلني أبتسم بألم
                        أو أدمع بسأم..!!

                        </b></i>

                        تعليق

                        • علي فوزي ضيف
                          عضو الملتقى
                          • 07-06-2008
                          • 67

                          #13
                          & سأكتب لك &


                          و أنا أشعر أن فراقك كحزام ناسف حولي يفجرني ألماً


                          و يفخخ أحلامي و أمالي المليئة بأوهامي الشهية..


                          و قد كنت فدائياً في هواك ..


                          ثائراً ،


                          و حاملا للواء عشقك بإيمان راسخ في عضامي


                          فدوماً كنت قضيتي يا قضائي..حيث فجرتِ كل أنهار أفراحي


                          و لغمت فيك كل المواجع..


                          لم يكن أستشهادي فيك أنتحاراً بقدر ما كان طلب حياة


                          لم تشأ أن تستوي كما نرغب يا حبيبة..حيث كنت أحمل


                          " شعار الموت فيك لنحيا مع بعض"


                          و ها هو الرحيل الغاشم يغتالني،
                          و يقضي على قضيتي برصاصة قناص البعد و المسافة وقصف الظروف..


                          فكانت وصيتي أن أدفن و يوارى جثمان روحي فيك


                          و ما أمتلك من قصائد هي كل أملاكي و هي لك لأنها منك...


                          يتبع،،،

                          تعليق

                          • علي فوزي ضيف
                            عضو الملتقى
                            • 07-06-2008
                            • 67

                            #14
                            [align=center]
                            & سأكتب لها&
                            بعض ما يساورني،و ما يخبرني به طيفها حينما يحاورني
                            و يلكزني بشوق يُدمي مشاعري بعنف،
                            و رغبة في الإرتماء في مروجها..
                            سأتسلق أسوارها متسللاً نحو غرفتها ..
                            لأرمي بجوابي المعبأ بكتلة حبي لها عبر نافذتها
                            فأعيش متعة الإنتظار مرتقباً أمنية إنتصار مباغت
                            يُغير نمط حياتي..


                            [/align]

                            تعليق

                            • علي فوزي ضيف
                              عضو الملتقى
                              • 07-06-2008
                              • 67

                              #15
                              & سأكتب لك &
                              و تبقى ذكرياتك وثائقاً مهربة من دفة نسياني
                              أحتضنها رغم أنها تُنكِّل بجثة قلبي تنكيلاً،
                              و تزيد في شرخ روحي التي نخرها الإشتياق
                              فأتأوه مدحوراً عليلاً...!!
                              و بين الفينة و الأخرى تنتابني وعكتي العشقية،
                              و هي تنضُح شوقاً ..لأكون طريح سطور ورقتي
                              تستلقي على إثرها روحي المنهكة
                              تئن وجعاً و ألماً..؟!
                              ما عادت البسمة تعتريني، و لا مطر غير غيثك يرويني..
                              و لا فضاءاً إلاكِ أتَّسع
                              ليحتويني...؟!!
                              يا أغنية أغنتني عن كل النوتات..
                              يا روحاً تجتاحني لأكون في أحسن الحالات..
                              الشعر فيك لا تكفيه حروف،،
                              و لا الحروف تتجرأ أن تجتمع فيك
                              لتكون كلمات..!!
                              أنا بغيرك يا طُهري كُلي مات
                              لا تأريخ و تاريخ بغير ما تركت من صور
                              و من ذكريات....!!
                              أحبك،

                              تعليق

                              يعمل...
                              X