هل كل فعل بعد الأمر هو جواب طلب حتمًا؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رزان محمد
    أديب وكاتب
    • 30-01-2008
    • 1278

    هل كل فعل بعد الأمر هو جواب طلب حتمًا؟

    [align=right]
    السلام عليكم،
    هل تصح الجمل الآتية مثلًا، قواعديًـا :
    1- "دعني أقول بأن الحق قد أجهض"/ أم يجب دعني أقل ، حتمًا
    2- "دعني أعود لقدسنا "/ دعني أعد ....
    على أساس أن كلمة دعني لا تحمل هنا معنى الطلب.

    جزيتم خيرًا سلفًا.
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 11-06-2010, 15:33.
    أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
    للأزمان تختصرُ
    وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
    وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
    سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
    بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
    للمظلوم، والمضنى
    فيشرق في الدجى سَحَرُ
    -رزان-
  • منذر أبو هواش
    أديب وكاتب
    • 28-11-2007
    • 390

    #2
    جزم الفعل المضارع ورفعه بعد الطلب مرهون بالمعنى ...

    جزم الفعل المضارع ورفعه بعد الطلب مرهون بالمعنى

    [align=right]يجزم المضارع بعد الطلب إذا كان مرتبطا ومتعلقا بالطلب بصورة مباشرة،
    ويرفع إذا لم يكن ثمة علاقة سببية جزائية مباشرة بينهما.

    إن أردنا أن نجعل الفعل الثاني جزاءً للأول مرتبطًا به ارتباط السبب بالمسبب جزمنا إشعارًا بهذه العلاقة الوثيقة فقلنا: (دعِ الطفل ينمْ) بمعنى (دع الطفل حتى ينم). فإن لم نرد هذا المعنى رفعنا الفعل فقلنا: (دعِ الطفل ينامُ) بمعنى دع الطفل نائمًا.

    تقول ذره يقلْ ذاك بمعنى ذره حتى يقلْ ذاك
    وتقول ذره يقولُ ذاك من وجهين: فأحدهما الابتداء،
    والآخر على قولك ذره قائلا ذاك؛ فتجعل يقول في موضع قائل.

    وتقول: ائتني آتك، فتجزم لتعلق الفعل الثاني بالأول، ولا تقول: ائتني آتيك.
    وتقول: لا تدعوا الفرصة تفوتكم، ولا تقول: لا تدعوا الفرصة تفتكم، بالجزم.

    إن قلت: لا تدن من الأسد يأكلْك فهو قبيح إن جزمت،
    فإن رفعت فالكلام حسن، كأنك قلت: لا تدن منه فإنه يأكلُك.
    وإن أدخلت الفاء فهو حسن، وذلك قولك: لا تدن منه فيأكلَك.".

    فمثل الجزم قوله عز وجل {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل} [3- الحجر]،
    بمعنى ذرهم حتى يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل.

    ومثل الرفع قوله تعالى جده: {ذرهم في خوضهم يلعبون} [91- الأنعام]"(3).
    بمعنى ذرهم في خوضهم لاعبين.

    وقوله تعالى " خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا" (التوبة 103)
    [/align]
    [align=center]

    منذر أبو هواش
    مترجم اللغتين التركية والعثمانية
    Türkçe - Osmanlıca Mütercim
    Turkish & Ottoman Language Translator
    munzer_hawash@yahoo.com
    http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

    [/align]

    تعليق

    • رزان محمد
      أديب وكاتب
      • 30-01-2008
      • 1278

      #3
      أستاذنا الفاضل منذر بوهواش،

      جزاك ربي خيرًا لردودك التي طالما أجبت بها على أسئلتنا الكثيرة وجاءت إجاباتك شافية كافية

      فلكم مني امتنان ودعاء.
      التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 11-06-2010, 21:06.
      أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
      للأزمان تختصرُ
      وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
      وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
      سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
      بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
      للمظلوم، والمضنى
      فيشرق في الدجى سَحَرُ
      -رزان-

      تعليق

      • أحمد السلاموني
        عضو الملتقى
        • 19-03-2009
        • 25

        #4
        السلام عليكم
        إضافة لعل فيها إفادة :
        أولا : أما بالنسبة لجزم الفعل المضارع فى جواب الطلب إذا :
        (1) كان المضارع جوابا لطلب ( أمر ) بشرط أن يكون نتيجة مترتبة عليه ، والأمر سبب فى حدوثه :
        مثل :
        صوموا تصحّوا× :
        ** فالطلب ( صوموا ) نوعه أمر
        **وجواب الطلب(تصحوا × ) مجزوم بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والضمير ( واو الجماعة مبنى على السكون فى محل رفع فاعل .
        **** وسمى جواب الطلب كذلك لأنه بمعنى جواب الشرط كأننا نقول ( إن تصوموا تصحوا )
        **** سنلاحظ أن الفعل الثانى ( تصحوا ) ناتج عن حدوث الأول( تصوموا ) . وأن الأول ( تصوموا ) سبب وشرط لحدوث الثانى .
        2- أما إذا كان الفعل المضارع الواقع بعد طلب ( أمر ) ليس نتيجة مترتبة عنه فإنه فى هذه الحالة يُرفع .
        مثل :
        *** اضحك تشرقُ الشمس
        ** فالطلب ( اضحك ) أمر
        والفعل ( تشرقُ ) لا يمكن أن يكون نتيجة مترتبة عن الأمر السابق ، فليس معقولا عندما ( يضحك) الإنسان تحدث نتيجة ذلك ( تشرق) الشمس .
        ولذلك نرفع الفعل ( تشرقُ ) ولا نعتبره جوابا للأمر السابق .
        ***ولو حولنا الأسلوب إلى أسلوب شرط فقلنا ( إن تضحك تشرق الشمس ) فلا يمكن أن يكون الفعل ( تشرق ) نتيجة عن الفعل ( تضحك ) ولا يستقيم معنى الشرط فى هذه الجملة .
        الخلاصــــة يجزم المضارع فى جواب طلب (أمر ) بشرط أن يكون نتيجة مترتبة عنه ، وإذا لم يكن كذلك يرفع .
        ************************************************** ***************
        ثانيا : جزم المضارع فى جواب طلب ( نهى )
        1- يجزم المضارع فى جواب طلب ( نهى ) بشرط أن يدل على شىء محبوب
        مثل :
        لا تقتربْ من النار تسلمْ
        ( لا تقتربْ ) : طلب نوعه نهى
        وجوابه ( تسلمْ ) مجزوم وعلامة جزمه السكون . ونلاحظ أنه يدل على شىء محبوب .
        2- أما لو قلنا :
        *** لا تقتربْ من النار تحترقُ .
        فالفعل ( تحترقُ ) يرفع ولا يعتبر جواب طلب للنهى السابق ولا يجوز جزمه لأنه يدل على شىء مكروه .
        *****
        الخلاصـــــــة
        1- يجزم المضارع بعد جواب طلب ( نهى ) إذا دل على شىء محبوب .
        مثل : لا تقتربْ من النار تسلمْ
        2- ويرفع إذا دل على شىء مكروه مثل :
        لا تقتربْمن النار تحترقُ

        ولله الفضل من قبلُ ومن بعدُ
        التعديل الأخير تم بواسطة أحمد السلاموني; الساعة 24-09-2010, 16:24.

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          الشكر موصول للأخت السائلة الدكتورة رزان محمد
          لمحبتها لضبط لغتها العربية بموازين القواعد الإعرابية الصحيحة.

          وللمجيبين الكريمين عن سؤالها :
          الأستاذ الفاضل منذر أبو هواش ،
          والأستاذ الفاضل أحمد السلاموني
          وكلاهما على صواب فيما أفادا به

          =========
          قال ابن مالك في ألفيته:
          وشرط جزم بعد نهي أن تضع= (إنْ) قبل(لا)دون تخالف يقع
          التقدير ( واعتمد جزما بعد غير النفي إن تسقط الفاء والجزاء قد قصد )
          أي؛ بشرط ألا يقع اختلاف في المعنى قبل مجيء ( إنْ ) سابقة ( لا) وبعد مجيئها .
          واتفق رأي الكثرة والقلة على صحة جزم المضارع الواقع بعد الفاء إذا سقطت ،
          وخلا الكلام منها فيصير المضارع بعد غيابها واقعا في جواب الأمر فيجزم بشرط استقامة المعنى عند إحلال إنْ الشرطية والمضارع المناسب محل الأمر الذي يتم تحقق الشروط وهي ؛ الطلب ووقوع المضارع جوابا له وصحة إحلال إنْ )

          فنقول مثلا :
          ارحمْ منْ هو أضعف منك يرحمْك من هو أقوى .
          ومثل : صه عن اللغو يرتفعْ قدرُك.
          ومكانك تُحْمَدِي أو تستريحي.
          وسعيا في الخير تجتمعْ حولك القلوب
          =======

          والله تعالى أعلم

          المصدر :
          كتاب النحو الوافي للأستاذ الدكتور عباس حسن.


          *************
          خدمات رابطة محبي اللغة العربية

          تعليق

          • محمد الطيب العربي
            أديب وكاتب
            • 24-02-2013
            • 54

            #6
            السادة الاساتذة الافاضل
            لكم كامل الشكر وبالغ التقدير
            على الإفادة المفصلة والشافية

            تعليق

            يعمل...
            X