استفهامات العقل ؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد المالكى
    أديب وكاتب
    • 04-10-2009
    • 507

    استفهامات العقل ؟؟

    كيف؟
    لماذا؟
    اين؟
    قررت الأبحار في أعماق استفهامك هذا
    وأقسمت...

    أن اغرق
    أو أجلب لؤلؤة ترضيك
    تعلقينها على صدر أسئلة عقليه
    تضرب في محيط جنونك سيدتي
    أغلقت فؤادي...وودعت جنوني
    وأتيت إلى ثلاثية أبعاد الحب لديك
    أطرق بابها بأصابع الحيرة والذهول
    أستجدي (كيف)
    أتوسل (أين)
    وأُقبل أقدام (لماذا)
    كي أسمع همسا يأتي بعد الأستفهام
    يفتح نافذة للوعي
    ويتحدث بالإدراك وبالملموس
    لجمجمة لا تملك غير جنون
    .......أبحرتُ
    يحملني غرقي
    أتنفس آهات الموت
    وهمسات العشق
    وضفائر إمرأة تخنق ذاكرتي
    وتغتال غرامي
    لكن الرعشة في جسدي
    ما زالت تنكر وهم رحيلي
    فأنا لا أتمسك يا مولاتي
    ببقايا خيوط العمر
    أشرب من عطشي كأس دموع
    وأغسل جرحي بنزيف الدم
    وأفر إليكِ
    كي أهرب منك
    ما زالت (كيف) تسخر من رجل مجنون
    وكذلك ( أين )
    بل حتى ( لماذا ) تخفي ضحكتها
    من عقل لا أملكه
    يقلد صوتا في رأسي
    ويردد كلمات لا أنطقها
    سيدتي
    لا أملك سريرا من خشب أدعوك إليه
    لكن..
    إتركي رأسك فوق ضلوعي
    نامي...
    لا تخشين البرد
    فأنا موقد نار
    احترق كي تشعري بالدفء
    وبين شعيرات سود
    إتركي ضوء النظرات
    يبحث عن اجوبة في( كيف ) و ( لماذا ) و (أين )
    لعلك في ذلك حسب
    تدركين إن العشق
    يعارض سلطان العقل
    لا يؤمن بالأبعاد
    ويحاول تحرير عواطفه من قيد النظريات
    ومن أرقام معادلة
    تبحث عن قيمة ( سين ) في ضوء المتغيير ( صاد )
    طفل يحبو في عالم الشعر
    almalki_66@hotmail.com
    almalki_6@yahoo.com
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    #2
    أستشعر فتنة (السين )
    وإستفهام ( الصاد )
    وأتوسد ولعي كي تتجلى مناسك اللقاء ،
    حول مائدة هذا الحرف تجلت أكنة النور
    هنا أجدني فعلاً أتكور في رحم الإعجاب بذرة
    تتوالد وتنمو مرددة /
    لله درك ما أجملكَ ،

    حرفٌ شَدني من تلابيب الأعجاب
    لتسكن الروعة أطراف الأصغاء حين حضور ،

    كم أنكَ رائع سيدي الكريم ،
    شكراً لكَ ،
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

    تعليق

    • سهير الشريم
      زهرة تشرين
      • 21-11-2009
      • 2142

      #3
      الأديب / محمد مالكي ..

      عندما نستشعر الحب بمعادلة الغموض .. لنبحث عن حل لمعطياتها ..
      تتلاحق الألغاز .. فنرصد الف جواب لحل واحد .. وألف إحتمال في لغة الإحصاء .. وحين نعود للفؤاد .. لا نجد سوى من نحب .. وتتلاضى المعطيات والحلو وتفقد الأرقام غموض الذكريات ..

      فكمم تتألق بسرد حرفك

      كنت هنااا وزهر

      تعليق

      • محمد زكريا
        أديب وكاتب
        • 15-12-2009
        • 2289

        #4
        ما زالت (كيف) تسخر من رجل مجنون
        وكذلك ( أين )
        بل حتى ( لماذا ) تخفي ضحكتها
        من عقل لا أملكه
        يقلد صوتا في رأسي
        ويردد كلمات لا أنطقها


        \\
        تبا لسذاجة الأسئلة التي لانجد لها جوابا
        وسحقا لكلِّ صوت يدمر أحلاما نبنيها... لعود وينبهنا دوما
        أنها أوهى من بيت العنكبوت
        \\
        أستاذ ..محمد المالكي
        مازلتُ أبحث عن حرفك لأعيش نعمة الغرق
        أقولها دوما وأعيدها
        شكراً لكل الذين يرسمون عندما يكتبون
        وشكراً لأنك تكتب وترسم وتَطربُ لتطربنا معك ياراقي
        \\
        مودتي واحترامي
        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
        ولاأقمار الفضاء
        .


        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

        تعليق

        • نهى عبد اللطيف
          أديب وكاتب
          • 08-07-2010
          • 4

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


          حيثما قرأت لك تسحرني كلمات شاعري المجنون

          أتسمح لي

          أن أعيش سحر كلماتك للحظات

          فأغوص فيها في عالم مجنون

          لا يصحيني منه سوى الواقع

          ماذا أقول ؟
          الروعة متناثرة هنا

          و تملأ المكان

          أشكرك

          سلامي

          تعليق

          • محمد المالكى
            أديب وكاتب
            • 04-10-2009
            • 507

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
            أستشعر فتنة (السين )
            وإستفهام ( الصاد )
            وأتوسد ولعي كي تتجلى مناسك اللقاء ،
            حول مائدة هذا الحرف تجلت أكنة النور
            هنا أجدني فعلاً أتكور في رحم الإعجاب بذرة
            تتوالد وتنمو مرددة /
            لله درك ما أجملكَ ،

            حرفٌ شَدني من تلابيب الأعجاب
            لتسكن الروعة أطراف الأصغاء حين حضور ،

            كم أنكَ رائع سيدي الكريم ،
            شكراً لكَ ،
            انا من يشكرك اختي الكريمة
            وتسرني وتسعدني زيارتك
            ولا املك الا ان اعتذر لردودي المتاخره
            شكرا لذوقك
            طفل يحبو في عالم الشعر
            almalki_66@hotmail.com
            almalki_6@yahoo.com

            تعليق

            • محمد المالكى
              أديب وكاتب
              • 04-10-2009
              • 507

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
              الأديب / محمد مالكي ..

              عندما نستشعر الحب بمعادلة الغموض .. لنبحث عن حل لمعطياتها ..
              تتلاحق الألغاز .. فنرصد الف جواب لحل واحد .. وألف إحتمال في لغة الإحصاء .. وحين نعود للفؤاد .. لا نجد سوى من نحب .. وتتلاضى المعطيات والحلو وتفقد الأرقام غموض الذكريات ..

              فكمم تتألق بسرد حرفك

              كنت هنااا وزهر
              في كثير من الاحيان
              ابحث عن اجابة لهذه الاستفهامات المترادفة
              وبعد جهد اعود لأنفي عن عقلي الادراك
              فلا اجد في قلبي غير اني اعشقها
              وسابقى لا املك غير هذا
              طفل يحبو في عالم الشعر
              almalki_66@hotmail.com
              almalki_6@yahoo.com

              تعليق

              يعمل...
              X