المرآة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    المرآة

    في عهدٍ لم تكن المرآةُ فيه معروفةً، استلم السلطة. كان يرى رعيته مخلوقات ممسوخة مثلما كان يرى ذلك غيره من الحكّام السابقين. أخذ يستلذّ بتعذيبهم فتعوّدوا على العذاب لدرجة أصبحوا يستلذّون بتعذيب أنفسهم. بعدَ أن اخترع أحدهم المرآةَ أهداها له فانتحر!
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • السيد البهائى
    أديب وكاتب
    • 27-09-2008
    • 1658

    #2
    أستاذنا الفاضل/ سليم محمد غضبان..
    قبل أن ينظرفي المرآة كان يظن نفسه الزعيم، القائدالملهم،أبو الشعب،البطل المغوار،صاحب القرارات المصيرية..
    وعندما نظر إليها وجد مسخا لايستحق سوى الانتحار!!
    يبقي على القطيع أن ينظر بدوره إلي المرآة.. ويتحرر!!
    دمت بكل خير وود..
    الحياة قصيره جدا.
    فبعد مائه سنه.
    لن يتذكرنا احد.
    ان الايام تجرى.
    من بين اصابعنا.
    كالماء تحمل معها.
    ملامح مستقبلنا.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      جميلة جميلة لولا اطالة قليلة
      ذكرتني بجحا و هو يقدم لتيمورلنك مرآة
      ليري وجهه البغيض
      و إلى أي مدي يتحمله الناس خاصة جحا
      فحطم تيمورلنك المرآة لأنه لم يتحمل رؤية نفسه للحظة

      أشكرك أخي الجميل
      أظن القصة كتبها استاذنا الكبير د عبد الغفار مكاوي ( أقصد قصة جحا و هي نوادر تاريخية )

      محبتي سليم العزيز
      sigpic

      تعليق

      • سليم محمد غضبان
        كاتب مترجم
        • 02-12-2008
        • 2382

        #4
        الأستاذ السيّد البهائي،
        شكراً على مشاركتكَ الصادقة. نعم يا أخي قد تكون المشكلة أيضاً في القاعدة. ولكنّي لا أفهم لماذا يتنكر بعض أصحاب السلطة لأفراد الشعب مع أنهم من طينة واحدة.
        تشرّفتُ بزيارتك.
        [gdwl] [/gdwl][gdwl]
        وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
        [/gdwl]
        [/gdwl]

        [/gdwl]
        https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

        تعليق

        • سليم محمد غضبان
          كاتب مترجم
          • 02-12-2008
          • 2382

          #5
          أخي الأستاذ ربيع عقب الباب،
          شكراً على ما تفضّلتَ به. الواقع أنّي لم أكن أدرِي بقصّة جحا. يبدو أن للمرآة تأثيراً بالغاً علينا. تحياتي الطيبة لك.
          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
          [/gdwl]
          [/gdwl]

          [/gdwl]
          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
            في عهدٍ لم تكن المرآةُ فيه معروفةً، استلم السلطة. كان يرى رعيته مخلوقات ممسوخة مثلما كان يرى ذلك غيره من الحكّام السابقين. أخذ يستلذّ بتعذيبهم فتعوّدوا على العذاب لدرجة أصبحوا يستلذّون بتعذيب أنفسهم. بعدَ أن اخترع أحدهم المرآةَ أهداها له فانتحر!
            نص عميق المغزى
            سؤالي استاذ سليم محمد غضبان
            اذا نظرنا في المرآة هل نرى كما يرانا الناس أم نرى حقيقتنا؟؟

            تحية لعودتك الطيبة ونصك القيّم
            مودتي
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • سليم محمد غضبان
              كاتب مترجم
              • 02-12-2008
              • 2382

              #7
              عزيزتي الأُستاذة مها راجح،
              لقد توقفتُ طويلاً أمام سؤالك فاحترت في الجواب. لكني أعتقد أن المرآة تُشبه الكاميرا هُما صادقتان. امّا بالنسبة للناس فاعتقد أنّ على الفرد أن ينظر الى نفسه في المرآة أولاً اذا أراد الحُكم على الآخرين.
              شكراً لمشاركتك البديعة و المحفّزة للفكر.الى لقاءٍ آخر.
              التعديل الأخير تم بواسطة سليم محمد غضبان; الساعة 12-06-2010, 14:47.
              [gdwl] [/gdwl][gdwl]
              وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
              [/gdwl]
              [/gdwl]

              [/gdwl]
              https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                ليتنا جميعا ننظر لمرآة الصدق بين الحين والآخر
                لعلنا نرى القبح كي نتلافاه
                الزميل القدير
                محمد سليم الغضبان
                ودي الأكيد لك
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • صبري رسول
                  أديب وكاتب
                  • 25-05-2009
                  • 647

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                  في عهدٍ لم تكن المرآةُ فيه معروفةً، استلم السلطة. كان يرى رعيته مخلوقات ممسوخة مثلما كان يرى ذلك غيره من الحكّام السابقين. أخذ يستلذّ بتعذيبهم فتعوّدوا على العذاب لدرجة أصبحوا يستلذّون بتعذيب أنفسهم. بعدَ أن اخترع أحدهم المرآةَ أهداها له فانتحر!


                  العزيز سليم محمد
                  تحية لك
                  ليت هذا الشخص ( أحدهم ) يخترع ملايين المرايا وبمختلف أنواعها
                  ليته يأتي ويخترع لكل منا مرآة
                  كن بخير عزيزي

                  تعليق

                  • سليم محمد غضبان
                    كاتب مترجم
                    • 02-12-2008
                    • 2382

                    #10
                    أهلاً بطلّتكِ البهيّة أستاذة عائدة محمد نادر،
                    لقد صدقتِ يا سيدتي، التراجع عن الخطأ فضيلة. و أن يأتي و لو مُتأخراً أفضل من أن لا يأتي على الأِطلاق.
                    شُكراً لمُشاركتكِ الطيبة.
                    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                    [/gdwl]
                    [/gdwl]

                    [/gdwl]
                    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                    تعليق

                    • سليم محمد غضبان
                      كاتب مترجم
                      • 02-12-2008
                      • 2382

                      #11
                      الكاتب السوري صبري رسول،
                      فعلاً يا أخي، نحنُ بحاجةً الى ملايين المرايا، فالأَمر ينسحب على كلِّ صاحب قرار. ذلكَ انطلاقاً من مبدأ " كُلُّكُم راعٍ و كُلُّكُم مسؤولٌ عن رعيته. "
                      تشرَّفتُ بزيارتك أُ ستاذ.
                      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                      [/gdwl]
                      [/gdwl]

                      [/gdwl]
                      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                      تعليق

                      • خالد يوسف أبو طماعه
                        أديب وكاتب
                        • 23-05-2010
                        • 718

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                        في عهدٍ لم تكن المرآةُ فيه معروفةً، استلم السلطة. كان يرى رعيته مخلوقات ممسوخة مثلما كان يرى ذلك غيره من الحكّام السابقين. أخذ يستلذّ بتعذيبهم فتعوّدوا على العذاب لدرجة أصبحوا يستلذّون بتعذيب أنفسهم. بعدَ أن اخترع أحدهم المرآةَ أهداها له فانتحر!
                        أستاذ سليم
                        نص لاذع ومعري وفاضح
                        أخيرا عرف نفسه ومن يكون
                        جميل هذا النص
                        تحياتي
                        خالد
                        sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                        تعليق

                        • سليم محمد غضبان
                          كاتب مترجم
                          • 02-12-2008
                          • 2382

                          #13
                          أُستاذ خالد يوسف أبو طماعة،
                          شُكراً على مُشاركتكَ الجميلة. أنا أعتقد أنّ المرآة تُظهر أكثر من الشكل الخارجي. لذلك نحنُ جميعاً بحاجة الى النظر فيها من وقتٍ لآخر.
                          مع تحيّاتي الطّيبة لك.
                          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                          [/gdwl]
                          [/gdwl]

                          [/gdwl]
                          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                          تعليق

                          • مختار عوض
                            شاعر وقاص
                            • 12-05-2010
                            • 2175

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                            في عهدٍ لم تكن المرآةُ فيه معروفةً، استلم السلطة. كان يرى رعيته مخلوقات ممسوخة مثلما كان يرى ذلك غيره من الحكّام السابقين. أخذ يستلذّ بتعذيبهم فتعوّدوا على العذاب لدرجة أصبحوا يستلذّون بتعذيب أنفسهم. بعدَ أن اخترع أحدهم المرآةَ أهداها له فانتحر!
                            القاص المبدع
                            سليم محمد غضبان

                            استمتعت بقراءة هذا النص وأزيد على ذلك أن فيه من الحكمة ما يجعل كل من يُسَفِّهُ آراء الآخرين وقناعاتهم يفكر ألف مرّة ومرّة في موقفه..
                            تحيتي لهذا النص الراقي ولك.

                            تعليق

                            • سليم محمد غضبان
                              كاتب مترجم
                              • 02-12-2008
                              • 2382

                              #15
                              الشاعر و القاص مُختار عوض،
                              فعلاً يا أخي، نحنُ نكتب أدباً للتنبيه الى السلبيات في حياتنا حتى نستطيع تجنّب استمرارها. و لا نتوجّه أو نجرّح بأشخاص مُعيّنين. أشكرُك على فهم فحوى الرسالة.
                              تقبّل مني أزكى التّحايا.
                              [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                              وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                              [/gdwl]
                              [/gdwl]

                              [/gdwl]
                              https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                              تعليق

                              يعمل...
                              X