" لقد جدد هذا الفيلسوف الإنجليزي المنطق الرياضي، وأشاد بالحب، وصارع من أجل السلام "
نحن في سنة 1961. هناك شيخ في التاسعة والثمانين يقدم إلى محكمة بلندن. وهو متهم بالمشاركة في مظاهرات تندد بالتسلح النووي.
إن هذا الضرب من المظاهرات يعتبر غير مشروع، يعلن القاضي. ويطالب الشيخ بأن يتنكر لما أقدم عليهـ وبأن يكف عن نشاطه كداعية للسلم. لكن برتراند راسل يرفض أن يستجيب. ولذا يزج ب " فولتير الإنجليزي" بطل الدعوة إلى الحرية، في السجن...
كان راسل طفلا، حين قر رأيه على أن السر في تحصيل السعادة يكمن في تقبل فكرة كون العالم فظيعاً ! إذ يمكن للمرء، إذا تقبل ذلك، أن يستشعر طعم السعادة.
ولد راسل سنة 1872 لعائلة أرستقراطية. كانت تلك نهاية العهد الفيكتوري، وكان بإمكان راسل الخروج عن المألوف، كما هو متداول بين الطبقات العليا. وهكذا اهتم، اعتمادا على طاقة لا تنضب، بالفلسفة، و بالرياضيات، وبالحب، والسياسة. وكان مقتنعا بأن البحث عن الحقيقة يجب ان يتم في كل الإتجاهات الممكنة، دونما وقوف عند حواجز مصطنعة.
نحن في سنة 1961. هناك شيخ في التاسعة والثمانين يقدم إلى محكمة بلندن. وهو متهم بالمشاركة في مظاهرات تندد بالتسلح النووي.
إن هذا الضرب من المظاهرات يعتبر غير مشروع، يعلن القاضي. ويطالب الشيخ بأن يتنكر لما أقدم عليهـ وبأن يكف عن نشاطه كداعية للسلم. لكن برتراند راسل يرفض أن يستجيب. ولذا يزج ب " فولتير الإنجليزي" بطل الدعوة إلى الحرية، في السجن...
كان راسل طفلا، حين قر رأيه على أن السر في تحصيل السعادة يكمن في تقبل فكرة كون العالم فظيعاً ! إذ يمكن للمرء، إذا تقبل ذلك، أن يستشعر طعم السعادة.
ولد راسل سنة 1872 لعائلة أرستقراطية. كانت تلك نهاية العهد الفيكتوري، وكان بإمكان راسل الخروج عن المألوف، كما هو متداول بين الطبقات العليا. وهكذا اهتم، اعتمادا على طاقة لا تنضب، بالفلسفة، و بالرياضيات، وبالحب، والسياسة. وكان مقتنعا بأن البحث عن الحقيقة يجب ان يتم في كل الإتجاهات الممكنة، دونما وقوف عند حواجز مصطنعة.
تعليق