لعل صوتي يصل إلى بيت أبي!! هناك
[poem=font="Simplified Arabic,6,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
*=*
ينأى بكَ الشوق أم ناءت بك الجُمَلُ=فلا تعينك في شعر وتكتملُ؟!
وأنت تغرق في أحضان قاحلة=-من زحمة العمر- لم ترجعْ ولا تصلُ
يا ناقتي تعبت من حمل قافيتي=دقات صدري!وما أغناك مرتحَلُ
"والعمر يمضي، وقلبي"(1) في مواقفه=كالطفل أسئلةٌ في قلبه المقلُ
ينأى بكَ الشوق عن جسم تعيش به=إلى دمشق ويبقى عندك الأملُ!؟
ماذا أجابك إلا قطرُ ناظرةٍ=من شدة الشوق فوق الخدِّ مشتعلُ
*=*
نَصِيبُ مِصْرَ قليلٌ فيك لو علمت؛=فما بجسمك روح لا ولا مثلُ
الروح عندكِ يا شام الأحبة إن=لم تقبليها، فلا أمسى بها رجلُ!
طارت وليس لها من أصل معرفة=بالدرب إلا حنين شاقه النزلُ
ينأى بيَ الشوق؟! أم قربٌ وإن أبي=ما لي –إذا غاب عن عين ابنه- بدلُ
يرضيكِ يا شام أن القلب محض رجا=والنبض مني على كفّيْ أبي قبَلُ
وصكّ شعري إليك الآن أرسله=ملكاً لعينيك مهما قلتِ يمتثلُ
يرنو إليك وتسترضي محابرُه=بالحرف أرضَك، والنظْرات تتّصلُ
يفديك بي، وأنا راض! وحين فدا=لا تبخلي بي! وما من طبعك البخَلُ
يرضيك يا شام ما بي من سجون بكى!=في البعد عنك! وأني الآن معتقَلُ
لو تشعرين بيتمي الآن! لو نظرت=عيناك نحوي بكت من أجليَ المقلُ
يا شام والله! عشقي فيك كل أنا=وطول بالك يدنو عبره الأجلُ
*=*
الصبر يا ربِّ! إني مرهق ، وترى!=والشوق يغلب مهما قاوم الرجلُ
*=*[/poem]
1- اقتباس من قصيدة لأبي د. حسن السمان سرادق الموت".
[poem=font="Simplified Arabic,6,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
*=*
ينأى بكَ الشوق أم ناءت بك الجُمَلُ=فلا تعينك في شعر وتكتملُ؟!
وأنت تغرق في أحضان قاحلة=-من زحمة العمر- لم ترجعْ ولا تصلُ
يا ناقتي تعبت من حمل قافيتي=دقات صدري!وما أغناك مرتحَلُ
"والعمر يمضي، وقلبي"(1) في مواقفه=كالطفل أسئلةٌ في قلبه المقلُ
ينأى بكَ الشوق عن جسم تعيش به=إلى دمشق ويبقى عندك الأملُ!؟
ماذا أجابك إلا قطرُ ناظرةٍ=من شدة الشوق فوق الخدِّ مشتعلُ
*=*
نَصِيبُ مِصْرَ قليلٌ فيك لو علمت؛=فما بجسمك روح لا ولا مثلُ
الروح عندكِ يا شام الأحبة إن=لم تقبليها، فلا أمسى بها رجلُ!
طارت وليس لها من أصل معرفة=بالدرب إلا حنين شاقه النزلُ
ينأى بيَ الشوق؟! أم قربٌ وإن أبي=ما لي –إذا غاب عن عين ابنه- بدلُ
يرضيكِ يا شام أن القلب محض رجا=والنبض مني على كفّيْ أبي قبَلُ
وصكّ شعري إليك الآن أرسله=ملكاً لعينيك مهما قلتِ يمتثلُ
يرنو إليك وتسترضي محابرُه=بالحرف أرضَك، والنظْرات تتّصلُ
يفديك بي، وأنا راض! وحين فدا=لا تبخلي بي! وما من طبعك البخَلُ
يرضيك يا شام ما بي من سجون بكى!=في البعد عنك! وأني الآن معتقَلُ
لو تشعرين بيتمي الآن! لو نظرت=عيناك نحوي بكت من أجليَ المقلُ
يا شام والله! عشقي فيك كل أنا=وطول بالك يدنو عبره الأجلُ
*=*
الصبر يا ربِّ! إني مرهق ، وترى!=والشوق يغلب مهما قاوم الرجلُ
*=*[/poem]
1- اقتباس من قصيدة لأبي د. حسن السمان سرادق الموت".
تعليق