رَمادْ حُبْ .
مَن قَتلَ قلبكْ ؟
غيابي أم نارُ الشوقِ و القلقْ
جميعنا متفقون على منهج القتل
فلا عشق في زمن الحرب ْ
لا تسألي يا صغيرتي أين الحرب
فأينما ذهبتُ أرى ناراً و خراباً
أينما رحلتُ أرى أشلاء قلبْ
غيابي أم نارُ الشوقِ و القلقْ
جميعنا متفقون على منهج القتل
فلا عشق في زمن الحرب ْ
لا تسألي يا صغيرتي أين الحرب
فأينما ذهبتُ أرى ناراً و خراباً
أينما رحلتُ أرى أشلاء قلبْ
من طعنَ قلبكْ ؟
الذكريات \ الأشواق
اللحظات \ الحنين
الأيام \ الليل
الحبُ ؟ العشق !
الذكريات \ الأشواق
اللحظات \ الحنين
الأيام \ الليل
الحبُ ؟ العشق !
يا طفلتي بخاصرتي خنجرُ
الماضي و بقلبي ثقبُ الحاضر
و أنتِ وراء الشمس مستقبلي !
يا سيدتي أنا الأتعسُ حظاً دونكْ
و الأضعفُ فرحاً دونكْ
و الميتُ رافضُ الحياة أيضاً
الماضي و بقلبي ثقبُ الحاضر
و أنتِ وراء الشمس مستقبلي !
يا سيدتي أنا الأتعسُ حظاً دونكْ
و الأضعفُ فرحاً دونكْ
و الميتُ رافضُ الحياة أيضاً
كيفَ أنسى من بدمي ! ؟
أَ لم تعلمي بعد يا عزيزتي
أنني رجلُ اللا أقدار
و المنبعثُ من رحم اللا حظ !
أَ لم تدركي بعد ...
أنني رجلُ اللا أهداف !
صاحبُ المعجزات الصفر !
الملكُ المخلوع عن عرش القصر !
ألم تدركي بعد ! أنني الباحثُ عنكْ
المتمعنُ في عيونكْ حتى السكرْ
المنتظرُ خلف قضبان البعد !
المتحدي حتى الموت !
ألم تدركي أنني أحبكْ ....
أَ لم تعلمي بعد يا عزيزتي
أنني رجلُ اللا أقدار
و المنبعثُ من رحم اللا حظ !
أَ لم تدركي بعد ...
أنني رجلُ اللا أهداف !
صاحبُ المعجزات الصفر !
الملكُ المخلوع عن عرش القصر !
ألم تدركي بعد ! أنني الباحثُ عنكْ
المتمعنُ في عيونكْ حتى السكرْ
المنتظرُ خلف قضبان البعد !
المتحدي حتى الموت !
ألم تدركي أنني أحبكْ ....
يا مدينتي
كيفَ تعلنين وفاتكِ بحضوري
كيفَ تعلنين وفاتكْ و انا
العائدْ من الذكرى الضائعة
المناضل في سبيل حضارتكْ
كيف تمزقيني و انا كتابكْ
كيفَ تعلنين وفاتكِ بحضوري
كيفَ تعلنين وفاتكْ و انا
العائدْ من الذكرى الضائعة
المناضل في سبيل حضارتكْ
كيف تمزقيني و انا كتابكْ
يا مديني \ حبيبتي
من يقدرُ على إنتشالي
وانا الماكثُ بحثاً عنكْ
من يقدرُ على إقتلاعي
وانا جذوري تمتدُ
منكِ إليكِ !
من يقدرُ على إنتشالي
وانا الماكثُ بحثاً عنكْ
من يقدرُ على إقتلاعي
وانا جذوري تمتدُ
منكِ إليكِ !
سيدتي
إن كنتِ صفحةً
مضتْ و إحترقت
فأنا الكتابُ
الذي حوى و إحترق
إن كنتِ رماداً فانا الدخان
إن كنتِ صفحةً
مضتْ و إحترقت
فأنا الكتابُ
الذي حوى و إحترق
إن كنتِ رماداً فانا الدخان
يا سيدتي
لا رمادَ للحبْ في وجودي
ولا خشوع للغير في حضوري
فاناَ القلبُ و الروحُ و العين
و انا الذي اتخذَ قراره
سيدتي ....
إنني أنتظرُ ما يشاءُ القدر
....
لا رمادَ للحبْ في وجودي
ولا خشوع للغير في حضوري
فاناَ القلبُ و الروحُ و العين
و انا الذي اتخذَ قراره
سيدتي ....
إنني أنتظرُ ما يشاءُ القدر
....
تعليق