قيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد كمال جبر
    عضو الملتقى
    • 30-04-2010
    • 299

    قيد

    مرّةً أخرى أوصلها إلى القمة.
    صباحاً غسّلته الشمس.
    فتح ذاكرتهُ.
    وجدها تتدحرجُ إلى القاع ساخرةً.
    ألحقها بصخرةٍ أخرى.
    وأطلق ساقيه للريح.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد كمال جبر مشاهدة المشاركة
    مرّةً أخرى أوصلها إلى القمة.
    صباحاً غسّلته الشمس.
    فتح ذاكرتهُ.
    وجدها تتدحرجُ إلى القاع ساخرةً.
    ألحقها بصخرةٍ أخرى.
    وأطلق ساقيه للريح.

    الزميل القدير
    محمد كمال جبرا
    أطلق ساقيه للريح هربا
    أي فكرة تلك
    لا أدري إن كنت دخلت عمق النص أم أني بقيت على سطحه
    ودي الأكيد لك

    عين؛وأنف؛ وصوت؛
    عين؛ وأنف؛ وصوت عرفني امرأة سريعة العطب! أكاد لا أميز الأسود من الأبيض حين أغضب، أفقد صوابي ولا أعود أتذكر حتى إنسانيتي.. هكذا عودتني أيامي. أعب كؤوسا مترعة من الهم، أتجرعها شئت أم أبيت فهذي حياتي، مذ عرفت طريق الليل أسيره وحيدة بين وجوه غريبة عني، وأياد تدفع لتدلف باب غرفتي الموارب تتلمس جسدي الذي لم أعد أملكه، تشتري مني
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • سمية الألفي
      كتابة لا تُعيدني للحياة
      • 29-10-2009
      • 1948

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد كمال جبر مشاهدة المشاركة
      مرّةً أخرى أوصلها إلى القمة.

      صباحاً غسّلته الشمس.
      فتح ذاكرتهُ.
      وجدها تتدحرجُ إلى القاع ساخرةً.
      ألحقها بصخرةٍ أخرى.

      وأطلق ساقيه للريح.
      الأستاذ/ محمد كمال جبر

      رفض ما آل إليه من ضياع حيال ما قدمه لها ,

      فما كان منه إلا تلك الصخرة تلحق بها حينما نشطت بذاكرته ,

      لكنه لم يستطع الصمود أمام ذكراها ففر بفكره بعيدا عنها.

      أكنت أغرد خارج السرب

      ربما ... وربما...

      الأكيد

      أنك رائع سيدي في كل حالاتك

      بتلات الياسمين لروحك ولقلبك كل الود


      احترامي




      تعليق

      • محمد كمال جبر
        عضو الملتقى
        • 30-04-2010
        • 299

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

        الزميل القدير
        محمد كمال جبرا
        أطلق ساقيه للريح هربا
        أي فكرة تلك
        لا أدري إن كنت دخلت عمق النص أم أني بقيت على سطحه
        ودي الأكيد لك

        عين؛وأنف؛ وصوت؛
        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=57245
        المبدعة عائدة محمد نادر
        قد يكون، لكن الهرب يكون أحيانا خوفا، وأحيانا تجديدا
        شاكرا مرورك وتعليقك الخاطف والموحي
        مع تقديري

        تعليق

        • محمد كمال جبر
          عضو الملتقى
          • 30-04-2010
          • 299

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
          الأستاذ/ محمد كمال جبر


          رفض ما آل إليه من ضياع حيال ما قدمه لها ,

          فما كان منه إلا تلك الصخرة تلحق بها حينما نشطت بذاكرته ,

          لكنه لم يستطع الصمود أمام ذكراها ففر بفكره بعيدا عنها.

          أكنت أغرد خارج السرب

          ربما ... وربما...

          الأكيد

          أنك رائع سيدي في كل حالاتك

          بتلات الياسمين لروحك ولقلبك كل الود


          احترامي



          سيدتي الرقيقة سمية الألفي
          دائما تغردين من ةداخل السرب لقيادته الى تحليلاتك الرائعة وبلغة أكثر من لطيفة
          شاكرا دوما لمرورك وتعليقك
          مع تقديري

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            أيا كان نوع الهروب .. أعجبني تشكيل هذه اللوحات
            ما بين قمة و صخرة
            و المشهد الهروبي كان أجمل


            شكرا لك أخي

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • محمد كمال جبر
              عضو الملتقى
              • 30-04-2010
              • 299

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              أيا كان نوع الهروب .. أعجبني تشكيل هذه اللوحات
              ما بين قمة و صخرة
              و المشهد الهروبي كان أجمل


              شكرا لك أخي

              محبتي
              الأخ ربيع عقب الباب
              مودتي واعجابي بفكرك المفتوح على عدة شرفات
              مع تقديري

              تعليق

              • خالد يوسف أبو طماعه
                أديب وكاتب
                • 23-05-2010
                • 718

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد كمال جبر مشاهدة المشاركة
                مرّةً أخرى أوصلها إلى القمة.

                صباحاً غسّلته الشمس.
                فتح ذاكرتهُ.
                وجدها تتدحرجُ إلى القاع ساخرةً.
                ألحقها بصخرةٍ أخرى.

                وأطلق ساقيه للريح.
                هو من جعلها في قمة السرب
                ولما اعتلت القمة سخرت منه
                استدراج لبلوغ الغاية !
                أستاذ محمد
                تحياتي وودي
                خالد
                sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                تعليق

                • محمد كمال جبر
                  عضو الملتقى
                  • 30-04-2010
                  • 299

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
                  هو من جعلها في قمة السرب

                  ولما اعتلت القمة سخرت منه
                  استدراج لبلوغ الغاية !
                  أستاذ محمد
                  تحياتي وودي

                  خالد

                  أخي خالد يوسف أبو طماعة
                  أو ربما كان مجبرا على ايصالها
                  شاكرا مرورك واستنتاجك الجميل
                  مع تقديري

                  تعليق

                  يعمل...
                  X