{أمْرٌ دُبِّر بِقُبْقَاب..!}

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كاميليـا بهاء
    { أنستازيا }
    • 13-06-2010
    • 61

    {أمْرٌ دُبِّر بِقُبْقَاب..!}

    تناولتُ ليلةَ البارحةِ عَشاءً ثقيلاً مُكوَّنا من ثلاثِ نشراتٍ إخباريّةٍ من مطاعمِ الجزيرةِ وقناةِ الأخبارِ والـ 'بي بي سي'، ثم تجرّعتُ بعده كوباً منَ الوجعِ والحنقِ بالنّظر إلى هذه الصورة :


    الوقتُ منتصفُ اللّيلِ، وغرفتي تتثاءبُ بِفَمِها المُربّع، لكنّني لم أستطع النّومَ، عدتُ فنظرتُ إلى الصورةِ مُجدّداً، ثم بعقلٍ مجنونٍ وصوتٍ موزونٍ قلتُ: (يُوريكا)، نعم (وجدتُها)!
    أسندتُ رأسي وأغمضتُ عيني كي أكمِلَ اكتشافي، قائلة:
    الجهادُ فرضُ عينٍ، في حُكمٍ، وفرضُ كفايةٍ في حُكمٍ آخَر، وتذكّرتُ قولَ 'سيّد قطب' رحمة الله عليه "إن الله تعالى لم يكتب على المرأة الجهاد، ولم يُحرّمه عليها ولم يمنعها منه حين تكون هناك حاجة إليها، لا يَسُدّها الرجال، وقد شهِدتْ الغزواتُ الإسلاميّةُ آحاداً من النّساءِ مُقاتِلاتٍ لا مُواسياتٍ ولا حاملاتِ أزوادٍ، وكان ذلك على قِلّةٍ ونُدرةٍ بحسبِ الحاجةِ والضّرورةِ ولم يكنْ هو القاعدة كما فعلَتْ أمُّ عُمارَة يومَ أحُدٍ، فقد دافعت عن الرّسولِ الكريمِ صلّى الله عليه وسلم، وكما فعلتْ صفيّةُ عمّةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عندما قتلت يهودياً يومَ خيبر، وفي معركة اليرموك قتلت أمُّ حكيم سبعةً من الروم".

    أصحابُ الفخامةِ والجلالةِ والقادةُ لا يريدون فتْحَ بابِ الجهادِ للرجال، ربّما لأن الرجال "وِحْشِينْ وَبْيِعْمِلُوا بُومْ بُومْ"، يستخدمون رشاشاتٍ آليةٍ وقنابلَ وصواريخَ، وذلك سيكون مُزعِجا جِدّا لأمريكا الرقيقة، ومن شأنه أيضاً أن يخدش نعومة فرنسا، وربما لا تستطعم إنجلترا شاي الساعة الخامسة لأن صوت الـ (بوم بوم) سيغطي علي صوت الموسيقي الهادئة التي تصاحب رشفاتِ الشّاي، وقرّرتُ أنا فَتْحَ بابِ الجهاد للنساء،

    أحكمتُ غلْقَ عيني لأرسم الخطة، وحتى لا يراني أحد أيضاً !
    البداية.. سأراسل كل النّساء اللائي أعرفُهُنّ عبر البريد الإلكتروني، وهُنّ بدورهن يراسلن كل من يعرفن في كل أنحاء الدول العربية - لي صديقات كثيرات في السعودية وفلسطين والجزائر والمغرب وتونس واليمن وسوريا ولبنان ومصر طبعاً، رسالة واحدة تقول: هيا إلى الجنّة، أترُكي جحيم الحب المستحيل، أخرُجي من الحياة الروتينية المملة، أدعوكِ إلى الجنّة، أدعوكِ إلى الجهاد.

    فرحةٌ كبيرةٌ تَسْري في أوردتي، وأتخيل الطائرات تملأ السماوات ثم تُمطر نساءً،.!
    ويجتمع الجمعُ، وتمتدّ المعسكرات في شكل مجموعات تنطلق للتدريب على فنون الدفاع عن النفس، كاراتيه وجودو وكونغ فو، وكيفية استخدام أدوات الحماية من صواعقَ كهربائيةٍ وبخاخاتِ تخديرٍ إلخ إلخ ..!

    و.. وحان وقتُ التّوجّهِ إلى أرض المعركة، لكن.. لكن.. لكن..
    أين السّلاح؟ هكذا صرخَتْ فيَّ إحداهن..
    قُلتُ: لن نستطيع عبور الحدود ودخول غزة بأي سلاح !
    قالت أخرى: سنحارب بالنيّة ؟

    فكّرتُ قليلاً، ثم هذه المرة صرخت (يوريكا)، وجدتُها يا رفيقات، سنحارب بسلاح شجرة الدُّر،
    قالت إحداهن: القُبقَاب*؟؟؟؟؟
    قُلت: نعم، القُبقَاب، ألم يَمُتْ به عِزُّ الدين أيْبَكُ، طويل القامة، ضخم الجثة ؟
    قالت: نعم، نعم، علينا الآن أن ننتشر، كل واحدة تذهب إلى صانع قَباقيبَ لتشتريَ زوجا،

    واتفقنا على استراحةٍ صغيرةٍ منَ العملِ والتّدريبِ حتى يَتِمَّ صُنْعُ القباقيبِ.. وطبعاً تَمَّ فَتْحُ الهواتفِ النّقالةِ .. توالت المكالماتُ كالمطر، وأصبح رنينُ الهواتفِ كأصواتِ سياراتِ الإسعافِ لا يَهْدَأ أبداً..!

    وقرّرنا عقْدَ اجتماعِنا الأخيرِ قبل التّوجُّهِ إلى غزة.. ووجدْتُني ألتقي بأخرياتٍ، تَبَدَّلْنَ تماماً، منهن من اعتذرَتْ عن الذّهابِ معنا لأنّ حبيبَها ينتظرُها لِيَعقِدَ قِرانَهُ عليها بعد أن شَعَرَ في غيابها أنّه لا يستطيعُ العيشَ بدونها، ومنهن من تراجعَتْ خوفاً وضُعفاً، ومنهن من وقعَتْ في غرامِ القُبقابِ وأعجبها شكلُهُ على قدميها وكذلك طَقْطَقَتُهُ أثناءَ السّيرِ، فرفضَتْ أن يكونَ أداةَ قتْلٍ، منهنّ أيضاً من هاتفها زوجُها وأخبرها أنّه في حاجةٍ شديدةٍ إليها، وأنّ الحياةَ تَوَقّفتْ أمامه، أولادُها في حاجةٍ إلى رعايتها وأمومتها وتربيتها وتوجيهها..

    خيّم الصمتُ لفترةٍ.. ثم قلتُ لهن: إنّ امرأةً جاءتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أنا وافدةُ النّساءِ إليك، هذا الجهادُ كتبه الله تعالى على الرجال، فإن أصيبوا أُثيبوا، وإن قُتلوا كانوا أحياء عند ربهم يُرزَقون، ونحن معشرَ النّساءِ نقومُ عليهم فما لنا من ذلك الأجر؟ فقال صلى الله عليه وسلم: " أبلغي من لَقِيتِ من النّساءِ أنّ طاعةً للزّوجِ واعترافاً بحقّهِ يَعْدِلُ ذلك وقليلٌ منكنَّ من يفعله"، عُدْنَ .. عُدْنَ إلى أزواجِكُنَّ وأهالِيكنَّ، على أن تُرَبِّي لنا جيلاً على حُبِّ الجهادِ في سبيلِ اللهِ وحِفْظِ كرامةِ الوطنِ.

    فتحتُ عيني ونظرتُ حولي فوجدتُ العالَمَ لا يزالُ يُخرِجُ لي لسانَهُ بأخبارِهِ التي تجعلُني أعُضُّ أصابع الدّهشةِ بأسنانِ الحسرةِ والتّلفازُ والجرائدُ تكذبُ عليّ.



    * القُبقَاب : حذاء مصنوع من الخشب.

    ::

    اِبْك .. اِبْك خَفِيَّة لِئَلَّا يَجِيْئَك هُدْهُد حُزْنِك بِنَبَأ يَقِيْن..!

    ::
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    #2
    مرحبًا وألف مرحب بمثل هذا القلم الكاشف والمبدع والحاد كالسكين في جسد قضايانا..
    لن أزيد.. فبعدما قرأتك لاكلام..
    ود يليق بك أيتها الرائعة.

    تعليق

    • مجدي يوسف
      أديب وكاتب
      • 23-10-2009
      • 356

      #3
      [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
      أختي العزيزة الماجدة
      كاميليا بهاء
      أهلاً بك ومرحباً وأنت تنزفين غيرة ووجعاً
      على فلسطين والعروبة
      سررت بمعانقتي الأولى لهذا المقال المثير
      والملتهب حماسة وشجاعة وصدقاً
      لعل الله تعالى يخرج من صلب العروبة
      رجلاً كعمر بن الخطاب رضي الله عنه
      أوكصلاح الدين رحمة الله عليه.
      مجدي يوسف
      [/align]
      [/cell][/table1][/align]

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        أما صحيح دولة قباقيب
        لو كنت رأيت العمال فى أول ذهابهم للعمل فى شركة الغزل ،
        يوم فتحت أبوابها سنة 1927 لرأيت العجب ، و البلدة محاصرة
        بجيوش القباقيب ، و لأصابك الواغش ( لا سمح الله )

        نعم للقباقيب سطوة و رنين يسحر
        ومازال إلى الآن ، ولكن ربما فى المساجد لدخول دورات المياه
        نعم كان سلاح لجواري شجرة الدار ، و من بعد أم علي التي أجهزت عليها !

        نأتي إلى الموضوع .. الجميل الذي أنهيته بكل الصدق ، بوجهة النظر السلفية ، ضاربة عرض الحائط كل نضال المرأة ، على المستوي الإنساني و الأدبي ، و الاجتماعي ، إنها دعوة للعودة إلى البيت ، إلى انتظار سي السيد بكل ما يحمل من عالم سري ، و جبروت .. وكما تريدين قولي فى هذا
        فهنيئا لنا ، و هنيئا لك !!

        شكرا علي خفى الدم و سلامة اللغة و جمال الطرح !

        تحياتي
        sigpic

        تعليق

        • محمد عبد الواحد
          عضو الملتقى
          • 16-08-2009
          • 132

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          =====================
          التحيات الطيبات إلى إماء الله الصالحات.
          =====================
          ألف شكر على المشاعر الإنسانية الرائعة.
          .............
          والموت للبسوس وأخواتها.
          ==================
          قال الله تعالى:
          يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 9...73،
          وقال الله تعالى:
          يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 66...9.

          تعليق

          • كاميليـا بهاء
            { أنستازيا }
            • 13-06-2010
            • 61

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
            مرحبًا وألف مرحب بمثل هذا القلم الكاشف والمبدع والحاد كالسكين في جسد قضايانا..
            لن أزيد.. فبعدما قرأتك لاكلام..
            ود يليق بك أيتها الرائعة.
            مرحباً بالشاعر المبدع / مختار عوض

            شهادة أعتز بها ، وأعلقها بمسمار الإمتنان على جدار الود والاحترام..


            ربي يحفظك أستاذي.

            ::

            اِبْك .. اِبْك خَفِيَّة لِئَلَّا يَجِيْئَك هُدْهُد حُزْنِك بِنَبَأ يَقِيْن..!

            ::

            تعليق

            • محمد يوب
              أديب وكاتب
              • 30-05-2010
              • 296

              #7
              استمتعت بقراءة هذا العمل الجميل بارك الله فيك

              تعليق

              • كاميليـا بهاء
                { أنستازيا }
                • 13-06-2010
                • 61

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مجدي يوسف مشاهدة المشاركة
                [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
                أختي العزيزة الماجدة
                كاميليا بهاء
                أهلاً بك ومرحباً وأنت تنزفين غيرة ووجعاً
                على فلسطين والعروبة
                سررت بمعانقتي الأولى لهذا المقال المثير
                والملتهب حماسة وشجاعة وصدقاً
                لعل الله تعالى يخرج من صلب العروبة
                رجلاً كعمر بن الخطاب رضي الله عنه
                أوكصلاح الدين رحمة الله عليه.
                مجدي يوسف
                [/align][/cell][/table1][/align]
                مرحباً الكريم / مجدي يوسف..

                نحن يا سيدي أمّة مهزومة نفسياً ..
                نحلُم بعمر بن الخطاب رضي الله عنه، و بصلاح الدين !!
                في حين أننا نعلم علم اليقين أنهما لن يتكررا ..
                يوم أن نأمل .. ونعمل على خروج شخصية جديدة لا تقل شجاعة وجرأة ونصرة للحق كما الفاروق وصلاح الدين.. وقتها فقط سنقول أننا شُفينا !

                ولكن للأسف ..
                نحن الآن نصنع أبطال ستار أكاديمي باقتدار .. وحسبْ!!


                شكراً كبيرة سيدي بحجم روعة ترحيبك بي.

                كل الاحترام.

                ::

                اِبْك .. اِبْك خَفِيَّة لِئَلَّا يَجِيْئَك هُدْهُد حُزْنِك بِنَبَأ يَقِيْن..!

                ::

                تعليق

                • mmogy
                  كاتب
                  • 16-05-2007
                  • 11282

                  #9
                  [align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
                  الأستاذة والأديبة القديرة / كاميليا بهاء
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  بداية أرحب بحضرتك بشكل استثنائي .. فأهلا بك وسهلا .. وثانيا موضوعك هذا يفتح أمامنا آفاقا قبقابية واسعة النطاق .. وأعتبره اكتشافا جديدا لسلاح خطير يمكن أن يستخدمه البطل منتظر الزيدي وأمثاله بدلا من الحذاء .. وساعتها كان بوش في خبر كان وأخواتها .. لاسيما إذا استخدم القبقاب الإنشطاري أو العنقودي وهذه فائدة واحدة من بين سبع فوائد للقباقب أو القباقيب ( الله أعلم ) .. وأما الفائدة الثانية فهي استخدام طرقعة القباب الأنثوي لحث الرجال على الجهاد كفا وطلبا .. كما كانت تفعل نساء الجاهلية في إغراء أزواجهن على القتال .. كما أنشدت إحداهن : إن تقبلوا نعانق ونفرش النمارق أو تدبروا نفارق فراق غير وامق .
                  كما أن من فوائد القبقاب الأنثوي أنه يعمل كجهاز انذار مبكر للزوج حتى لايفاجأ بزوجته واقفة على رأسه .
                  كما أن من فوائده العامة المساواة بين الزوجين .. إلى جانب العديد من الفوائد الأخرى التي تحتاج فقط إلى مزيد من التأمل لاكتشافها .
                  تقبلي تحياتي
                  [/align]
                  [/cell][/table1][/align]
                  إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                  يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                  عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                  وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                  وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                  تعليق

                  • كاميليـا بهاء
                    { أنستازيا }
                    • 13-06-2010
                    • 61

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    أما صحيح دولة قباقيب
                    لو كنت رأيت العمال فى أول ذهابهم للعمل فى شركة الغزل ،
                    يوم فتحت أبوابها سنة 1927 لرأيت العجب ، و البلدة محاصرة
                    بجيوش القباقيب ، و لأصابك الواغش ( لا سمح الله )

                    نعم للقباقيب سطوة و رنين يسحر
                    ومازال إلى الآن ، ولكن ربما فى المساجد لدخول دورات المياه
                    نعم كان سلاح لجواري شجرة الدار ، و من بعد أم علي التي أجهزت عليها !

                    نأتي إلى الموضوع .. الجميل الذي أنهيته بكل الصدق ، بوجهة النظر السلفية ، ضاربة عرض الحائط كل نضال المرأة ، على المستوي الإنساني و الأدبي ، و الاجتماعي ، إنها دعوة للعودة إلى البيت ، إلى انتظار سي السيد بكل ما يحمل من عالم سري ، و جبروت .. وكما تريدين قولي فى هذا
                    فهنيئا لنا ، و هنيئا لك !!

                    شكرا علي خفى الدم و سلامة اللغة و جمال الطرح !

                    تحياتي
                    مرحباً أيها الربيع القادم من عقب السحاب ..

                    أ تريد الحق؟
                    ليتني أملك الشجاعة والجرأة في دعوة حواء للعودة إلى ظل "سي السيد"!
                    فأمثال أمينة يا سيدي ، أخرجن لنا رجالاً في كل الميادين ..
                    في العِلم ، والحرب ، والأدب ، والسياسة و.. و.. و.. إلخ !
                    ولن أزيد لئلا أكون أول ضحايا القبقاب .



                    تحية واحترام .

                    ::

                    اِبْك .. اِبْك خَفِيَّة لِئَلَّا يَجِيْئَك هُدْهُد حُزْنِك بِنَبَأ يَقِيْن..!

                    ::

                    تعليق

                    • كاميليـا بهاء
                      { أنستازيا }
                      • 13-06-2010
                      • 61

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      =====================
                      التحيات الطيبات إلى إماء الله الصالحات.
                      =====================
                      ألف شكر على المشاعر الإنسانية الرائعة.
                      .............
                      والموت للبسوس وأخواتها.
                      مرحباً بكْ ..

                      وتحية طيبة تظللك أيها الراقي..

                      ::

                      اِبْك .. اِبْك خَفِيَّة لِئَلَّا يَجِيْئَك هُدْهُد حُزْنِك بِنَبَأ يَقِيْن..!

                      ::

                      تعليق

                      • د.مازن صافي
                        أديب وكاتب
                        • 09-12-2007
                        • 4468

                        #12
                        [align=center]أختي العزيزة الماجدة
                        كاميليا بهاء

                        ذكرتيني بقبقاب غوار الطوشي .. ودولة الألف حكاية ..

                        على كل الأحوال .. سعدنا بالتواجد في مساحات ابداعك .. وبكل تاكيد سوف نعانق المزيد منك ..

                        دمت بخير ،،
                        [/align]
                        مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                        ( نسمات الحروف النثرية )

                        http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                        أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                        تعليق

                        • نجيةيوسف
                          أديب وكاتب
                          • 27-10-2008
                          • 2682

                          #13
                          أستاذة كاميليا

                          أسعد الله أيامك بنور اليقين

                          ما أسعدني وأنا أقرأ لغة وفكرا متكاملين روعة وبيانا .

                          نعم يا غالية ، ما أجمل عصر الحريم بعد أن جاءت ثمار نضالنا وحريتنا عودتنا مرة أخرى إلى عصر الرقيق الأبيض منتشرا على شاشات فضائيات وشبكة عنكبية لعينة .

                          وأمر أصحاب القوامة في أمتنا محاصرون برغبات أمريكا الرقيقة ، ومراعاة نعومة فرنسا ومزاج إنجلترا . فلا يستطيعون لذلك ردا .

                          ألف مر حبا بعصر الحريم إذاكان سينشئ الرجال بعد أن أضحى شبابنا عبدة للشياطين يترنحون بلا هدف ولا قدوة .

                          لك التحية التي تليق ، والتقدير الذي لا يحد .

                          رائعة وأكثر


                          sigpic


                          كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                          تعليق

                          • علي قوادري
                            عضو الملتقى
                            • 08-08-2009
                            • 746

                            #14
                            الاديبة كاميليا بهاء
                            هذه خصال المراة المسلمة..المراة المدرسة..
                            بقدر مافيه من جمال الاسلوب بقدر ما يحزن القلب.
                            محبتي.

                            تعليق

                            • مها راجح
                              حرف عميق من فم الصمت
                              • 22-10-2008
                              • 10970

                              #15
                              فقال صلى الله عليه وسلم: " أبلغي من لَقِيتِ من النّساءِ أنّ طاعةً للزّوجِ واعترافاً بحقّهِ يَعْدِلُ ذلك وقليلٌ منكنَّ من يفعله"، عُدْنَ .. عُدْنَ إلى أزواجِكُنَّ وأهالِيكنَّ، على أن تُرَبِّي لنا جيلاً على حُبِّ الجهادِ في سبيلِ اللهِ وحِفْظِ كرامةِ الوطنِ
                              ***
                              صدقت يا رسول الله ..فالله ورسوله أعلم بأمور ديننا
                              **

                              الصورة المرافقة أحرقتني..شُــلّت يسارها ويمينها باذن الله
                              **
                              تحية وتقدير استاذة كاميليا
                              مودتي
                              التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 15-06-2010, 12:42.
                              رحمك الله يا أمي الغالية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X