شركة يابانية تخطط لتصنيع منتجاتها في سورية خلال السنوات القادمة
تعتزم شركة (هيتاشي) اليابانية العالمية تحويل سورية إلى مركز إقليمي لتوزيع منتجاتها، وصولاً إلى الهدف المبتغى بعد خمس سنوات تقريباً.
تعتزم شركة (هيتاشي) اليابانية العالمية تحويل سورية إلى مركز إقليمي لتوزيع منتجاتها، وصولاً إلى الهدف المبتغى بعد خمس سنوات تقريباً.
ونقلت صحيفة الاقتصادي عن نائب المدير العام للشركة أتسوشي ماناكا قوله انه "بعد قيام الشركة بدراسة دقيقة وشاملة على السوق السورية, خططت الشركة بتوزيع منتجاتها في سورية ليس على مستوى سورية فقط, بل يمكن تحويلها إلى مركز توزيع إقليمي لكل من سورية والعراق ولبنان والأردن وتركيا".
وتتمتع سورية بموقع جغرافي مميز يشكل صلة الوصل بين القارات الثلاث ومدخلا مهما للأسواق بين تركيا ولبنان والأردن والعراق.
وأعرب ماناكا عن "سعادته بتوسيع عمل الشركة في سورية", لافتا إلى "التقدم والتطور الذي حققته سورية فيما يتعلق بالمجال الاقتصادي والاستثماري واستقرار القوانين".
وتشهد سورية تطورا ملحوظا في المجال التجاري والاقتصادي والاستثماري, حيث أصدرت الحكومة في السنوات الأخيرة عدد من التشريعات والقوانين بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية الضرورية لعملية التنمية.
وأوضح ماناكا أن "توسيع نطاق التوزيع سيكون الخطوة الأولى في نشاط شركتنا للصناعات الكهربائية والمنزلية والإلكترونية في مختلف المحافظات السورية والامتداد الخارجي، أما الخطوة المقبلة تتمثل في طرح فكرة التصنيع لمنتجات هيتاشي داخل سورية، بحيث تحصل هيتاشي على علامة (صنع في سورية) بإشراف تفصيلي من شركة هيتاشي الأم".
وأضاف ماناكا أن "تصنيع المنتجات سيتضمّن تصنيعاً كاملا بحيث يحقق شروط التصدير الحر وبدون جمارك, بحسب الاتفاقات الموقعة بين سورية والدول العربية ضمن منطقة التجارة الحرة العربية، وكذلك يحقق شروط التصدير بدون رسوم جمركية بحسب ماتنص عليه اتفاقات المناطق الحرّة بين سورية وبعض الدول الأخرى وعلى رأسها سورية".
وكانت شركة هيتشاي أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري عن رغبتها في تعزيز تواجدها ونشاطاتها الاستثمارية ومساهماتها التنموية في سورية, وذلك خلال مباحثات أجراها رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري مباحثات مع رئيس مجلس إدارة شركة "هيتاشي" ماسا هارو سومي كاوا.
وتعد شركة هيتشاي اليابانية شركة عالمية متعددة النشاطات,مقرها الرئيسي في طوكيو ,وأصبح لديها نحو 944 شركة متفرعة عنها في العالم وتشغّل أكثر من 400 ألف موظّف.
وتشهد العلاقات السورية اليابانية تطورا لافتا, خاصة فيما يتعلق بالنشاطات التنموية؛ ومنها وضع المخطط الإقليمي لمشروع دمشق الكبرى لتنمية منطقة دمشق وريفها في مجالات العمران والتنظيم العمراني والنقل ومشاريع المياه واستعمالاتها والأنشطة الاقتصادية حتى العام 2025, إضافة إلى إطلاق مشروع تطوير القدرات في المراقبة البيئية في مجالي المياه والهواء تحت إدارة الهيئة العامة لشؤون البيئة.
سيريانيوز
تعليق