عندما كان القمر طفلاً
كنتُ صغيراً ...
كنت أحبّه قبيل و بعيد اكتماله !
كنت أخشاه حين يكتمل
..................................
كنت أسأله :
لماذا الضباب لا يصعد إلى جبلنا إلاّ على ضوئك ؟
......................................
من هي أمّك التي تغطّيك ؟
ولماذا تفعل هذا بلا موعد ؟
.......................................
لماذا تبطئ الغيوم حين تقترب منك ؟
......................................
وبعدما عرفت أنّ للقمر وجه آخر كبرتُ
ولكن هو لا يزال يعود إلى الطفولة كلّما أصبح شابّاً
................................................
قلت له :
أنا شبتُ و لكن وجهك لا يشيخ أبداً !
..................................................
كان عليّ أن أفهم أنّك هنا لأجل الأطفال فقط
.................................................. .........
لربّما وجهك الآخر هو الذي يشيخ
..........................................
أيها القمر :
هل هناك من يسهر مع وجهك الآخر الآن ؟
.................................................. .........
وهل يشبهك ذلك الوجه ؟
............................................
لماذا تركتني في دهاليز الأحجية أعاني
أراك قناعاً يختفي تحت وجهٍ !!!
..................................................
من أين لي أن أعلم أن ما أراه ليس ظهرك ؟
.................................................. ..................
أراك طفلاً يغار من كلّ النجوم !
.................................................. ............
هل سأرى وجهك الآخر يوماً ؟
.......................................
هل هو يضيء أيضاً ؟
.......................................
أيها القمر هل علاقتنا خاصّة بالفعل ؟
أم أنّك مع الجميع هكذا !!
...............................................
إنّي أغار من الأشجار عليك
أشعر أحياناً أنك تنتظر ذهابي إلى الفراش لتثرثر معها
.................................................. ..............
هل تذكر يومَ اختبأتَ في السنديانة ؟
حينها نويتُ التسلّق إليك ولكن منعني الليل
.................................................. ..........
في طفولتنا كنت دائماً تحكي لي ما لم تلحق الشمس أن تقوله قبل الغروب
و الآن ؟
لمن تحكي ؟؟؟
.................................................. ...................
كلّ الغيوم تستسلم لك لتبعثرها كما تشاء
إنها تلتف عليك كالحجّاج
أتعترفُ لك بذنوبها مثلي ؟
.................................................. .................
من يحبّك أكثر
البحر الذي يشعل أضواء دربك ترحيباً بك
أم أنا الذي أُطفئ كلّ الأضواء احتفاءً بك
.................................................. .
لولاك لما عرفت أنّ الضفادع رومانسيّة
.................................................. ,
للموسيقى صيفاً طعمٌ آخر معك
.................................................. ...
لربّما أنت أيها القمر مثلي
لا تعرف شيئاً عن وجهك الآخر
...............................................
لكنّك دوماً توحي بالسلام
أهذا ما تريد الشمس أن تقول لنا عن طريقك ؟
.................................................. .......
أنا يا صديق العمر لا أستطيع التمتّع بوحدتي وأنت هنا
كنتُ صغيراً ...
كنت أحبّه قبيل و بعيد اكتماله !
كنت أخشاه حين يكتمل
..................................
كنت أسأله :
لماذا الضباب لا يصعد إلى جبلنا إلاّ على ضوئك ؟
......................................
من هي أمّك التي تغطّيك ؟
ولماذا تفعل هذا بلا موعد ؟
.......................................
لماذا تبطئ الغيوم حين تقترب منك ؟
......................................
وبعدما عرفت أنّ للقمر وجه آخر كبرتُ
ولكن هو لا يزال يعود إلى الطفولة كلّما أصبح شابّاً
................................................
قلت له :
أنا شبتُ و لكن وجهك لا يشيخ أبداً !
..................................................
كان عليّ أن أفهم أنّك هنا لأجل الأطفال فقط
.................................................. .........
لربّما وجهك الآخر هو الذي يشيخ
..........................................
أيها القمر :
هل هناك من يسهر مع وجهك الآخر الآن ؟
.................................................. .........
وهل يشبهك ذلك الوجه ؟
............................................
لماذا تركتني في دهاليز الأحجية أعاني
أراك قناعاً يختفي تحت وجهٍ !!!
..................................................
من أين لي أن أعلم أن ما أراه ليس ظهرك ؟
.................................................. ..................
أراك طفلاً يغار من كلّ النجوم !
.................................................. ............
هل سأرى وجهك الآخر يوماً ؟
.......................................
هل هو يضيء أيضاً ؟
.......................................
أيها القمر هل علاقتنا خاصّة بالفعل ؟
أم أنّك مع الجميع هكذا !!
...............................................
إنّي أغار من الأشجار عليك
أشعر أحياناً أنك تنتظر ذهابي إلى الفراش لتثرثر معها
.................................................. ..............
هل تذكر يومَ اختبأتَ في السنديانة ؟
حينها نويتُ التسلّق إليك ولكن منعني الليل
.................................................. ..........
في طفولتنا كنت دائماً تحكي لي ما لم تلحق الشمس أن تقوله قبل الغروب
و الآن ؟
لمن تحكي ؟؟؟
.................................................. ...................
كلّ الغيوم تستسلم لك لتبعثرها كما تشاء
إنها تلتف عليك كالحجّاج
أتعترفُ لك بذنوبها مثلي ؟
.................................................. .................
من يحبّك أكثر
البحر الذي يشعل أضواء دربك ترحيباً بك
أم أنا الذي أُطفئ كلّ الأضواء احتفاءً بك
.................................................. .
لولاك لما عرفت أنّ الضفادع رومانسيّة
.................................................. ,
للموسيقى صيفاً طعمٌ آخر معك
.................................................. ...
لربّما أنت أيها القمر مثلي
لا تعرف شيئاً عن وجهك الآخر
...............................................
لكنّك دوماً توحي بالسلام
أهذا ما تريد الشمس أن تقول لنا عن طريقك ؟
.................................................. .......
أنا يا صديق العمر لا أستطيع التمتّع بوحدتي وأنت هنا