قَدَرٌ
فاحتج القدر ودار بينهما الحوار التالي:
- لماذا تعترضني!؟
- لماذا تهرب مني!؟
- أهرب من اتهاماتك الباطلة لي !
- لم يسبق وتهربتَ من إنسان قبلي.
- ولا بعدك.
- ومع ذلك تميل بخطاك عني!
- لأني أتحرك بخط مستقيم.
- فتتهربُ مني...وأنت قَدَري!؟
- أنت الذي تشدّني إليك.
- لا أحد يعترف بذلك.
- لذلك أنا المظلوم أبداَ
من كتاب العين الثالثة
تعليق