ناديتُ : عُودي . فعادَ الصوتُ حيث بدا
(عُودي)..ولكنَّهُ ما كان غير صدى
هل أقفر الشارعُ المكتظ؟ لا أحدٌ
يجيبني غير (عُودي) ،والنداءُ سُدى
إنّي أراها ! ألم تسمعْ ؟إذاً :حَسَنَاً
يا هندُ عُودي ، وأصغيْ ،لم تُجبْ أبدا
مهلاً !! لعل حياء الغيدِ أسكتَها
لعلها أوْمَأتْ .. لا.. لم تهزَّ يدا
يا هندُ ! يا هندُ! عُودي.. آهِ كم بَعُدتْ
ما بال صوتي يخبو والصدى ابتعدا
(عُودي)..ولكنَّهُ ما كان غير صدى
هل أقفر الشارعُ المكتظ؟ لا أحدٌ
يجيبني غير (عُودي) ،والنداءُ سُدى
إنّي أراها ! ألم تسمعْ ؟إذاً :حَسَنَاً
يا هندُ عُودي ، وأصغيْ ،لم تُجبْ أبدا
مهلاً !! لعل حياء الغيدِ أسكتَها
لعلها أوْمَأتْ .. لا.. لم تهزَّ يدا
يا هندُ ! يا هندُ! عُودي.. آهِ كم بَعُدتْ
ما بال صوتي يخبو والصدى ابتعدا
ما بالُ عظميَ هل أثقلتهُ كَمِدَاً
ها قد جلستُ على الأحجار منفردا
ها قد جلستُ على الأحجار منفردا
يا دمعُ مهلاً .. أيبكي إلفَهُ رجلٌ
قفْ في المآقي واستحْ تفقدِ الجَلَدَا
لا تُشمتِ العاذلَ اللوَّام يبصرُني
أبكي، وإنْ فُضتَ قلنا: ( كان ذا رَمَدا)
قفْ في المآقي واستحْ تفقدِ الجَلَدَا
لا تُشمتِ العاذلَ اللوَّام يبصرُني
أبكي، وإنْ فُضتَ قلنا: ( كان ذا رَمَدا)
أحسُّ بالبردِ، أطوي ساعديَّ على
جسمي وأحضنُ ميْتاً بالردى قعدا
هل تلكمُ الشمس ؟ لا. الشمسُ تدفئني
وضوؤها في عيون التائهين هُدى
لا بل هو الليل بالظلماء مدَّثِرٌ
أديرُ طرفي ولكنْ لا أرى أحدا
حتى أنا لا أراني كي أرافقني
في رحلة التيهِ من هندٍ لأبتعدا
جسمي وأحضنُ ميْتاً بالردى قعدا
هل تلكمُ الشمس ؟ لا. الشمسُ تدفئني
وضوؤها في عيون التائهين هُدى
لا بل هو الليل بالظلماء مدَّثِرٌ
أديرُ طرفي ولكنْ لا أرى أحدا
حتى أنا لا أراني كي أرافقني
في رحلة التيهِ من هندٍ لأبتعدا
لكنَّ بعضَ وجيبي بات يشعرُني
أني على الرغم من صوتي أظلُّ صدى
حتى زفيريَ يأبى أنْ يغادرني
وينشب النابَ في صدري ليتَّحِدا
أنت الملومُ تناديها وتتركها
كان اللحاق بها في غَيّها رَشَدَا
أني على الرغم من صوتي أظلُّ صدى
حتى زفيريَ يأبى أنْ يغادرني
وينشب النابَ في صدري ليتَّحِدا
أنت الملومُ تناديها وتتركها
كان اللحاق بها في غَيّها رَشَدَا
وعزتي ؟! كيف أبقيها مُشرَّدةً
على الرصيف تعاني البردَ والكَمَدَا؟!
أنا بها بشرٌ أحيا فإنْ ذهبتْ
أكنْ تراباً لأقدام الهوى رَقَدَا
وعدتُ أصغي لعلّ البُعد يجعلها
تجيبني وندائي لا يعودُ سُدى
على الرصيف تعاني البردَ والكَمَدَا؟!
أنا بها بشرٌ أحيا فإنْ ذهبتْ
أكنْ تراباً لأقدام الهوى رَقَدَا
وعدتُ أصغي لعلّ البُعد يجعلها
تجيبني وندائي لا يعودُ سُدى
يا هندُ عُودي فعاد الصوتُ حيث بدا
(عُودي)..ولكنَّهُ ما كان غير صدى
(عُودي)..ولكنَّهُ ما كان غير صدى
تعليق