[poem=font="simplified arabic,7,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,1," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""] أتتني كالربيع من الفصولِ=فهنأتُ المشاعرَ بالحلولِ
وسقتُ لها أحاسيسي وفوداً=تهنئ بالسلامة في الوصولِ
كقطر الغيث بعد الجدب جاءت=بلا وعدٍ سقتْ كل الحقولِ
تبث الضحك في ثغر الليالي=تحفِّز بالمنى قلب الكسولِ
فأنبتت السعادة في فنائي=وأرجعت الحياة إلى طلولي
لقد غابت عن الأنظار حتى=خشيتُ على الفؤاد من الذبولِ
تحوَّلَ دميةً بالهجر زجَّتْ=بها الأيامُ للعبث الطفولي
غدا لغةً ممزقة المعاني=غدا قصصاً ملفّقة الفصولِ
تقمّصتُ الصلابة فيه لكنْ=تصدَّعت العزيمةُ بالفضولِ
وشيَّدتُ البناء و لي زمانٌ=يعرِّض ما أشيّد للسيولِ
وأرسل من معاناتي رسولاً=فيُسْتَعْلى على هدي الرسولِ
تركتِ القلبَ ؟، لا عجبٌ إذا ما= تهيأ بالتجافي للأفولِ
ولا عجبٌ إذا أصبحتُ يوماً=شريد القلب ، أُقْتلُ بالذهولِ
سقيم العقل ، معتلّ الأماني=وكل الناس تنعم بالعقولِ
فما ذنبي ؟! وقد أصبحتُ عبئاً=فمجّتني الفروع مع الأصولِ
يلاحقني التطفل كي يراني=مراراً فوق مطحنة العذولِ
إلى أن عدتِ يا عمري فقومي=ورديني إلى دفء القبولِ[/poem]
24 / 6 / 1431
وسقتُ لها أحاسيسي وفوداً=تهنئ بالسلامة في الوصولِ
كقطر الغيث بعد الجدب جاءت=بلا وعدٍ سقتْ كل الحقولِ
تبث الضحك في ثغر الليالي=تحفِّز بالمنى قلب الكسولِ
فأنبتت السعادة في فنائي=وأرجعت الحياة إلى طلولي
لقد غابت عن الأنظار حتى=خشيتُ على الفؤاد من الذبولِ
تحوَّلَ دميةً بالهجر زجَّتْ=بها الأيامُ للعبث الطفولي
غدا لغةً ممزقة المعاني=غدا قصصاً ملفّقة الفصولِ
تقمّصتُ الصلابة فيه لكنْ=تصدَّعت العزيمةُ بالفضولِ
وشيَّدتُ البناء و لي زمانٌ=يعرِّض ما أشيّد للسيولِ
وأرسل من معاناتي رسولاً=فيُسْتَعْلى على هدي الرسولِ
تركتِ القلبَ ؟، لا عجبٌ إذا ما= تهيأ بالتجافي للأفولِ
ولا عجبٌ إذا أصبحتُ يوماً=شريد القلب ، أُقْتلُ بالذهولِ
سقيم العقل ، معتلّ الأماني=وكل الناس تنعم بالعقولِ
فما ذنبي ؟! وقد أصبحتُ عبئاً=فمجّتني الفروع مع الأصولِ
يلاحقني التطفل كي يراني=مراراً فوق مطحنة العذولِ
إلى أن عدتِ يا عمري فقومي=ورديني إلى دفء القبولِ[/poem]
24 / 6 / 1431
تعليق