غاب وجاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    غاب وجاب

    ترقّبتْ عودته لسنواتٍ طويلةٍ عِجافْ. لمّا دخلَ عليها بِمُفاجأتِهِ، قَعَدَتْ في الرُّكن، أخذتْ تلطُمُ خدَّيها!
    التعديل الأخير تم بواسطة سليم محمد غضبان; الساعة 06-01-2015, 15:30.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    #2
    لتظل فى انتظارها عجافا أخر !!
    هكذا فعل ، و هكذا كان انتظارها لقيمة تحملها ،
    فلتظل بقيمتها فى ركنها القصي ،
    فقد يسلو ، و يأكله الحنين إليها .. و لكن .. هل يستحق ؟!


    محبتي سليم أخي
    sigpic

    تعليق

    • مختار عوض
      شاعر وقاص
      • 12-05-2010
      • 2175

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
      ترقّبتْ عودته لسنواتٍ طويلةٍ عِجافْ. لمّا دخلَ عليها بِمُفاجأتِهِ، قَعَدَتْ في الرُّكن و أخذتْ تلطُمُ خدَّيها!
      مسكينة..
      ظلت تترقب عودته بفارغ الصبر وإذا به يعود - بعد سنوات الانتظار - متأبطا أخرى (هكذا قرأتها)
      لو كنت مكانك لجعلت العنوان (تأبط شرًا)
      أتعرف لماذا كُني الشاعر الجاهلي الصعلوك الذي اسمه الأصلي (ثابت بن جابر) بهذا اللقب؟
      إن وراء اللقب حكاية لطيفة جدًا ائذن لي أن أتركها هنا كنص يتواصل مع نصك:


      [frame="14 98"]لامته أمه لأنه لا يحضر لها شيئًا مثلما يحضر نظراؤه من أبناء القبيلة لأمهاتهم ففكر وفكر ثم قرر، وإذا به يدخل عليها متأبطًا جرابًا فتحه وأفرغ في حجرها ما به فإذا هي حيات تسعى!![/frame]

      مودتي

      تعليق

      • فؤاد الكناني
        عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
        • 09-05-2009
        • 887

        #4
        ما أقسى الصورة بين انتظار وصدمة وخيبة أمل كبيرة نص قوي استاذ سليم
        الف تحية

        تعليق

        • سليم محمد غضبان
          كاتب مترجم
          • 02-12-2008
          • 2382

          #5
          أخي وأُستاذي ربيع عقب الباب،
          كُنتَ مُبدعاً في ردّك. و من دواعي سروري أن يُعجبك ما أكتبه. الود و الأِحترام لك.
          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
          [/gdwl]
          [/gdwl]

          [/gdwl]
          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

          تعليق

          • سليم محمد غضبان
            كاتب مترجم
            • 02-12-2008
            • 2382

            #6
            عزيزي الشاعر و القاص مُختار عوض،
            شكراً على مُشاركتك المُسهبة. فعلاً الحكاية التي ذكرتها تُشبه قصتي و كأنّهما توأمان. إنّ هموم الأِنسان مُتشابهة و إن اختلف الزّمان و المكان.
            تحيّاتي الحارّة لك.
            [gdwl] [/gdwl][gdwl]
            وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
            [/gdwl]
            [/gdwl]

            [/gdwl]
            https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

            تعليق

            • سليم محمد غضبان
              كاتب مترجم
              • 02-12-2008
              • 2382

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد الكناني مشاهدة المشاركة
              ما أقسى الصورة بين انتظار وصدمة وخيبة أمل كبيرة نص قوي استاذ سليم
              الف تحية
              الأستاذ فُؤاد الكناني،
              سعدتُ بمشاركتك. أملي دوماً أن أكون عند حُسن ظنّكم و أن تُعجبكم نُصوصي.
              الى لقاء آخر.
              [gdwl] [/gdwl][gdwl]
              وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
              [/gdwl]
              [/gdwl]

              [/gdwl]
              https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                ترقّبتْ عودته لسنواتٍ طويلةٍ عِجافْ. لمّا دخلَ عليها بِمُفاجأتِهِ، قَعَدَتْ في الرُّكن و أخذتْ تلطُمُ خدَّيها!
                نص لطيف ..غاب وجاب ..أتى بالغراب
                حسبنا الله
                جميلة وأكثر
                مودتي استاذ سليم
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • محمد كمال جبر
                  عضو الملتقى
                  • 30-04-2010
                  • 299

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                  ترقّبتْ عودته لسنواتٍ طويلةٍ عِجافْ. لمّا دخلَ عليها بِمُفاجأتِهِ، قَعَدَتْ في الرُّكن و أخذتْ تلطُمُ خدَّيها!

                  أخي سليم محمد الغضبان
                  نص جميل، وفكرة واردة فيى المثل الشعبي
                  يمكن اعادة صياغتها، أو اعادة النظر في عنوانها
                  مع تقديري

                  تعليق

                  • سليم محمد غضبان
                    كاتب مترجم
                    • 02-12-2008
                    • 2382

                    #10
                    أستاذة مها راجح ،
                    شكراً على زيارتك صفحتي و مُشاركتُك الطيّبة. على فكرة، هل ستُغيّرين توقيعكِ قريباً؟
                    لكِ مني باقة ورد.
                    التعديل الأخير تم بواسطة سليم محمد غضبان; الساعة 18-06-2010, 14:43.
                    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                    [/gdwl]
                    [/gdwl]

                    [/gdwl]
                    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                    تعليق

                    • وفاء محمود
                      عضو الملتقى
                      • 25-09-2008
                      • 287

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                      ترقّبتْ عودته لسنواتٍ طويلةٍ عِجافْ. لمّا دخلَ عليها بِمُفاجأتِهِ، قَعَدَتْ في الرُّكن و أخذتْ تلطُمُ خدَّيها!


                      هو يعيش حياته التى رسمها ويرسمها لنفسه
                      هى مازالت تنتظر ان تكون مجرد جزء من صفحه فى حياااته
                      غير مدركه انه قلب تلك الصفحه من زمن وسطر سطورا جديده
                      [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

                      تعليق

                      • سليم محمد غضبان
                        كاتب مترجم
                        • 02-12-2008
                        • 2382

                        #12
                        أخي محمد كمال جبر،
                        أعتقد أن العنوان هو فعلاً مثل شعبي. هل ترى أن المثل لا يصح أن يكون عنواناً؟
                        تحياتي لك.
                        عاشت فلسطين حُرّة.
                        [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                        وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                        [/gdwl]
                        [/gdwl]

                        [/gdwl]
                        https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                        تعليق

                        • سليم محمد غضبان
                          كاتب مترجم
                          • 02-12-2008
                          • 2382

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء محمود مشاهدة المشاركة
                          هو يعيش حياته التى رسمها ويرسمها لنفسه
                          هى مازالت تنتظر ان تكون مجرد جزء من صفحه فى حياااته
                          غير مدركه انه قلب تلك الصفحه من زمن وسطر سطورا جديده
                          أُستاذة وفاء محمود،
                          قراءة رائعة للقصة أشكرك عليها.
                          شرفتيني بزيارتك.
                          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                          [/gdwl]
                          [/gdwl]

                          [/gdwl]
                          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                          تعليق

                          • ناريمان الشريف
                            مشرف قسم أدب الفنون
                            • 11-12-2008
                            • 3454

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                            ترقّبتْ عودته لسنواتٍ طويلةٍ عِجافْ. لمّا دخلَ عليها بِمُفاجأتِهِ، قَعَدَتْ في الرُّكن و أخذتْ تلطُمُ خدَّيها!
                            أخي سليم
                            سلام الله عليك
                            شهقت لما انتهيت من قراءة قصتك
                            وبصراحة توقعت مفاجأته له ( زوجة ثانية )
                            قصة رائعة عنصر المفاجأة فيها قوي جداً ويحتمل أكثر من احتمال



                            ..... ناريمان
                            sigpic

                            الشـــهد في عنــب الخليــــل


                            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                            تعليق

                            • سليم محمد غضبان
                              كاتب مترجم
                              • 02-12-2008
                              • 2382

                              #15
                              الأُخت ناريمان الشريف،
                              تفسيرُكِ للقصّة صحيح. هذه إحدى الطُرُق التي تُظلم بها المرأة و القائمة تطول. كان الله في عوننا.
                              شكراً لمُشاركتك الطيّبة.
                              [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                              وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                              [/gdwl]
                              [/gdwl]

                              [/gdwl]
                              https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                              تعليق

                              يعمل...
                              X