ضروبٍ من توقٍ وهوسٍ
وأطيافٍ وصباحاتٍ تعبه
ضفافٍ هجينة من وحشةٍ ورؤىٍ
براحٍ من عزلة وجنون
تحمل دنان مغازيها
ذخائر الأمكنة والمحطات
وما تضمره المواعيد المرتبكة
التي تبصر ضراوة المطارح
التي هي ..
ضروب العناوين الحارة والنفايات
***
هكذا أنتِ ..في كل المطارح
تنام على أيامك الخائرة
أحلام المارة والحمّالين
وتحلم كل يدٍ
بحبرٍ يصقل الأمنيات الخائبة
على رصيف الخيال الثري
بين أملٍ نبيهٍ
سكته خرائط الباعة والجوالين
وبين طمأنينة خائنة
يرسم على تخوم عباراتها التائهة
فلك الوصول
غير أن الأحلام صلبت
في أول معبرا إليك
فليس لي فيك..
ياصائدة الرؤى
سوى نعشُ خيالٍ
مسافرا بين سمت الأزمنة
وقبر الفصاحة الأول
الذي كأن حمال توقٍ
وصائد رؤى
وبين حدائق الفراغ الذي
يكسو الوجوه خفة ولين
وبين أحلام مارقة
تأخذني إلى مشية اللون
حيث أتربص بغذاء الروح
***
كأني فيك تواريخ ضوء
وأحلام خجولة
خبأت جحيم دروبها
الرسائل التي لم تصل إليك
حيث تغدو الأصابع
مجرد بريقٍ كريه
يسك غواية المتع الضالة
على سدر الحتوف
أهي أنتِ...
فتنة الإنبهار الصامت
في وهد الموت
حمالة علب الوقت والألوان
في ليل السايحين
صائدة المتع الضالة
والأحلام والمنافي
يالتي عيناها مسافات تيه
وموائد صدئه
*****
هكذا أنت...
مشيئة تحمل أحلام مارقة
وخطيئة تقايض صروف الدهر
والهزائم الممزقة
هاربة من مطارح الدنس
وتفسخ جحيم ترابها
***
كأن تبدو المسارب إليك
رهن مشيئتها
وكأن أيامكِ خرفت
كمجرد حكاية ما
وكأن تبدو كخيال بارد
يجتر الموائد العطنة
نحو ضوء الجهات
- الجهات التي تاهت
في مثالب الريح
ومسارب الغبار
تعليق