شمعة الأفق
إلى صديقي ورفيقي
الشاعر مهتدي غالب
تلك النجمة
أهدتني رداءها . وغابت
أشْعَلت شمعة الأفق
عكّازا
بعد رحيل القمر.
في المعا رج
والريح تدفع
ما تبقّى من أقانيم
لم يأكلها الصدأ والترداد
نايٌ بعيدة
أغْفَلها الزمن
تعانق صوتها.
في المعا رج أيضا
بقايا سبُلٍ وطرق اختفت
تكتسي بالألوان
مسّها الربيع.
عند التقاء السواقي
ومصابِّ الأنهار
في عري البحر.
نوارس الذهن تحلّق
وأسماك القلب
تستكشف عذوبة الماء
تتجمّع
يلمّ شتاتها سؤال
إلى أين تمضي؟
مسافر واحد
لم يُلْقِ عصا الترحال
يروح ويغدو
تدفعه الريح
مِرْسَاته معبأة بحنين السفر
أهدتني رداءها . وغابت
أشْعَلت شمعة الأفق
عكّازا
بعد رحيل القمر.
في المعا رج
والريح تدفع
ما تبقّى من أقانيم
لم يأكلها الصدأ والترداد
نايٌ بعيدة
أغْفَلها الزمن
تعانق صوتها.
في المعا رج أيضا
بقايا سبُلٍ وطرق اختفت
تكتسي بالألوان
مسّها الربيع.
عند التقاء السواقي
ومصابِّ الأنهار
في عري البحر.
نوارس الذهن تحلّق
وأسماك القلب
تستكشف عذوبة الماء
تتجمّع
يلمّ شتاتها سؤال
إلى أين تمضي؟
مسافر واحد
لم يُلْقِ عصا الترحال
يروح ويغدو
تدفعه الريح
مِرْسَاته معبأة بحنين السفر
تعليق