مـــن تحــت أطـــــــــباق مـــن الأرزاء *** وركـــــــام أشـــــلاء على أشـلاء
من خلف أسوار تـُرقـِّــق بعضَــــــــــها *** من جوف حالكةٍ من الظلـــــــماء
من ها هنا .. من بــاطن المنفى ومــن *** سجنى الكئيب الأسود المتـــنائى
تاقــــت إلى قلمى يــــــداى وطالــــــما *** تاقــــــت يداى لعـــــــلتى ودوائى
مــــاذا تخطّ يمـــينُ مكبُــول نـــــــــأَى *** عن عالم الأموات والأحـــــــــــياء
القــيد يَعصِـــر معصمِى ويغــوص عُر *** ض السوط كالسكين فى أعضائى
والأرض ترشف من دمى يا أرض كيـ *** ــف جرَى على شفتيك طعم دمائى ؟
وأبـِـيـتُ مطروحـــــا لتنهش لحمى الـ *** ــمجروح أنــيابُ من الحصـــــباء
فى ظلمـــــةٍ محفوفة بالظــــلم هــــــــ *** ــذا عهْدنا بالظــــلم والظلـــــــماء
.. والسـوط يوقظــنى وتسحبــنى أيــا *** دٍ أنهكتْ من شِــدة الإعــــــــــياء
تـــــــباً أُسَــــــــــبُّ لأنـــنى كلّـفـتُــهـم *** جهدا وأمــوالا وطــول عــــــــناء
ولأنهــــم كَلّــــتْ أيــــاديهــــم ولــــــم *** تقطع حبـال تصبُّرى ودعـــــــائى
وأُزَاد ضعفــــــين العــــــــــذاب لأننى *** لا أنحنى لجلالة الزعـــــــــــــماء
وأقــــــــول فى نفسى تعــالى ربـــــنا *** ربى ورب الجند والأمــــــــــــراء
يــــــــا رب عفـــوك لا تسلـــطْ هــؤلا *** ء علىّ وائْذنْ بانقضـــــاء بلائى
ويقــــول قائلهم خـــذوا هــــذا الفتى *** فحيــــاته خطـــــأ من الأخطـــــاء
فضحكــتُ ضـحكة ســـــــاخر متهكّم *** والجند تسحبنى إلى الرمضـــــاء
ومكثتُ فى حرّ السيــاط أقـــول ربــ *** ـــى خـــــــالق الضـراء والسـراء
نفسى إليـــك فقــــوِّ إيمــــــانى فأنــ *** ــت الله ربى أكــــرم الكرمـــــــاء
من خلف أسوار تـُرقـِّــق بعضَــــــــــها *** من جوف حالكةٍ من الظلـــــــماء
من ها هنا .. من بــاطن المنفى ومــن *** سجنى الكئيب الأسود المتـــنائى
تاقــــت إلى قلمى يــــــداى وطالــــــما *** تاقــــــت يداى لعـــــــلتى ودوائى
مــــاذا تخطّ يمـــينُ مكبُــول نـــــــــأَى *** عن عالم الأموات والأحـــــــــــياء
القــيد يَعصِـــر معصمِى ويغــوص عُر *** ض السوط كالسكين فى أعضائى
والأرض ترشف من دمى يا أرض كيـ *** ــف جرَى على شفتيك طعم دمائى ؟
وأبـِـيـتُ مطروحـــــا لتنهش لحمى الـ *** ــمجروح أنــيابُ من الحصـــــباء
فى ظلمـــــةٍ محفوفة بالظــــلم هــــــــ *** ــذا عهْدنا بالظــــلم والظلـــــــماء
.. والسـوط يوقظــنى وتسحبــنى أيــا *** دٍ أنهكتْ من شِــدة الإعــــــــــياء
تـــــــباً أُسَــــــــــبُّ لأنـــنى كلّـفـتُــهـم *** جهدا وأمــوالا وطــول عــــــــناء
ولأنهــــم كَلّــــتْ أيــــاديهــــم ولــــــم *** تقطع حبـال تصبُّرى ودعـــــــائى
وأُزَاد ضعفــــــين العــــــــــذاب لأننى *** لا أنحنى لجلالة الزعـــــــــــــماء
وأقــــــــول فى نفسى تعــالى ربـــــنا *** ربى ورب الجند والأمــــــــــــراء
يــــــــا رب عفـــوك لا تسلـــطْ هــؤلا *** ء علىّ وائْذنْ بانقضـــــاء بلائى
ويقــــول قائلهم خـــذوا هــــذا الفتى *** فحيــــاته خطـــــأ من الأخطـــــاء
فضحكــتُ ضـحكة ســـــــاخر متهكّم *** والجند تسحبنى إلى الرمضـــــاء
ومكثتُ فى حرّ السيــاط أقـــول ربــ *** ـــى خـــــــالق الضـراء والسـراء
نفسى إليـــك فقــــوِّ إيمــــــانى فأنــ *** ــت الله ربى أكــــرم الكرمـــــــاء
تعليق