ألمانيا تحارب الكلمات الأجنبية لحماية لغتها من الإختراق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إبراهيم كامل أحمد
    عضو أساسي
    • 23-10-2009
    • 1109

    ألمانيا تحارب الكلمات الأجنبية لحماية لغتها من الإختراق

    [align=justify]
    بدأ وزير الخارجية الألماني " جويدو ويسترويل " حملة ترويج للغة الألمانية تحت عنوان " الألمانية لغة الأفكار " وطلب من الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الإتحاد الأوروبي " كاثرين آشتون " استخدام أشخاص ناطقين بالألمانية في الخدمات الدبلوماسية. وضمن خطة الترويج للغة الألمانية يعمل " بيتر رامسوير " وزير النقل الألماني للتخلّص من الكلمات المقتبسة من الإنجليزية في مجال عمله مؤكداً أنه لا يعرف بلداً آخراً في العالم يقلل من احترام لغته إلى هذا الحد. وقد أوضح " فالكو بفلزجراف " من جامعة لندن أن الألمان يحاربون الكلمات الدخيلة منذ فجر لغتهم وصرحت منظمات ومجموعات أن الكلمات الأجنبية تفسد اللغة الألمانية ونادي عدد منها باستخدام الكلمات الألمانية بدلاً من الإنجليزية والفرنسية.


    وخلال الحروب النابليونية وما بعدها نفذت الإمبراطورية الألمانية عملية تطهير لغوي ولكن بخلاف اللاتينية والفرنسية لم تكن الألمانية يوماً ما لغة الدبلوماسية والثقافة. وكانت الحرب العالمية الثانية قد جردت اللغة الألمانية من دفاعاتها الثقافية مما سمح للإنجليزية بالتغلغل فيها من دون رادع ومنذ أن وحدت الألمانيّتين عام 1990 سعت مؤسسات وجمعيات ألمانية لمحاربة هذا الغزو الثقافي.

    وقد ذكر المركز الإعلامي الألماني التابع لوزارة الخارجية أنه يوجد حوالي 15 مليون شخص يتحدثون ويتعلمون الألمانية كلغة أجنبية ولكن حدث تراجع في عدد متعلمي اللغة الألمانية خلال السنوات الأخيرة . كما أشارت وزيرة الدولة الألمانية " بيبر " إلى أن تثبيت دعائم اللغة الألمانية كلغة أجنبية يتعلق جذرياً بنجاح ترسيخ مفهوم أن التعدد اللغوي قاعدة قيمة للتنمية الثقافية والإقتصادية مؤكدة على ضرورة أخذ زمام المبادرة على الصعيد الأوروبي أيضاً حيث أن المشروعات اللغوية " مشروعات أجيال " وهي بحاجة إلى استثمارات طويلة الأجل. وأعربت عن ضرورة التأمين المالي طويل المدى لعملية دعم اللغة وذلك من أجل أن تتم مستقبلاً صياغة السياسة الخاصة باللغة بأسلوب المبادأة.

    ويعد عنوان المبادرة " الألمانية لغة الأفكار " امتداداً للحملة الناجحة التي أطلق عليها اسم " ألمانيا بلد الأفكار " وكانت حملة الدعاية هذه قد أقيمت من أجل الدعاية لألمانيا بمواكبة بطولة العالم لكرة القدم عام 2006.

    [/align]
    [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]
  • منجية بن صالح
    عضو الملتقى
    • 03-11-2009
    • 2119

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأستاذ الفاضل إبراهيم كامل أحمد

    الشعوب تدافع عن لغتها لأنها هويتها الحاملة لفكرها و معتقداتها و تراثها و تاريخها و نمط حياتها فالتخلي عنها هو تخلي عن وجودها هذا ما فهمه الألمان و ما تجاهلناه نحن بل قاومنا لغتنا بجهل و غباء
    مع تحياتي و تقديري لفكرك الراقي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      إبراهيم كامل أحمد
      لنحني إذن لهذه الدولة التي تريد الحفاظ على لغتها وعدم اختلاطها بمفردات (( براوية ))
      أتصور ان من حق أي بلد أن يحافظ على لغته الأم وأن لا يتركها عرضة للإختلاط غير المبرر
      ألمانيا مواطنيها متشددين جدا وأتصور متعصبين عرقيا أيضا
      والسؤال الآن
      هل استطعنا أن نحافظ على لغتنا دون مفردات دخيلة
      ودي الأكيد لك


      عين؛ وأنف؛ وصوت؛
      عين؛ وأنف؛ وصوت عرفني امرأة سريعة العطب! أكاد لا أميز الأسود من الأبيض حين أغضب، أفقد صوابي ولا أعود أتذكر حتى إنسانيتي.. هكذا عودتني أيامي. أعب كؤوسا مترعة من الهم، أتجرعها شئت أم أبيت فهذي حياتي، مذ عرفت طريق الليل أسيره وحيدة بين وجوه غريبة عني، وأياد تدفع لتدلف باب غرفتي الموارب تتلمس جسدي الذي لم أعد أملكه، تشتري مني
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • إبراهيم كامل أحمد
        عضو أساسي
        • 23-10-2009
        • 1109

        #4
        فلننصر لغتنا العربية

        المشاركة الأصلية بواسطة منجية بن صالح مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        الأستاذ الفاضل إبراهيم كامل أحمد

        الشعوب تدافع عن لغتها لأنها هويتها الحاملة لفكرها و معتقداتها و تراثها و تاريخها و نمط حياتها فالتخلي عنها هو تخلي عن وجودها هذا ما فهمه الألمان و ما تجاهلناه نحن بل قاومنا لغتنا بجهل و غباء
        مع تحياتي و تقديري لفكرك الراقي
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        [align=justify]
        الأخت الكريمة منجية بن صالح

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        أشكر لك كلماتك الطيبة التي تعكس فكراً راقياً يزينه أدب جم.. وأدعوك أنت والأخوة والأخوات لنصرة لغتنا العربية الجميلة بتعلمها ولدي اقتراح أرجو أن ينال استحسانكم ويحظي منكم بالقبول :

        - لغتنا العربية لغة ثرية بالكلمات المبينة فلم لا نبدأ في تعلم تلك الكلمات وحث صغارنا علي تعلمها من خلال لعبة لغوية يسمونها بالإنجليزية " Anagram " وهي عبارة عن تكوين كلمات من خلال عدد من الحروف ثلاثة أو اثنين.. ويميز اللغة العربية أن التشكيل يفرز كلمات لها نفس الحروف ولكن معناها مختلف فمثلاً لو أخذنا الحروف م ل ج فيمكن أن تعطينا : جمل ( الحيوان ) و جُمل ( جمل الكلام ) و جمل ( زين ) و لجم ( من لجم الدابة وهنا فعل ومصدر وجمع لجام ) وهكذا.. ويمكن ممارسة هذه اللعبة في الطريق من وإلي المدرسة أو العمل فمعروف أن لوحات أرقام السيارات أصبحت تحوي حرفين أو ثلاثة فيصبح الأمر تعلم من خلال التسلية خاصة مع ازدحام المرور أو يمكن اقتراح حروف واجراء مسابقة بين الصغار والكبار كما يمكن لشخص واحد أن يمارس اللعبة وكل ما يلزم لها من أدوات ورقة ( يفضل كراس صغير تتراكم فيه حصيلة الكلمات ) وقلم ويمكن ممارستها في أي مكان.. علاوة علي ذلك يلزم أن يكون في كل بيت معجم صغير للعربية ( المعجم الوجيز الذي أصدره مجمع اللغة العربية في القاهرة مثلاً أو أي معجم ) لنتعود علي زيارة المعجم والتعرف علي معاني الكلمات وقد تلفت انتباهنا كلمة جديدة نضيفها إلي ثروة الكلمات التي تتراكم مع الأيام.

        هو مجرد اقتراح ويمكن حتي أن نمارس هذه اللعبة في ملتقي العربية ونري المشاركات التي يتفضل بها الأخوة والأخوات ومن المؤكد أننا سنخرج بفائدة.

        أرجو ألا أكون قد أطلت عليك.. دمت بكل خير.
        [/align]
        [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

        تعليق

        • إبراهيم كامل أحمد
          عضو أساسي
          • 23-10-2009
          • 1109

          #5
          فلنحافظ علي لغتنا

          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الزميل القدير
          إبراهيم كامل أحمد
          لنحني إذن لهذه الدولة التي تريد الحفاظ على لغتها وعدم اختلاطها بمفردات (( براوية ))
          أتصور ان من حق أي بلد أن يحافظ على لغته الأم وأن لا يتركها عرضة للإختلاط غير المبرر
          ألمانيا مواطنيها متشددين جدا وأتصور متعصبين عرقيا أيضا
          والسؤال الآن
          هل استطعنا أن نحافظ على لغتنا دون مفردات دخيلة
          ودي الأكيد لك

          عين؛ وأنف؛ وصوت؛
          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=57245
          [align=justify]
          الأخت الغالية المبدعة عائدة محمد نادر

          أطيب تحياتي.. فلنحافظ علي لغتنا ونرشد أبناءنا إلي مجالي جمالها وعبقرية إبانتها ولنعلمهم أن اللغات الأجنبية ضرورية أيضاً فمن تعلم لغة قوم أمن مكرهم وللإطلاع علي معطيات الثقافة العالمية وليس لمجرد أن نقول كلمة أو اثنتين للتظاهر بالمعرفة.. وأرجو أن أسمع رأيك في الإقتراح الذي كتبته في ردي علي الأخت منجية بن صالح فرأيك يهمني.. دمت بكل خير.
          [/align]
          [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

          تعليق

          • منجية بن صالح
            عضو الملتقى
            • 03-11-2009
            • 2119

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            الأستاذ الفاضل إبراهيم كامل أحمد

            أنا عاشقة للكلمة العربية رغم أني لست متخصصة فيها و حبي لها يجعلها تبوح باسرارها و حتى أدرك معاني بعض الكلمات و لأن القاموس ليس دائما متوفر معي أين ما أذهب فأني أتواصل مع ما يسمى في اللغة الفرنسية عائلة الكلمة la
            famille du mot

            فمثلا كلمة أخلاق تجد بعض من معناها في كلمات أخرى خليقة خلقة خلق خلق الثوب و كأنه ضيع أخلاقه و سيمته الأصلية
            كما يمكن أن أحذف من الكلمة حرف أو نقطة و تصبح الكلمة حلاق و هكذا أتواصل مع اللغة
            و هناك كلمات تتواصل و بينها رابط وثيق لا يعترف به البعض مثلا كلمة أدب و تعني ما ينتجه الكاتب و أدب بمعنى الأخلاق هناك من يفرق بينهما وينظر لكل منهما على حدة لكني أرى بينهما تمازج شفيف على مستوى المعنى و ليس على مستوى الحس و كأن بينهما برزخ ينظر من خلاله للمعنيين في نفس الوقت و كأنهما ملتزمان بالتواصل ولكن لكل منهما ميدان له فيه شأن

            و الكلمة بالنسبة لي هي جسد له روح كالإنسان هناك الآلاف من الأشخاص لهم إسم محمد فهل محمد هو نفس محمد؟ بالطبع لا لكن هناك قواسم مشتركة يلتقيان حولها ليفترقا في البعض الآخر لأنهما ينتميان إلى عائلة الإنسان و كأن الكلمات أمة مثلنا
            أخي الفاضل أسفة على الإطالة و أتمنى أن يجد هذا الموضوع حيزا في ملتقى اللغة العربية و هناك أساتذة أفاضل نرجو أن نستفيد من معرفتهم
            كما أتمنى أني توصلت إلى طرح حكاية عشقي للغة القرآن الكريم و تجربتي الشخصية معها
            مع تحياتي و تقديري
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            تعليق

            يعمل...
            X