[poem=font="simplified arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/15.gif" border="solid,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
خطيئة الشوق..
أتيتها بعض باق، فر من قيدي=يُشتف من خطوتي وجدي وتسهيدي
أرنو إلى وصل من تزهو بذاكرتي=أسترضي الشوق،لاءاتي وتنهيدي
أتوه في حضنها، أغفو، أقبلها=اشتم فيها الليالي البيض من عودي
أودع الشاهد المشدوه، معتذراً=ما عشت، لا تعجبي هذي تقاليدي
هذا أنا خافق رطب وجمجمة=عصية لا تماري في الأذى..(سيدي)
هذا أنا واحة خضراء، ساقية=وعالم من يباب قفرة بيدي
أحب.. كلا، فذا وصف أقدره=لكنه ليس يرقى سقف تمجيدي
لآية العشق.. في جهري وخافيتي=فذاك أسمى رباط بعد توحيدي
يا كم سرى "خافقي" يسقي حدائقه=من اعذب الشهد، كم ابكى مواعيدي!
وكم طوى الضيم، والأغصان شاهدة=يخفي المعاناة، كي تنمو عناقيدي
لا تسأليني.. كفى لهوا بأشرعتي=فقبلك الريح قد أبدت تجاعيدي
لا.. تعبثي، حسب قلبي سوط ذاكرتي=فكلما شاخ صبري، رام تجديدي
ولتكرمي جارة الوادي، فذا طلبي=لسوف تنسيك آهاتي وتنهيدي
بثي لها في الدياجي لحن أغنيتي=لربما.. ربما، تشجي أناشيدي!
وســـادتي.. كيف لي؟! والوجد يسكنني=وكيف أشكو حنيني، كيف يا(سيدي)؟!
ولتعذري من تمادى في قطيعته=فلذة النوم،تاهت مثلما عيدي
قلم يعد لي صباح فيك أسكبه=ولم أجد من مسائي غير تسهيدي
فإن رحلت.. فلا تبكين، ذا قدري=أموت حيا، ليحيى العيد في غيدي
مريع بن عطاء العسيري
[/poem]
خطيئة الشوق..
أتيتها بعض باق، فر من قيدي=يُشتف من خطوتي وجدي وتسهيدي
أرنو إلى وصل من تزهو بذاكرتي=أسترضي الشوق،لاءاتي وتنهيدي
أتوه في حضنها، أغفو، أقبلها=اشتم فيها الليالي البيض من عودي
أودع الشاهد المشدوه، معتذراً=ما عشت، لا تعجبي هذي تقاليدي
هذا أنا خافق رطب وجمجمة=عصية لا تماري في الأذى..(سيدي)
هذا أنا واحة خضراء، ساقية=وعالم من يباب قفرة بيدي
أحب.. كلا، فذا وصف أقدره=لكنه ليس يرقى سقف تمجيدي
لآية العشق.. في جهري وخافيتي=فذاك أسمى رباط بعد توحيدي
يا كم سرى "خافقي" يسقي حدائقه=من اعذب الشهد، كم ابكى مواعيدي!
وكم طوى الضيم، والأغصان شاهدة=يخفي المعاناة، كي تنمو عناقيدي
لا تسأليني.. كفى لهوا بأشرعتي=فقبلك الريح قد أبدت تجاعيدي
لا.. تعبثي، حسب قلبي سوط ذاكرتي=فكلما شاخ صبري، رام تجديدي
ولتكرمي جارة الوادي، فذا طلبي=لسوف تنسيك آهاتي وتنهيدي
بثي لها في الدياجي لحن أغنيتي=لربما.. ربما، تشجي أناشيدي!
وســـادتي.. كيف لي؟! والوجد يسكنني=وكيف أشكو حنيني، كيف يا(سيدي)؟!
ولتعذري من تمادى في قطيعته=فلذة النوم،تاهت مثلما عيدي
قلم يعد لي صباح فيك أسكبه=ولم أجد من مسائي غير تسهيدي
فإن رحلت.. فلا تبكين، ذا قدري=أموت حيا، ليحيى العيد في غيدي
مريع بن عطاء العسيري
[/poem]
تعليق