لم يعد لشكلها جمال وهي أسيرةُ الغبار على رفِ الطفولةِ..
قبعت دمية حزينة ..
كانت مصدر سعادةِ لها إلى أن كان مصيرها لهباً ،
ووهج شريط ذكرياتُها معها ، حتى إحترقت شوقاً ؛ فأصبحت رماداً من حنين !
قبعت دمية حزينة ..
كانت مصدر سعادةِ لها إلى أن كان مصيرها لهباً ،
ووهج شريط ذكرياتُها معها ، حتى إحترقت شوقاً ؛ فأصبحت رماداً من حنين !
تعليق