ولملمت بتراخ ثغرها دلعا وأغمضت ومشت سكرى بلا أرب
وأرسلت شفة خجلى الى شفتي لثمتها حين مالت جذوة اللهب
فأسكرتني بصهباء معتقة أشهى على القلب من منسوبة العنب
حتى اذا فنيت روحي على فمها وزال ماكان من وهن ومن تعب
سألتها وهي ثملى في لذاذتها هل تذكرين زمان اللهو والطرب
هل تذكرين رفاق الأنس فاتنتي في ليلة من ليالي العمر في حلب
قالت أجل يالها من فرصة سنحت نديمنا البدر في حشد من الشهب
خواطر بالأماني البيض قد حفلت وأنفسا قد نأت بعدا عن العتب
وأرسلت شفة خجلى الى شفتي لثمتها حين مالت جذوة اللهب
فأسكرتني بصهباء معتقة أشهى على القلب من منسوبة العنب
حتى اذا فنيت روحي على فمها وزال ماكان من وهن ومن تعب
سألتها وهي ثملى في لذاذتها هل تذكرين زمان اللهو والطرب
هل تذكرين رفاق الأنس فاتنتي في ليلة من ليالي العمر في حلب
قالت أجل يالها من فرصة سنحت نديمنا البدر في حشد من الشهب
خواطر بالأماني البيض قد حفلت وأنفسا قد نأت بعدا عن العتب
تعليق