بسم الله الرحمن الرحيم
فى المساء..
ذهب أسامة وأخته أسماء لكى يلعبا باللعب
فقالت له أسماء : تعال نلعب بالطائرة التى معك
فقال لها : لا ، لن أعطيها لك ، وسوف ألعب بها وحدى
فقالت له : إنك كنت تلعب بالقطار الذى معى قبل أن يتعطل، وأنا أعطيك أى لعبة تطلبها منى، وأعطيك من الحلوى التى أشتريها ،أنت لا تعطينى من الحلوى، ولا ترضى أن ألعب معك باللعب ،
وغضبت أسماء من أسامة وجلست وحدها تبكى
حزنت اللعب لبكاء أسماء ،وقالت لأسامة : لماذا لا تلاعب أسماء معك ؟ فقال لهم أنا أحب أن ألعب بكم وحدى
نام أسامة بعدما وضع اللعب فى الصندوق، وبعد ساعة جاء الفأر ،ونظر إلى اللعب التى فى الصندوق ،فوجد الطائرة حزينة ،فقال لها: مالك يا طائرة حزينة هكذا ؟ فحَكتْ له الحكاية، وسأل باقى اللعب ، فقالوا له : إننا غضبنا من أسامة ،لأنه لم يلاعب أخته أسماء معه ، فهو أنانى ولا يعطى شيئا لأخته
فقال الفأر : إن الإنسان الأنانى، إنسان سئ، لا يحبه أحد،
قالت له اللعب : نحن لا نحب أسامة ، ونريد أن نخرج من هذا الصندوق ونمشى ، حتى لا يلعب بنا ،وأنت لك أسنان تأكل بها الخشب، فساعدنا فى الخروج،
فأخذ الفأر يأكل فى الصندوق، حتى فتح فيه فتحة كبيرة، وخرجت اللعب كلها من الصندوق ،وذهبوا إلى المطبخ ،حتى لا يراهم أسامة،
وفى الصباح ،دخلت أم أسامة المطبخ ،لتجهز الإفطار، فوجدت اللعب كلها فى المطبخ ،
فقالت لهم: لماذا خرجتم من الصندوق وجئتم إلى هنا ؟ فقالوا جميعا : إننا لا نحب أسامة ،ولا نحب أن يلعب بنا، لأنه أنانى، ولا يعطى شيئا لأخته أسماء ،ويأخذ كل شئ لنفسه،
ذهبت الأم إلى حجرة أسامة ،فوجدته حزينا، فقالت له :لماذا أنت حزين يا أسامة ؟ فقال لها وهو يبكى : إننى استيقظت من نومى ،ولم أجد أى لعبة من لعبى فى الصندوق، لقد ضاعت اللعب التى معى،
فقالت له أمه: يا أسامة إن اللعب غضبت منك، لأنك لم تلاعب أختك أسماء معك، ولأنك لا تعطيها من الحلوى التى معك ،وهذا خلق سئ ،والواجب عليك أن تحب أختك أسماء ،وتعطيها من الأشياء التى معك ،وتتركها تلعب معك باللعب،
فقال أسامة :أنا آسف ياأمى، وأعدك أننى لن أفعل هذا مرة ثانية ،فأنا أحب أختى أسماء، وسوف ألاعبها معى كل يوم،
فقالت له أمه : سوف أحضر لك اللعب ،ولكن عليك أن تصالح أسماء ،وتعتذر لها، فقال أسامة: حاضر يا أمى
سوف أصالح أسماء
أختى وحبيبتى .
فى المساء..
ذهب أسامة وأخته أسماء لكى يلعبا باللعب
فقالت له أسماء : تعال نلعب بالطائرة التى معك
فقال لها : لا ، لن أعطيها لك ، وسوف ألعب بها وحدى
فقالت له : إنك كنت تلعب بالقطار الذى معى قبل أن يتعطل، وأنا أعطيك أى لعبة تطلبها منى، وأعطيك من الحلوى التى أشتريها ،أنت لا تعطينى من الحلوى، ولا ترضى أن ألعب معك باللعب ،
وغضبت أسماء من أسامة وجلست وحدها تبكى
حزنت اللعب لبكاء أسماء ،وقالت لأسامة : لماذا لا تلاعب أسماء معك ؟ فقال لهم أنا أحب أن ألعب بكم وحدى
نام أسامة بعدما وضع اللعب فى الصندوق، وبعد ساعة جاء الفأر ،ونظر إلى اللعب التى فى الصندوق ،فوجد الطائرة حزينة ،فقال لها: مالك يا طائرة حزينة هكذا ؟ فحَكتْ له الحكاية، وسأل باقى اللعب ، فقالوا له : إننا غضبنا من أسامة ،لأنه لم يلاعب أخته أسماء معه ، فهو أنانى ولا يعطى شيئا لأخته
فقال الفأر : إن الإنسان الأنانى، إنسان سئ، لا يحبه أحد،
قالت له اللعب : نحن لا نحب أسامة ، ونريد أن نخرج من هذا الصندوق ونمشى ، حتى لا يلعب بنا ،وأنت لك أسنان تأكل بها الخشب، فساعدنا فى الخروج،
فأخذ الفأر يأكل فى الصندوق، حتى فتح فيه فتحة كبيرة، وخرجت اللعب كلها من الصندوق ،وذهبوا إلى المطبخ ،حتى لا يراهم أسامة،
وفى الصباح ،دخلت أم أسامة المطبخ ،لتجهز الإفطار، فوجدت اللعب كلها فى المطبخ ،
فقالت لهم: لماذا خرجتم من الصندوق وجئتم إلى هنا ؟ فقالوا جميعا : إننا لا نحب أسامة ،ولا نحب أن يلعب بنا، لأنه أنانى، ولا يعطى شيئا لأخته أسماء ،ويأخذ كل شئ لنفسه،
ذهبت الأم إلى حجرة أسامة ،فوجدته حزينا، فقالت له :لماذا أنت حزين يا أسامة ؟ فقال لها وهو يبكى : إننى استيقظت من نومى ،ولم أجد أى لعبة من لعبى فى الصندوق، لقد ضاعت اللعب التى معى،
فقالت له أمه: يا أسامة إن اللعب غضبت منك، لأنك لم تلاعب أختك أسماء معك، ولأنك لا تعطيها من الحلوى التى معك ،وهذا خلق سئ ،والواجب عليك أن تحب أختك أسماء ،وتعطيها من الأشياء التى معك ،وتتركها تلعب معك باللعب،
فقال أسامة :أنا آسف ياأمى، وأعدك أننى لن أفعل هذا مرة ثانية ،فأنا أحب أختى أسماء، وسوف ألاعبها معى كل يوم،
فقالت له أمه : سوف أحضر لك اللعب ،ولكن عليك أن تصالح أسماء ،وتعتذر لها، فقال أسامة: حاضر يا أمى
سوف أصالح أسماء
أختى وحبيبتى .
تعليق