المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي
مشاهدة المشاركة
ظلت الكتابة رمزية في طبيعة تكوينها منذ بدء محاولة ترجمة المعنى انفعالا أو تفاعلا للذات مع محيطها بكل تشكيلاته، وما يسمى بجمالية العبارة ليس أكثر من من تطوير لآليات ترجمة التعبيرات باللغة،عن موقف أو رؤية، لذلك لا يطيب الاقتناع بأن الكتابة بالمتخيل يمكن أن تنطلق من فراغ، و الطبيعة نفسها بالإجماع تأبى الفراغ.
تحية خاصة للأديب غسان إخلاصي
تحية خاصة للأديب غسان إخلاصي
تعليق