أنـا للقدس
أنا للقـدس ِ تأخـذني حـروفـي
ولي في القدس ِ أشرعةٌ طوالُ
أبــوحُ لها بِحـبي ... تحـتويني
ويغـريني لهمسـتِهـا .. المقـالُ
لواديها الجميلِ هـوىً بنفـسي
أُصافحهُ .... فتصحبنِي الجبالُ
مررتُ بها فنادتني .. شُجـوني
وحـيَّـاني بربـوتِها ... الهلالُ
سألتُ النفسَ سلواها فحارت
وأعياني عـن الدمع ِ السؤالُ
حزِنتُ لبُعدها عنِّي فبـانَـت
أأتركها ؟.. وأنساها ؟.. مُحالُ!!
تعليق