ممانعة / أحمد محمد وديع العبسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد العبسي
    أديب وكاتب
    • 22-10-2008
    • 182

    ممانعة / أحمد محمد وديع العبسي

    ممــــانعة .

    أهوي إلى الأرض
    أستلّ غصناً يابساً أو حجر
    أرمي به وجه الحياة
    أو وجه القمر
    فالدم الوردي فوق الجبين
    أحلى من لون الشفق
    أعذب من صوت المياه
    حين تعاني المياه الغرق
    أخبئ بين يديَّ بعض الحروف
    جفَّت من على صوتي
    أو من على سطح الودق
    من يومها .. ما عدتُ أبكيها
    ما عدتُ أحكيها
    ما عادت تلامسني ..
    أيُّ سحابة ...
    صرتُ أطعن الأرض انتقاماً
    بصوت النــاي ..
    بحلم الربابـة ..

    شربت البحر خمراً ..
    ما ارتويت ..
    لم أفطن لطعم الملحِ
    ولم أحفل بالدلافين الشريدة
    هالني .. ما رأيت من سُـكْري
    أحارب القصيدة .. بالقصيدة ..
    أحارب الجريدة .. بالجريدة
    والغواية بالغواية
    كمن يتشهى طعم الأزقة
    .. يجثو .. على سطر النهاية
    هالني ما رأيت من صحوي
    في البداية ..
    ........ ..........
    حيث السكاكين تحاك من الياسمين
    تُسرق الأبجدية ..
    من شفاه الميِّـتين
    تختنق حروفي التي خبأتها
    دون أن أدري ...
    وحيث البداية كالنهاية
    تشنق .. تفاصيل الحكاية

    مغمض العينين أنا ..
    أطعن الأرض الشريدة
    بصوت النـاي ..
    وبؤس القصيدة
    مغمض العينين أنا ..
    كي لا أرى الدم المسفوح
    على عنق الحجر
    مثلي .. يمسك السيف
    كما يمسك الوتر
    كلانا صامتٌ
    لا صراخ .. ولا أثر
    مغمض العينين أنا ..
    لكنني ..
    سأختار القدر ..
    نثق بالله لأنه الله

    ما أروع الحبّ أشقانا بصحبته
    إن الشــــقاء لمقـرونٌ بروعـته
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العبسي مشاهدة المشاركة
    ممــــانعة .

    أهوي إلى الأرض
    أستلّ غصناً يابساً أو حجرا
    أرمي به وجه الحياة
    أو وجه القمر
    فالدم الوردي فوق الجبين
    أحلى من لون الشفق
    أعذب من صوت المياه
    حين تعاني المياه الغرق
    أخبئ بين يديَّ بعض الحروف
    جفَّت من على صوتي
    أو من على سطح الودق
    من يومها .. ما عدتُ أبكيها
    ما عدتُ أحكيها
    ما عادت تلامسني ..
    أيُّة سحابة ...
    صرتُ أطعن الأرض انتقاماً
    بصوت النــاي ..
    بحلم الربابـة ..

    شربت البحر خمراً ..
    ما ارتويت ..
    لم أفطن لطعم الملحِ
    ولم أحفل بالدلافين الشريدة
    هالني .. ما رأيت من سُـكْري
    أحارب القصيدة .. بالقصيدة ..
    أحارب الجريدة .. بالجريدة
    والغواية بالغواية
    كمن يتشهى طعم الأزقة
    .. يجثو .. على سطر النهاية
    هالني ما رأيت من صحوي
    في البداية ..
    ........ ..........
    حيث السكاكين تحاك من الياسمين
    تُسرق الأبجدية ..
    من شفاه الميِّـتين
    تختنق حروفي التي خبأتها
    دون أن أدري ...
    وحيث البداية كالنهاية
    تشنق .. تفاصيل الحكاية

    مغمض العينين أنا ..
    أطعن الأرض الشريدة
    بصوت النـاي ..
    وبؤس القصيدة
    مغمض العينين أنا ..
    كي لا أرى الدم المسفوح
    على عنق الحجر
    مثلي .. يمسك السيف
    كما يمسك الوتر
    كلانا صامتٌ
    لا صراخ .. ولا أثر
    مغمض العينين أنا ..
    لكنني ..
    سأختار القدر ..

    نص جميل معبر احمد

    افلتت منك بعض المقاطع فهربت الى القافية وانت تعلم..

    هناك سهوان .. لاحظهما لو سمحت

    تحيتي وتقديري
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • ماهر هاشم القطريب
      شاعر ومسرحي
      • 22-03-2009
      • 578

      #3
      القدير احمد العبسي
      نص حماسي جميل المحتوى
      طغت عليه التقفية المصطنعة فجاء اقرب للسجع
      وبعض الجمل جاءت الوصفية واضحة خالية من الشعر
      اضافة لماقاله الرائع مصطفى
      مودتي لحرفك

      تعليق

      • صبري رسول
        أديب وكاتب
        • 25-05-2009
        • 647

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العبسي مشاهدة المشاركة
        ممــــانعة .

        أهوي إلى الأرض
        أستلّ غصناً يابساً أو حجر
        أرمي به وجه الحياة
        أو وجه القمر
        فالدم الوردي فوق الجبين
        أحلى من لون الشفق
        أعذب من صوت المياه
        حين تعاني المياه الغرق
        أخبئ بين يديَّ بعض الحروف
        جفَّت من على صوتي
        أو من على سطح الودق
        من يومها .. ما عدتُ أبكيها
        ما عدتُ أحكيها
        ما عادت تلامسني ..
        أيُّ سحابة ...
        صرتُ أطعن الأرض انتقاماً
        بصوت النــاي ..
        بحلم الربابـة ..

        شربت البحر خمراً ..
        ما ارتويت ..
        لم أفطن لطعم الملحِ
        ولم أحفل بالدلافين الشريدة
        هالني .. ما رأيت من سُـكْري
        أحارب القصيدة .. بالقصيدة ..
        أحارب الجريدة .. بالجريدة
        والغواية بالغواية
        كمن يتشهى طعم الأزقة
        .. يجثو .. على سطر النهاية
        هالني ما رأيت من صحوي
        في البداية ..
        ........ ..........
        حيث السكاكين تحاك من الياسمين
        تُسرق الأبجدية ..
        من شفاه الميِّـتين
        تختنق حروفي التي خبأتها
        دون أن أدري ...
        وحيث البداية كالنهاية
        تشنق .. تفاصيل الحكاية

        مغمض العينين أنا ..
        أطعن الأرض الشريدة
        بصوت النـاي ..
        وبؤس القصيدة
        مغمض العينين أنا ..
        كي لا أرى الدم المسفوح
        على عنق الحجر
        مثلي .. يمسك السيف
        كما يمسك الوتر
        كلانا صامتٌ
        لا صراخ .. ولا أثر
        مغمض العينين أنا ..
        لكنني ..
        سأختار القدر ..

        العزيز أحمد
        تحية لك
        أظنّ أنك قضيتَ على سلاسة النًّص
        بإقحام القافية غير المبررة فنياً
        طالما تكتبُ قصيدة النثر فلا داعي
        للسجع الكلامي
        كن بخير

        تعليق

        • بكور عاروب
          أديب وكاتب
          • 23-03-2010
          • 153

          #5
          قالوا عن القافية
          و أنا أسأل كيف يجف على سطح الودق ؟
          يا رجل
          هنا تجد تصويراً مميزاً يستحق التقدير
          لا شك أن الحماسة في النص دفعته للغنائية و التقفية و كان الأجدى لو إنعكست على الفضاء الداخلي للنص لتعطيه تلك الموسيقا الداخلية و الايقاع الذي يتحرك بتحرك النص و الصور في قصيدة النثر
          ودي و تقديري

          أسفي على وطن في دائرة الطباشير

          تعليق

          يعمل...
          X