آهٍ منك يا أبي / مصطفي الصالح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    آهٍ منك يا أبي / مصطفي الصالح

    عندما هَمَّ جدي – لأمي – بالخروج من منزلنا أسرعت بإحضار حذائه ووضعته أمامه، فربت على كتفي بحنو قائلا: الله يرضى عليك ، أنت الآن على العتبة – أو قال الدرجة – الأولى في سلم الطريقة.. حاولت بفضولي الغلامي أن أستفسر عن معنى كلامه، لكنه لم يفصح – ربما لأنه كان على وشك الخروج أولم يشأ التكلم أمام الجميع – إذ ألمح إلى أنني بحاجة إلى بضع سنوات أخرى حتى أعرف.
    أرقتني هذه الكلمة وقضت مضجعي.. ظلت تدور في رأسي بجنون كزوبعة صحراوية تستحثني البحث عن معانيها.. كان فضولي يتضخم ككرة ثلج متدحرجة بينما يرجمني السؤال بنفسه كل لحظة بإصرار عجيب..
    توجهت إلى أمي فلم ترو عطشي و اكتفت بالقول أنه يقصد الطريقة النقشبندية..
    حسنا.. وماذا تفعل هذه الطريقة؟ هل لها علاقة بالطرق الحسابية التي نأخذها في المدرسة؟
    -...
    فهمت؛ علي البحث بنفسي.. آه يا أمي.. لم تتركينني وحيدا وسط هذا الإعصار!؟ وأنت تعلمين أكثر من غيرك أني سأجد الجواب أو يأتيني صاغرا..
    نصبت خيمتي في مسجد حينا الذي كنت أصلي فيه متقطعا، لأحضر كل الدروس والخطب، غير بعيد كونت صداقات وعلاقات حتى دعاني أحدهم الى الحضرة..
    وما هي الحضرة؟
    - تعال وستعرف .. تستطيع أن تسأل الشيخ عن كل ما تريد
    كان فضولي يلكزني بشدة فانطلقت معهم إلى أن دخلنا أحد البيوت، حيث تزينَّا بالخشوع.. الكل صامت كأن على رؤوسهم الطير وأنا أتقلب على جمر الصبر، ويكويني فحيح الاِستفهام.. ناولونا مصاحف قرأنا فيها بالدور بضع آيات ثم أخذوها وساد هدوء قاتل؛ الكل جثة هامدة.. أتفحص الوجوه الخاشعة كأنها قطع من جليد.. وكلما تململت يشدني صديقي بقوة صامتة، ويشير علي بالهدوء إلى أن حضر رجل بلحية حمراء توشح البياض، فقاموا جميعا وردوا السلام، وبعد أن جلس جلسوا..
    بدأ بالتسبيح والاِستغفار وحيدا، ثم قذفنا بوعظه الذي جلب لي النعاس.. لكزني صديقي، انتبهت فإذا هم يسبحون جماعيا ويتمايلون في أماكنهم كجذع رقيق تعبث به الرياح.. وفجأة توقفوا وانتفضوا واقفين فوقفت معهم، وقاموا بإخراج الأطفال..
    ولكن لي سؤال.. أريد أن أسال سؤالا واحدا
    - فيما بعد.. فيما بعد
    ولم يسمح لي بنطق كلمة أخرى، فخرجت غاضبا ولم أعد
    أتذكر هذا فيما كان يقص صديق حكاية صوفي، قرر أن يعمل حضرة لوحده في بيت أحد أقاربه، فبدأ بالتسخين والأطفال من حوله يلعبون، وكان أحدهم مستمتعا بفعله جالسا إلى يمينه، والشيخ كالقطار البخاري تزداد سرعته ويعلو صوته مع الوقت، حتى صار كالجالس على لولب لا يثبت في مكانه، وقد حان وقت الاِنطلاق إلى عالم آخر.. فنظر يسرة ثم يمنه فجأة صارخا : الـلـــــــــــــــــــــه
    ارتعب الطفل.. تكور و لاذ بمكانه واضمحل.. امتقع.. ثم انفجر باكيا و قام راكضا وهو يصرخ..
    استغفر الله .. أخشى أن لا يستطيع الإنجاب بعد هذا
    وما زلت أبحث عن الجواب في الصحراء الكبرى بلا خارطة..
    لم تمض أيام حتى رجع جدي من زيارته لخالتي، فأردت استغلال الفرصة وسؤاله وحيدا – إذ ربما يخجل من التكلم أمام الغير..! – ولكن هيهات؛ صرعه التعب وغلبه النوم فألقى بنفسه في فراشه لافظا الدنيا بمن فيها خارجه وغط في نوم عميق.. أما أنا فاستلقيت على أشواك الحيرة..
    بعد أن عدت من مدرستي إلى المنزل ألقيت بالحقيبة وتوجهت إلى مجلسه.. لا باس؛ لا يوجد أغراب، جدتي وأمي فقط.. دسست نفسي إلى جواره وهو يتحدث وهمست له بالسؤال.. استجمع نفسه، عدل جلسته.. تنحنح وأخذ نفسا عميقا للبدء في الكلام، إلا أن لكزة بعثرته وأفقدته البوصلة : نعم يا حاجِّة؟
    - إحك لنا حكاية (أبو نص نصيص)..
    قالتها جدتي فقطعت علي الطريق و منعتني من الكلام – رغم أنها تحبني كثيرا-
    آه يا جدتي.. أنت أيضا؟!
    لم أستغرب انصياع جدي لرغبتها؛ فقد كانت ذات سطوة على الجميع وكل الرجال كانت تهابها.. وقبل أن يتجرأ أحدهم للدخول معها في ملاسنة كان يحسب الف حساب؛ لأنها كانت (حاوية)..
    بعد أن أعد نفسه من جديد لتنفيذ التعليمات، بدأ جدي: كنت عائداً في أحد الأيام إلى البيت بعد صلاة العشاء في الحرم، كانت ليلة قمرها في إجازة، حتى ولو كان موجودا فإنه لا يرى الدخلات والأزقة القديمة المستلقية تحت القباب..
    ولم تكن الكهرباء قد استباحت ظلام الشوارع بعد..

    إيه يا جدي .. استعجل أرجوك..!! قلت وأنا أتململ لا أثبت في مكاني كالجالس على دُمَّل
    نظر بتفحص للجميع يتفرس الوجوه، كأنه يطلب موافقتها على الاِستمرار، حيث حضرت بعض وجوه البيت صغارا وكبارا، فيما جلس الكبار على مسافة تحلق الصغار حوله فأردف: أنا أعرف طريقي جيدا، ولم تبق سوى مسافة بسيطة على الوصول.. فارتطمت بحائط رغم تأكدي من عدم وجوده.. اتجهت يمينا فاصطدمت بحائط آخر.. شككت بنفسي: هل أضعت الطريق؟.. بسم الله.. الظلام دامس ولا نقطة ضوء واحدة.. يبدو أن هذا اللعين يريد أن يلعب معي.. اتجهت يسارا فاذا حائط آخر ! الله اكبر..
    بدأ دبيب الخوف يسري في أوصالي و يقتحم قلبي.. وصرت أراه كغول قد يلتهمني .. فبدأت ألملم أطرافي وأذيالي من حوله وأبتعد عنه شيئا فشيئا.. وكذلك بقية الأطفال.. والحاجة تلح عليه بالاِستمرار في لحظة دخول الحكواتي الذي سلم وجلس، فاستمر الجد : عدت إلى الخلف .. لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ أيضا حائط..! أصبحت مسجونا بين أربعة جدران..! فقررت تلقين الملعون درسا لن ينساه..
    ردد الكبار بصوت واحد: إيييه.. ثم ماذا؟
    بدأت بالقراءة والجدران تتراجع من أمامي ببطء وأنا أسير حتى وصلت البيت والحمد لله
    كرروا خلفه: الحمد لله
    دخل الحكواتي على الخط : في أحد الأيام وبينما كنت نائما في الحوش على سرير الخشب.. أيقظني أحدهم.. يلكزني.. يتنطط فوقي ومن حولي

    بينما يقول ذلك اكفهرت سماء الأطفال، وبدأت غيومنا تمطر رعبا يبللنا..

    وبعد ضحكة غاص خلالها في الماضي استمر: كنت أظنه أحد القطط التي تحبني..التفت فإذا برجل صغير جداً.. لا يتعدى ارتفاعه السرير.. أنفه معكوف طويل، أذناه كأذني الحمار تتحركان في كل الاِتجاهات .. وبصوته الثخين يقول: هيه.. أنت.. أبو مصطفى! قم..
    فاستصغرته وعدت للنوم.. فلم يعجبه ذلك فرفعني بالسرير وخبطنا بالأرض.. فتكسر السرير ووقعت على الأرض متدحرجا.. جذبني من يدي ونزل بي إلى سابع أرض..

    قالها فأطلقنا لأقدامنا وحناجرنا العنان..
    وهم يضحكون...

    آه منك يا أبي!.. خَرَّبت موضوعي ..

    مصطفى الصالح
    20\06\2010
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 23-06-2010, 11:35.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    (عندما هَمَّ جدي بالخروج أسرعت بإحضار حذائه ووضعته أمامه، فربت على كتفي بحنو قائلا: الله يرضى عليك)
    هنا البداية موفقة وجميلة جداً ,أظهرت لنا الفرق بين التربية القديمة والتي تركز على الأخلاق
    قبل العلم ,وكيف انها كانت طريقة ناجحة على عكس تربية اليوم الحديثة والتي تكاد تكون خالية من الأخلاق ..
    (وفجأة توقفوا وانتفضوا واقفين فوقفت معهم، وقاموا بإخراج الأطفال..
    ولكن لي سؤال.. أريد أن أسال سؤالا واحدا
    - فيما بعد.. فيما بعد
    ولم يسمح لي بنطق كلمة أخرى، فخرجت غاضبا ولم أعد)
    نسأل الله أن تعود الأمة الإسلامية إلى كتاب الله وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم وأن
    تنبذ البدع التي فرقت الأمة إلى فرق وطرق وجماعات,فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
    (آه منك يا أبي!.. خَرَّبت موضوعي ..)
    وآهـ منك أستاذ/مصطفى قصة تحمل الكثير كان هذا انطباع أول ربما لي عودة
    شكرا على هذا الإبداع
    دمت بخير



    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 20-06-2010, 11:24.

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
      (عندما هَمَّ جدي بالخروج أسرعت بإحضار حذائه ووضعته أمامه، فربت على كتفي بحنو قائلا: الله يرضى عليك)
      هنا البداية موفقة وجميلة جداً ,أظهرت لنا الفرق بين التربية القديمة والتي تركز على الأخلاق
      قبل العلم ,وكيف انها كانت طريقة ناجحة على عكس تربية اليوم الحديثة والتي تكاد تكون خالية من الأخلاق ..
      (وفجأة توقفوا وانتفضوا واقفين فوقفت معهم، وقاموا بإخراج الأطفال..
      ولكن لي سؤال.. أريد أن أسال سؤالا واحدا
      - فيما بعد.. فيما بعد
      ولم يسمح لي بنطق كلمة أخرى، فخرجت غاضبا ولم أعد)
      نسأل الله أن تعود الأمة الإسلامية إلى كتاب الله وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم وأن
      تنبذ البدع التي فرقت الأمة إلى فرق وطرق وجماعات,فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها

      آمين

      (آه منك يا أبي!.. خَرَّبت موضوعي ..)
      وآهـ منك أستاذ/مصطفى قصة تحمل الكثير كان هذا انطباع أول ربما لي عودة
      شكرا على هذا الإبداع
      دمت بخير




      الاستاذة وفاء

      اشكرك على مرورك المفيد


      تطرقت الى نقاط صحيحة ومهمة جدا

      ولو اني لم اتوقعك تدخلي نصي هذا بعد هجومك على نص اغتيال بالامس

      هههههه

      ماذا كان سؤالك بالضبط؟

      شكرا

      تحيتي وتقديري
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الزميل القدير
        مصطفى الصالح
        ربما طال النص معك في بعض الأماكن
        تستطيع أن تكثفه أكثر ليأخذ شكلا أمتع والمضمون سيبقى كما هو
        أرى أن تقرأ وتحذف قليلا وتعيد الصياغة وهذا رأيي أنا وليس بالضرورة أن يكون صحيحا
        التكثيف زميلي يمنح النص ومضة
        ودي الأكيد لك


        عين؛ وأنف؛ وصوت؛
        عين؛ وأنف؛ وصوت عرفني امرأة سريعة العطب! أكاد لا أميز الأسود من الأبيض حين أغضب، أفقد صوابي ولا أعود أتذكر حتى إنسانيتي.. هكذا عودتني أيامي. أعب كؤوسا مترعة من الهم، أتجرعها شئت أم أبيت فهذي حياتي، مذ عرفت طريق الليل أسيره وحيدة بين وجوه غريبة عني، وأياد تدفع لتدلف باب غرفتي الموارب تتلمس جسدي الذي لم أعد أملكه، تشتري مني
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • مصطفى الصالح
          لمسة شفق
          • 08-12-2009
          • 6443

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الزميل القدير
          مصطفى الصالح
          ربما طال النص معك في بعض الأماكن
          تستطيع أن تكثفه أكثر ليأخذ شكلا أمتع والمضمون سيبقى كما هو
          أرى أن تقرأ وتحذف قليلا وتعيد الصياغة وهذا رأيي أنا وليس بالضرورة أن يكون صحيحا
          التكثيف زميلي يمنح النص ومضة
          ودي الأكيد لك


          عين؛ وأنف؛ وصوت؛
          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=57245

          الزميلة القديرة عائدة

          اشكرك على مرورك الجميل المفيد

          ورايك الناصح دائما

          لكني ارى ان النص بشكله الحالي - رغم انه طال قليلا بعد اختصار ثلثه - متوازن من ناحية عدم التهدل

          اذ ان كل سطر فيه حدث ، وتلاحقت الاحداث بشكل متواتر بحيث لم يدع نفسا للقاريء بسبب الاسلوب الذي اعتمدته هنا

          ولذلك لا يمكن اختصار الاحداث وقد كانت كلها مترابطة متتالية ، وضعت ما يكفي من التكثيف حيثما يلزم

          وهذا افضل ما استطعته في هذه الفترة

          اكيد ان الكاتب لا يرضى عن نصوصه بدليل انها لو بقيت عدة ايام اخر ولو حتى شهر ساظل كل يوم انقص واضيف .. وفي النهاية لن تصير كما اريد فسالقيها في حاوية النفايات.. اذن .. اعمل عليها بالقدر الذي تستحقه وبقدر ما استطيع في تلك اللحظة واخرجها لان النص هو ابن اللحظة التي خرج فيها

          افهم من كلامك ايضا ان النص واضح مفهوم بمجمله من حيث الفكرة التي يناقشها ومن ناحية عدم وجود كلمات غير مفهومة او جمل ركيكة

          اكرر شكري وتقديري

          تحياتي
          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

          حديث الشمس
          مصطفى الصالح[/align]

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            أخي الفاضل مصطفى ..
            صباح الخير..
            مذ كنّا صغاراً تراودنا أسئلة..شتى لاتشبع فضولنا..
            كان الأهل لا يشفون غليلنا بتفسيرها..
            أو بإقناعنا عمّا ترفضه فطرتنا السليمة..
            وكأنّ كلّ مايدور حولنا هو من المسلّمات التي لا تقبل النقاش..
            وكبُرنا .. وكبُر السؤال ،وما عاد يسكت..
            رأينا بعضهم يلبس الشمس أسمالاً بالية من البدع والخزعبلات..
            والتفنّن بإدخال تشوّهات إلى جسم الإسلام الذي أرسله الله قويّاً يرسّخ ماقبله..
            فانسلّ السوس إلى بنيانه ينخر عظمه..
            نصّ هادف ، يصوّر بواقعيّة وتجرّد حال الأمة العربيّة الإسلاميّة ..
            بكلّ شفافيّة . . وبأسلوب غير متكلّف..
            دُمتَ بسعادةٍ....تحيّاتي..

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              أحد أجمل أعمالك ، إن لم يكن أجملها بالفعل
              لغة ، و بناء ، و قدرة على صياغة الروائع


              لي عودة للتعليق

              أهنئك على الولوج إلى هذه المناطق !!

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                تم تعديل العنوان

                بناء على اقتراح استاذنا العزيز ربيع

                تحياتي
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  مصطفي ألم أعلق على هذه التفاحة و قضمت منها ؟!
                  يخيل لي أن تعليقا كان هنا
                  أصدقني القول أرجوك !!

                  صباحك عنبر

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    مصطفي ألم أعلق على هذه التفاحة و قضمت منها ؟!
                    يخيل لي أن تعليقا كان هنا
                    أصدقني القول أرجوك !!

                    صباحك عنبر

                    محبتي
                    طبعا استاذي العزيز مررت من هنا

                    وقلت انك ستعود للتعليق

                    هكذا

                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    أحد أجمل أعمالك ، إن لم يكن أجملها بالفعل
                    لغة ، و بناء ، و قدرة على صياغة الروائع


                    لي عودة للتعليق

                    أهنئك على الولوج إلى هذه المناطق !!

                    محبتي


                    ام انك عدلت؟

                    تحياتي

                    وصباحك عسل
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    • مختار عوض
                      شاعر وقاص
                      • 12-05-2010
                      • 2175

                      #11
                      أخي وصديقي مصطفى الصالح
                      أتدري؟
                      أعجبتني قصتك، و..
                      أعجبتني جدًا قراءة الأستاذة/ وفاء عرب..
                      تحيتي لكما ولكل كتَّاب القصة القصيرة وقرَّائها..
                      قد كانت لي في القصة القصيرة تجربة وحيدة منذ زمن بعيد وبرغم أنها فازت بجائزة في مسابقة هامة إلا أنني لم أُثَنِّهَا ولم أحتفظ - حتَّى - بها.. لا تقلق مازلت أذكر عنوانها سأقوله بعد أن تعدني ألا تسخر منه..
                      هيه.. هل تعدني؟
                      حسنًا.. كان العنوان (صندوق القمامة)
                      قبل أن أنسى:
                      لفت نظري قولك (تحولق)..
                      أظن الصواب هو (تحلّق)
                      محبتي

                      تعليق

                      • فواز أبوخالد
                        أديب وكاتب
                        • 14-03-2010
                        • 974

                        #12
                        راااااائع أستاذنا مصطفى الصالح .......... ولكن

                        أين ذهب تعليقي السابق ......؟

                        تحيااااااتي لك .


                        ........
                        [align=center]

                        ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                        الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                        ..............
                        [/align]

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                          الاستاذة وفاء

                          اشكرك على مرورك المفيد


                          تطرقت الى نقاط صحيحة ومهمة جدا

                          ولو اني لم اتوقعك تدخلي نصي هذا بعد هجومك على نص اغتيال بالامس

                          هههههه

                          ماذا كان سؤالك بالضبط؟

                          شكرا

                          تحيتي وتقديري

                          صباح الخير .. أستاذ/مصطفى
                          ليس بيدي غير القلم لذلك هو لا يسمى هجوم !..
                          والسؤال قد امطر ماء الجواب هناك !..
                          دمت بخير..

                          تعليق

                          • مصطفى الصالح
                            لمسة شفق
                            • 08-12-2009
                            • 6443

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                            أخي وصديقي مصطفى الصالح
                            أتدري؟
                            أعجبتني قصتك، و..
                            أعجبتني جدًا قراءة الأستاذة/ وفاء عرب..
                            تحيتي لكما ولكل كتَّاب القصة القصيرة وقرَّائها..
                            قد كانت لي في القصة القصيرة تجربة وحيدة منذ زمن بعيد وبرغم أنها فازت بجائزة في مسابقة هامة إلا أنني لم أُثَنِّهَا ولم أحتفظ - حتَّى - بها.. لا تقلق مازلت أذكر عنوانها سأقوله بعد أن تعدني ألا تسخر منه..
                            هيه.. هل تعدني؟
                            حسنًا.. كان العنوان (صندوق القمامة)
                            قبل أن أنسى:
                            لفت نظري قولك (تحولق)..
                            أظن الصواب هو (تحلّق)
                            محبتي



                            لا لن اضحك ههههه

                            ولماذا اضحك ما دام العنوان مناسبا للنص

                            كما انك ابدعت في ال ق ق ج فاعتقد انك مبدع في القصة ايضا

                            ما شاء الله عليك

                            اشكرك ع المرور الجميل

                            كل المحبة والتقدير

                            تحياتي
                            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                            حديث الشمس
                            مصطفى الصالح[/align]

                            تعليق

                            • أميرة فايد
                              عضو الملتقى
                              • 30-05-2010
                              • 403

                              #15
                              قصة جميلة يا استاذ مصطفي موضوعا ولغة واسلوبا.تشبيهات موفقة جدا


                              كان فضولي يتضخم ككرة ثلج متدحرجة
                              نصبت خيمتي في مسجد حينا الذي كنت أصلي فيه متقطعا
                              والشيخ كالقطار البخاري تزداد سرعته ويعلو صوته مع الوقت
                              إلا أن لكزة بعثرته وأفقدته البوصلة


                              لك مني كل تحية وتقدير
                              [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
                              [/FONT][/B][/SIZE]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X