الركض نحو الظن .../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    الركض نحو الظن .../ ماجي

    الركض نحو الظن ..


    سنوات مرت, فصلت بيننا ، سفرك الطويل, من أجل
    إتمام زواجنا ,وحديثك المرير عن الغربة , وفراق
    فرض علينا من أجل الحاجة ..، تمنيت لو كنا نمتلك
    أبسط البدايات ومعا !! ستكون حياتنا أفضل, ولكن ,
    حتى هذه كانت ضربا من المستحيل..
    و ها أنت تعود إلى حضن الاشتياق من جديد ..،
    أيام وسيجمعنا بيت واحد, لنطفىء مرارة الفراق
    بكأس العشق ..
    لم تخبرني بعودتك!! فظننت أنك تريد أن تكون,
    تلك مفاجأتك المدوية , وأنا أصحو على قرع
    أجراس قدومك لتنهي صمت مشاعري, وتعيد حمرة
    الصحو لجسد خاوٍ ، راقتني الفكرة ,
    ووقعها حين سنكون وجها لوجه, بعد هذا
    الفراق الجبري..،
    ظللت أتمرن على مجيئك مساءً ، أطل من الشرفة
    وأنا أتخيل طيفك يعبر البوابة, فأركض نحو الباب
    أصغي إلى وقع خطاك أعيد الكرة ، وأتلو جملة هيأتها
    من دهشة رؤياك, وكأنني لم أسمع بعودتك, رغبةً
    في تحقيق مفاجأتك الموعودة ..
    أذهب إلى المرآة, أتفقد وجهي ، حاولت جاهدة
    أن تراه,كما تركته آخر مرة, لحظة وداعي لك, يوم سفرك ..
    أتمرن على مجيئك بين الشرفة المطلة على الشارع
    وظني أنك قرب الباب ، أرتشف من كأس مقدرا
    من الحنين ، ومن هواء الشرفة سحابة عطر من
    الياسمين, مصابة بحمى الشوق ..
    وتارة, أرى وجهك مع التماعات ضوء السيارات
    التي تمر مسرعة, وأخرى مع وجهي في المرآة ،
    أروح وأجيء يبدو أني أنتظر الغياب أو أتمرن عليه ،
    أتذرع باحتمال مجيئك لأخفف ثقل الوقت
    المرير ، وثقل مهانات الانتظار ،أتعثر
    أحيانا في ظلي ، وأحيانا في الكلمات فيسقط بعضي
    بداخلي على أرض الصمت ، ألملم شظايا الكأس,
    وأكنس بقايا الوقت ..،
    أرتب من جديد نفسي أمام المرآة ، أتلو جملة دهشتي
    التي سأوسدها وجهي, حين أعانق وجهك ..
    حتى سمعت صوتا حانقا, يأتيني من الخارج, يصيح
    في غيظ وكمد :
    - أنه عاد, متأبطا ذراع زوجته وطفله ..
    لمحت طيفك يعبر الشارع الخلفي للبيت, فعلمت
    إني قد أسرفت في لعبتي , حين مارست الركض
    نحو الظن !!
    وأني كنت أجري, نحو السراب!!



    /
    /
    /



    ماجي
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    المبدعة الرقيقة
    الاستاذة الراقية ماجي العزيزة
    يركض الزمان خلف الاماكن
    نبتعد ونقترب
    نؤجل اللقاء عاما تلو العام
    ننتظر بقلق
    ربما نعجز عن الوصول
    نسعى للبحث عن الذات
    مشاعرنا وامالنا واحلامنا وطموحاتنا
    والظنون
    كلها سيان
    ترتدي لحاف الزمان وفراش المكان
    تخترق لوعة الاشتياق كل افكار العجز
    العجز يعطي فرصة للاهتزاز
    المهزوز تغلبه الظنون
    لابد ان يتم اللقاء
    وان تنتهي الغربة الموحشة
    قصة جميلة دافئة
    رقيقة المعاني
    تتحدث عن مشاكل الغربة
    وماساة الانتظار
    تجديد الانتظار دائما جميل
    صاحبة الكلمة الشاعرية
    والقلب الطيب
    لك كل المودة والتقدير

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      آه ياماجي
      رائعة وموجعة كانت
      من أين لي بكل تلك الشجاعة لأتحمل كل هذا الوجع؟!!
      من أين يأتي الأحباب بكل تلك القسوة, لا أدري؟!!
      أ تعمى بصائرهم, فينقلبون؟
      أم يتسلل الصديد أوردتهم فيغشون, قيحا, أيضا لا أدري!!
      ككل الذي أدريه أننا مكتوبة علينا أقدارنا
      وا لإنتظار وحش قاتل
      وعلينا أن نرتضي بها
      نص رائع
      بوح فيه شجن أعرفه
      معذرة من أصابعي, فهي لا تستطيع أن تبقى ساكنة!!
      ودي ومحبتي لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        الأخت الغالية :ماجي..
        صباح الانتظار الجميل ..الذي أمطرته فرحاً بمشاركتك الغالية..
        نصّ حمّلته أوجاع قلب تراكم فيه الحنين ..
        فسدّ عيه كلّ المنافذ..
        وصار يترقّب لحظة اللقاء بلهفة غير مواربة ، وخفقات قلب تعلو تواتراً
        كلّما قرّب الزمن هذا اللقاء..
        وما أصعب هذه اللحظة التي ترتدّ فيها اليد فارغة ..
        والقلب مكسور خاوٍ ..تناوشه الدموع..
        نصّ شجي أستاذة ماجي ..
        حمّلته أسرار امرأة أحبت..فانتظرت..فأماتها هذا الانتظار الخادع..
        دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي..

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #5
          بسم الله

          صباح الخير .. أستاذة/ماجي
          القصة جيدة بمجملها لا بأس بها رغم تركيزها الكبير على الحوار الداخلي حتى اقتربت من الخاطرة
          لكن السردية موجودة في النص ،
          خلا النص الا من خطا واحد لونته لك بالاحمر ادناه
          يجب ان تكون الكلمتان مرفوعتان وليستا منصوبتين هكذا : بيت واحد

          وليس كما هو موجود في النص لان كلمة بيت فاعل مرفوع بالضمة وليست مفعول به منصوبا، و كلمة واحد صفة وتلحق ما قبلها من حيث التشكيل
          وليس كما ورد ادناه

          (و ها أنت تعود إلى حضن الاشتياق من جديد ..،أيام وسيجمعنا بيتا واحدا, لنطفىء مرارة الفراق بكأس العشق ..)

          تحيتي

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            #6
            ما اصعب العيش عندما نحتكر الحياة على شخص واحد نعشق فن الانتظار نعيش له ثم نصدم بواقع مرير من خيبات الاحلام
            من صدمة الواقع تبدأ معاناة المرء
            نصك ملىء بالاحلام الورديه وصدمه الواقع المر
            نص رائع كنت هنا بكل الحروف فعشق الانتظار على أمل أهون الف مرة من الاحلام الورديه بصدمه العمر
            دمتي بكل خير بلا خداع الحياة
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • عارف عاصي
              مدير قسم
              شاعر
              • 17-05-2007
              • 2757

              #7
              أختنا الراقية
              الأديبة الأريبة
              ماجي نور الدين

              رائع ذلك التصوير لدقات القلب الخفية
              لللإلتفاتات للحركات للقلق الموحش في الصدور
              لتردد الأمنيات كيف وكيف وكيف سيكون سنكون
              كل هذا التصوير بريشة رقيقة عميقة الغور

              أبدعت القصة

              بورك القلب والقلم
              تحاياي
              عارف عاصي

              تعليق

              • ناريمان الشريف
                مشرف قسم أدب الفنون
                • 11-12-2008
                • 3454

                #8
                الركض نحو الظن ..


                سنوات مرت, فصل بيننا ، سفرك الطويل, من أجل إتمام زواجنا
                وحديثك المرير عن الغربة , وفراق فرض علينا من أجل
                الحاجة ..، تمنيت لو كنا نمتلك أبسط البدايات ومعا !!
                ستكون حياتنا أفضل, ولكن , حتى هذه كانت ضرباً من
                المستحيل..
                و ها أنت تعود إلى حضن الاشتياق من جديد ..،
                أيام وسيجمعنا بيت واحد , لنطفىء مرارة الفراق بكأس العشق ..
                لم تخبرني بعودتك!! فظننت أنك تريد أن تكون, تلك مفاجأتك
                المدوية , وأنا أصحو على قرع أجراس قدومك لتنهي صمت
                مشاعري, وتعيد حمرة الصحو لجسد خاوٍ ، راقتني الفكرة ,
                ووقعها حين سنكون وجها لوجه, بعد هذا الفراق الجبري..،
                ظللت أتمرن على مجيئك مساءً ، أطل من الشرفة وأنا أتخيل
                طيفك يعبر البوابة, فأركض نحو الباب أصغي إلى وقع خطاك
                أعيد الكرة ، وأتلو جملة هيأتها من دهشة رؤياك, وكأنني
                لم أسمع بعودتك, رغبةً في تحقيق مفاجأتك الموعودة ..
                أذهب إلى المرآة, أتفقد وجهي ، حاولت جاهدة أن تراه,
                كما تركته آخر مرة, لحظة وداعي لك, يوم سفرك ..
                أتمرن على مجيئك بين الشرفة المطلة على الشارع
                وظني أنك قرب الباب ، أرتشف من كأس مقداراً
                من الحنين ، ومن هواء الشرفة سحابة عطر من
                الياسمين, مصابة بحمى الشوق ..
                وتارة, أرى وجهك مع التماعات ضوء السيارات التي تمر
                مسرعة, وأخرى مع وجهي في المرآة ، أروح وأجيء يبدو
                أني أنتظر الغياب أو أتمرن عليه ، أتذرع باحتمال مجيئك
                لأخفف ثقل الوقت المرير ، وثقل مهانات الانتظار ،أتعثر
                أحيانا في ظلي ، وأحيانا في الكلمات فيسقط بعضي بداخلي
                على أرض الصمت ، ألملم شظايا الكأس, وأكنس بقايا الوقت
                أرتب من جديد نفسي أمام المرآة ، أتلو جملة دهشتي التي
                سأوسدها وجهي, حين أعانق وجهك ..
                حتى سمعت صوتا حانقا, يأتيني من الخارج, يصيح في غيظ
                وكمد :
                - أنه عاد, متأبطاً ذراع زوجته وطفله ..
                لمحت طيفك يعبر الشارع الخلفي للبيت, فعلمت إني قد
                أسرفت في لعبتي, حين مارست الركض نحو الظن !!
                وأني كنت أجري, نحو السراب!!


                غاليتي ماجي
                سلام الله عليك
                حقاً .. لقد كنت تركضين خلف سراب
                نص جميل وراق .. وفكرة كثيراً ما تحدث في عالم انتظار النساء لرجال لا يستحقون كل هذا السيناريو المحشو بلهفة استحضار اللقاء الحميم
                أرى أن تسمي النص ( أبكي الخديعة .. لا أبكيه )
                وبعد إذنك عزيزتي .. سمحت لنفسي بإجراء بعض التعديلات الضرورية
                تقبليني .. مع فائق احترامي



                ..... ناريمان
                sigpic

                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  كنت هنا
                  صباحك مشرق ماجي الرائعة

                  لي عودة بعد القراء

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • ماجى نور الدين
                    مستشار أدبي
                    • 05-11-2008
                    • 6691

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
                    المبدعة الرقيقة
                    المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
                    الاستاذة الراقية ماجي العزيزة
                    يركض الزمان خلف الاماكن
                    نبتعد ونقترب
                    نؤجل اللقاء عاما تلو العام
                    ننتظر بقلق
                    ربما نعجز عن الوصول
                    نسعى للبحث عن الذات
                    مشاعرنا وامالنا واحلامنا وطموحاتنا
                    والظنون
                    كلها سيان
                    ترتدي لحاف الزمان وفراش المكان
                    تخترق لوعة الاشتياق كل افكار العجز
                    العجز يعطي فرصة للاهتزاز
                    المهزوز تغلبه الظنون
                    لابد ان يتم اللقاء
                    وان تنتهي الغربة الموحشة
                    قصة جميلة دافئة
                    رقيقة المعاني
                    تتحدث عن مشاكل الغربة
                    وماساة الانتظار
                    تجديد الانتظار دائما جميل
                    صاحبة الكلمة الشاعرية
                    والقلب الطيب
                    لك كل المودة والتقدير


                    الأديب الفاضل الأستاذ يسري

                    شاكرة لك مرورك وتشجيعك الطيب

                    وهي خطوات على طريق الأدب نقطعها

                    أملا ً في الانضمام لركبه ..

                    تحية وتجلة









                    ماجي

                    تعليق

                    • ماجى نور الدين
                      مستشار أدبي
                      • 05-11-2008
                      • 6691

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      آه ياماجي
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      رائعة وموجعة كانت
                      من أين لي بكل تلك الشجاعة لأتحمل كل هذا الوجع؟!!
                      من أين يأتي الأحباب بكل تلك القسوة, لا أدري؟!!
                      أ تعمى بصائرهم, فينقلبون؟
                      أم يتسلل الصديد أوردتهم فيغشون, قيحا, أيضا لا أدري!!
                      ككل الذي أدريه أننا مكتوبة علينا أقدارنا
                      وا لإنتظار وحش قاتل
                      وعلينا أن نرتضي بها
                      نص رائع
                      بوح فيه شجن أعرفه
                      معذرة من أصابعي, فهي لا تستطيع أن تبقى ساكنة!!
                      ودي ومحبتي لك


                      الغالية الحبيبة الأستاذة عائده

                      شاكرة لك نسمات قلبك التي أهدتني نفسا

                      عميقا دخل صدري بكل الراحة والهدوء

                      المحبب إلى روحي ..

                      يبدو أن الاجتماعي أصبح يفرض سطوته عليّ

                      فحين أردت الكتابة وأن آتيكم زائرة ، طاف بفكري

                      هذا الموقف ورصدته كعادتي بتسليط الضوء على البعد

                      النفسي للبطلة ، وكما تعلمين أن البعد النفسي

                      أحد مكونات العمل القصصي بالإضافة إلى جماليات

                      اللغة والقالب السردي وغيره ...

                      ولا أحب أن يوصف بالخاطرة ، فالخاطرة عمل

                      أدبي مختلف يتم الولوج فيه إلى قلب الأحاسيس والمشاعر

                      فقط بأسلوب أدبي يختلف من أديب لآخر ..

                      وشكرا لكِ سيدتي الراقية فكل حرف إشادة

                      كان لي وسام يجمل صدر حرفي ..

                      تقديري واحترامي

                      ومحبتي الأكيدة









                      ماجي

                      تعليق

                      • ماجى نور الدين
                        مستشار أدبي
                        • 05-11-2008
                        • 6691

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                        الأخت الغالية :ماجي..
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                        صباح الانتظار الجميل ..الذي أمطرته فرحاً بمشاركتك الغالية..
                        نصّ حمّلته أوجاع قلب تراكم فيه الحنين ..
                        فسدّ عيه كلّ المنافذ..
                        وصار يترقّب لحظة اللقاء بلهفة غير مواربة ، وخفقات قلب تعلو تواتراً
                        كلّما قرّب الزمن هذا اللقاء..
                        وما أصعب هذه اللحظة التي ترتدّ فيها اليد فارغة ..
                        والقلب مكسور خاوٍ ..تناوشه الدموع..
                        نصّ شجي أستاذة ماجي ..
                        حمّلته أسرار امرأة أحبت..فانتظرت..فأماتها هذا الانتظار الخادع..
                        دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي..


                        الأديبة الراقية الغالية الأستاذة إيمان

                        أضفتي لي سعادة لا توصف ..

                        عندما تجمل نصي بحضورك الجميل وهي المرة

                        الأولى التي أحظى به ..، فشكرا من القلب ..

                        وعندما عبرتي بسلاسة عن مضمون الموقف

                        وكأنك تعايشتي معه ولم يمر عليكِ مرور الكرام

                        حقاً فارهة أنتِ في خلجات روحك وحرفك ..

                        تقديري لنفسك الإنساني العميق

                        ولحرفك السلس التلقائي العميق

                        محبتي







                        ماجي


                        تعليق

                        • ماجى نور الدين
                          مستشار أدبي
                          • 05-11-2008
                          • 6691

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                          بسم الله
                          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة

                          صباح الخير .. أستاذة/ماجي
                          القصة جيدة بمجملها لا بأس بها رغم تركيزها الكبير على الحوار الداخلي حتى اقتربت من الخاطرة
                          لكن السردية موجودة في النص ،
                          خلا النص الا من خطا واحد لونته لك بالاحمر ادناه
                          يجب ان تكون الكلمتان مرفوعتان وليستا منصوبتين هكذا : بيت واحد
                          وليس كما هو موجود في النص لان كلمة بيت فاعل مرفوع بالضمة وليست مفعول به منصوبا، و كلمة واحد صفة وتلحق ما قبلها من حيث التشكيل
                          وليس كما ورد ادناه
                          (و ها أنت تعود إلى حضن الاشتياق من جديد ..،أيام وسيجمعنا بيتا واحدا, لنطفىء مرارة الفراق بكأس العشق ..)
                          تحيتي


                          الفاضلة الأستاذة وفاء ،،،

                          شاكرة حضورك الطيب ، وعذرا للخطأ

                          البسيط فلقد كتبته قرب الفجر ولم أستطع

                          المراجعة ، ولكن في اليوم الثاني قرأته

                          ووجدت الخطأ قبل الدخول على ردك الكريم ..

                          جزاك الله خيرا ومنك نتعلم سيدتي الفاضلة

                          تقديري








                          ماجي

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            ماجي وشحنة من التوتر ، و الانتظار المهين
                            و لعبة الغربة التي أنهكت الشوق و تلك المهجة
                            التي ظلت يانعة تحت إسر لحظة شهيدة .. ما أجملها !!
                            حين يكون الانتظار ، و يكون الترقب على ضلفة القلب
                            نوعا من المتعة و اللذة .. ما أقساه من ألم !!
                            كنت أتمني أن تكسري المنولوج ، الذي احتوي كل متفجرات
                            النفس ، و بهجة اللقاء التي أينعت أشجارها ، و أنت هنا و هناك ،
                            تعدين له الوجه الذي ترك ، و الحلم الذي ينتظر التحقق .. و الخدود
                            الت تشتعل بنبضة الروح اشتعالا ووجدا ، و تلك الدواخل التي تنبض حنينا للقاء المرتقب منذ آن !!
                            ثم تكون الدهشة دون الخروج من البوح أو المنولوج ، بانهيار الحلم
                            و التخلي الصامت و المجرم .. دون جريرة أو ذنب قدمته .. فهل غاب
                            مبرر هنا عن البوح ؟
                            ربما .ز و لكن المسألة لا تحتاج لمبرر بقدر حاجتها لصدق المواجهة و المعاملة
                            و صدق المشاعر !!

                            أهلا بك عزيزتي ماجي ، و هذه القصة التي أتمني العمل عليها ، رغم جودتها
                            و الخروج من سيطرة المنولوج الداخلي ، لتكتمل ما بين داخل و خارج !!

                            محبتي و تقديري
                            sigpic

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #15
                              من ذاكرة عام 2010
                              تحيّاتي أستاذة ماجي ...نفتقدك هنا بشدّة ..
                              وكلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              يعمل...
                              X