تعطشت للكتابة فقمت فزعاً إلى قلمي
تناولته من بين رفوف التعبير
وأتيت بدفتري من جواره ورحت منهالاً على أوراقي
تداعب أناملي مقدمة قلمي فيركض فرحاً مسروراً والحبر يسير .
قررت أن أكتب بعد طول غياب
**************
قررت أن أهدي إليَّ اليوم من بستان الحروف كلماتي
أهذبها بإحساسي , أرطبها بمنظوري , ألاطفها بتفكيري
أحملها إليَّ خفيفةَ كزهرة الصفصاف بلون كلون الطهر صاف
ورائحةٍ كرائحةِ عطارٍ أصيل
كلما شممتها ذكرتني بكل جميل
لطيفةٌ في المعنى هادفةً إذا ما أردت لها تأويل
***************
وبروعة الإحساس استقامت تلك السطور
وامتنع التعبير عن الزوغان
وراح ينشد عقلي على أوتار تفكيري بلا صخبٍ ولا ضوضاء
يترنم ثملاً بالفِكر السديد
ويهتز طرباً بلا أنغام
يتهادى مع صوت النسمة الحالمة ويتمايل على يمين متن السطور
***************
يتغزل المحسوس في أرجاء مملكتي
وتطهر النفس فضلاً وتخييرا
ثم إني حاولت تهذيب مسطري فاخترت حرفاً وتركت أخيه
تجمعت كلمةً قويت على أركان حروفها الغدير
فذُللِت لها الكلمات حتى صارت هي كلمة التعبير والتأثير
أصبحت تلك الكلمة منتهى آمال المقادير
فهي في الرواية فصلها الأخير
***************
ومهما حُصِّل من الدراية وأرهقت النفس في التحصيل
لن أقدر على وصفها أو تخيلها بما أوتيت من مداد ومهما كان لي قدرة على التوصيل .
وكيف لا !! وهي كلمة فرشت بالحرير
وجرت بينها الأنهار معلنةً تمام الهجير
أستحلب لبي والمداد يسيل
والشوق في قلبي مضمونٌ وتأصيل
والحب بين جوانبي والعقل دليل
والحلم يداعب مقلتي فيا فوز القليل
***************
هدأت روع مطالبي ووقفت أرقب مطلع النور
وأفقت أسمع خافقي والصوت من جوفي يميل
عدت أدراجي لوصل الحلال
نظرت لطهوري ونعم الوصال
هيأت روحي لوعد الجمال
***************
وأفقت أنصت كما مضى .... فسمعت سكان القلوب
فأدرت ظهري لمن غفا ....
ونظرت أمامي فوجدت علام الغيوب
فعدلت أصرخ مُنجني رباه ستار العيوب
قد جئت أحنو مطالباً بسؤال قلبٍ هدَّه حلم القلوب
***********************
والحلم ربي لكلمةٍ من أجلها ظمئت ونحِلت
وسقِمت في طلبها وبرئت
وكتبت من أجلها وخطت
وسهرت في طلبها وما ركدت
فلا تحرمني ظلها وهوًّن الأشواك من أجلها
ويسر على من جاء في طلبها
وتفضل على الباحث عن ثمارها
واهدِ الضال لطريقها ................ ................. ............. كلمتي هي سلعتك
ألا إن سلعة الله غاليه .... ألا إن سلعة الجنة
تناولته من بين رفوف التعبير
وأتيت بدفتري من جواره ورحت منهالاً على أوراقي
تداعب أناملي مقدمة قلمي فيركض فرحاً مسروراً والحبر يسير .
قررت أن أكتب بعد طول غياب
**************
قررت أن أهدي إليَّ اليوم من بستان الحروف كلماتي
أهذبها بإحساسي , أرطبها بمنظوري , ألاطفها بتفكيري
أحملها إليَّ خفيفةَ كزهرة الصفصاف بلون كلون الطهر صاف
ورائحةٍ كرائحةِ عطارٍ أصيل
كلما شممتها ذكرتني بكل جميل
لطيفةٌ في المعنى هادفةً إذا ما أردت لها تأويل
***************
وبروعة الإحساس استقامت تلك السطور
وامتنع التعبير عن الزوغان
وراح ينشد عقلي على أوتار تفكيري بلا صخبٍ ولا ضوضاء
يترنم ثملاً بالفِكر السديد
ويهتز طرباً بلا أنغام
يتهادى مع صوت النسمة الحالمة ويتمايل على يمين متن السطور
***************
يتغزل المحسوس في أرجاء مملكتي
وتطهر النفس فضلاً وتخييرا
ثم إني حاولت تهذيب مسطري فاخترت حرفاً وتركت أخيه
تجمعت كلمةً قويت على أركان حروفها الغدير
فذُللِت لها الكلمات حتى صارت هي كلمة التعبير والتأثير
أصبحت تلك الكلمة منتهى آمال المقادير
فهي في الرواية فصلها الأخير
***************
ومهما حُصِّل من الدراية وأرهقت النفس في التحصيل
لن أقدر على وصفها أو تخيلها بما أوتيت من مداد ومهما كان لي قدرة على التوصيل .
وكيف لا !! وهي كلمة فرشت بالحرير
وجرت بينها الأنهار معلنةً تمام الهجير
أستحلب لبي والمداد يسيل
والشوق في قلبي مضمونٌ وتأصيل
والحب بين جوانبي والعقل دليل
والحلم يداعب مقلتي فيا فوز القليل
***************
هدأت روع مطالبي ووقفت أرقب مطلع النور
وأفقت أسمع خافقي والصوت من جوفي يميل
عدت أدراجي لوصل الحلال
نظرت لطهوري ونعم الوصال
هيأت روحي لوعد الجمال
***************
وأفقت أنصت كما مضى .... فسمعت سكان القلوب
فأدرت ظهري لمن غفا ....
ونظرت أمامي فوجدت علام الغيوب
فعدلت أصرخ مُنجني رباه ستار العيوب
قد جئت أحنو مطالباً بسؤال قلبٍ هدَّه حلم القلوب
***********************
والحلم ربي لكلمةٍ من أجلها ظمئت ونحِلت
وسقِمت في طلبها وبرئت
وكتبت من أجلها وخطت
وسهرت في طلبها وما ركدت
فلا تحرمني ظلها وهوًّن الأشواك من أجلها
ويسر على من جاء في طلبها
وتفضل على الباحث عن ثمارها
واهدِ الضال لطريقها ................ ................. ............. كلمتي هي سلعتك
ألا إن سلعة الله غاليه .... ألا إن سلعة الجنة
تعليق