[frame="8 98"]

كما أنا
أتنفس عبقَ البرهة
التى كانت تختزل فى جنباتها
أطيافاً قزحية ملونة
تداعب نوبات أشواقى
فى مدارها العنيد
كما أنا
أبحث فى آثار الذكرى المكثفة
عن صفحات ارتباكى
وهى تتهاوى
أمام أبعادك الشاسعة
وتنتشى بارتطام عينيك
بنداءات عيونى
كما أنا
أرحل خارج نطاق العمر
والترح يتداعى تحت مساماتى
يصففُ اغترابى
ويتلفُ ما بقى من حلمٍ
فى فم الأمنيات
كما أنا
أقبض بشدة على قلمى
وهو يخدش بياض أوراقى
عندما يستسلم لرغبة دامعة
تخلد فى جزيئات حروفى
فيتقلص كلى أمام كلى
وأتنازل عنى
لإدراكٍ غير محسوس
يخضع لى
كما أنا
ألملم غبارَ الزمن
وأسيرُ منهكة
على أرصفة القهر
أقتاتُ حنينى
وأنا أبحثُ عن نظرة
كانت ترتشف أنوثتى
فى لحظة عشق
كما أنا
أفيضُ شجناً
عند انحسار الشمس
عن ناصية الإنتظار
وأنا أشم روائح الوجع المنفلته
من حكاياتٍ جفت
وتتثاءب عيناي لتسيع البكاء
[/frame]

كما أنا
أتنفس عبقَ البرهة
التى كانت تختزل فى جنباتها
أطيافاً قزحية ملونة
تداعب نوبات أشواقى
فى مدارها العنيد
كما أنا
أبحث فى آثار الذكرى المكثفة
عن صفحات ارتباكى
وهى تتهاوى
أمام أبعادك الشاسعة
وتنتشى بارتطام عينيك
بنداءات عيونى
كما أنا
أرحل خارج نطاق العمر
والترح يتداعى تحت مساماتى
يصففُ اغترابى
ويتلفُ ما بقى من حلمٍ
فى فم الأمنيات
كما أنا
أقبض بشدة على قلمى
وهو يخدش بياض أوراقى
عندما يستسلم لرغبة دامعة
تخلد فى جزيئات حروفى
فيتقلص كلى أمام كلى
وأتنازل عنى
لإدراكٍ غير محسوس
يخضع لى
كما أنا
ألملم غبارَ الزمن
وأسيرُ منهكة
على أرصفة القهر
أقتاتُ حنينى
وأنا أبحثُ عن نظرة
كانت ترتشف أنوثتى
فى لحظة عشق
كما أنا
أفيضُ شجناً
عند انحسار الشمس
عن ناصية الإنتظار
وأنا أشم روائح الوجع المنفلته
من حكاياتٍ جفت
وتتثاءب عيناي لتسيع البكاء
[/frame]
تعليق