عندما يراك
ويلوحُ من غياباتِ عينيك
أشواقٌ فارغة
من ملامح القلق
وفى عمق مآقى الحنين
يُزهرُ نداءٌ صامت
يعصر لحظاتِ الإنتظار
جمراً
فى دمى
وأنفضُنى
من جفافٍ
كان يلفُهُ ألم
بارد
مبحوحَ الصوت
فلا تذهبْ
فقد باتت عيناىَ
بلا نظراتٍ رسمية
ثملة
تتسكع
على حروفِكَ العذراء
لا تذهبْ
حتى لو استحلفَكَ العمر
أن تمتطى الرحيل
فكلى متشظى ِ
يقيناً بك
وكلى
يتزملُ بضعفٍ
يصدح
بقوة مجنونة
سيدى
تلك النشوة المطمئنة
بين أصابعك
تصطادُ أنوثتى
وأنا امرأة
لا تعرف الخطيئة
أىُ تعبٍ أتحمل
أىُ شجرٍ تعرىَ
وبقى مرغوباً
نقياً
لم يكسرهُ الغبار
فتعالَ
نخلعُ كلَ أثوابِ الرغبة
وننتشى معاً
بحكمةِ الروح
[/frame]
تعليق