[frame="6 98"]

تغلغلَ بُعدُنا فينا
ودمعٌ شقَّ أحداقى
فصمتى عاد يألفنى
وثار الحبرُ من شجنى
على أشلاءِ أوراقى
قصمتُ الليلَ بالذكرى
فباتَ الليلُ يجمعنى
وحزناً عضَّ أشواقى
وكانت غربتى سجنى
وقيظى صوتُ نسيانى
عراءٌ فيه أرتطمُ
بأشباحى وأحزانى
وأنثرُ فى مدى كَونى
حكايةَ حبنِا الوهمىْ
فتبكى النفسُ من نفسى
ولا أدرى من الجانى ؟
[/frame][line]-[/line]

تغلغلَ بُعدُنا فينا
ودمعٌ شقَّ أحداقى
فصمتى عاد يألفنى
وثار الحبرُ من شجنى
على أشلاءِ أوراقى
قصمتُ الليلَ بالذكرى
فباتَ الليلُ يجمعنى
وحزناً عضَّ أشواقى
وكانت غربتى سجنى
وقيظى صوتُ نسيانى
عراءٌ فيه أرتطمُ
بأشباحى وأحزانى
وأنثرُ فى مدى كَونى
حكايةَ حبنِا الوهمىْ
فتبكى النفسُ من نفسى
ولا أدرى من الجانى ؟
[/frame][line]-[/line]
تعليق