[frame="11 98"]
[/frame][frame="11 98"]
[YOUTUBE]_TxPJohxykc[/YOUTUBE]
اليوم كانَ حفل تخريج المتفوقين بمدرستي بعسفيا ، وحضر الحفل نخبة من المسؤولين وحشد غفير !أوردت الفيديو رغم قتامة اللون لعدم وجود إضاءة على المسرح فعذرًا
إلا أصابعُ النجوم ِ !!
[/frame]
وطرْ بجناح ٍ ما استطعتَ أنْ تطيرَ
فالسَّماءُ اليومَ للبلابل ِ وغدًا باشقٌ قد يبتغيها!!
[/frame][frame="11 98"]
[YOUTUBE]_TxPJohxykc[/YOUTUBE]
اليوم كانَ حفل تخريج المتفوقين بمدرستي بعسفيا ، وحضر الحفل نخبة من المسؤولين وحشد غفير !أوردت الفيديو رغم قتامة اللون لعدم وجود إضاءة على المسرح فعذرًا
نعيمة عماشة
كرملية الحضور جولانية الجذور
يا صغيري أغمض الأجفانَ كرملية الحضور جولانية الجذور
فالنَّارُ نامتْ والصُّبحُ استفاقَ !!
أريدكَ أنْ تكونَ أنتَ
لا أريدكَ أنْ تكونَ سواكَ !
أريدكَ أنْ تُزيِّنَ التَّاجَ لا يُزيِّنكَ تاجُ !!
أريدكَ نجمًا يُضيءُ
لا نجْمًا يُضاءُ !
أريدكَ كفًَّا يُعطي لا كفًَّا يأخذُ
ما قيمةُ المتسوِّل ِ إنْ كفُّهُ تسألُ !؟
لا تتضرَّع لغير ِ الله ِ
ولا تركع أمامَ وجه ِ جبَّار ِ !
لا تكن دركًا يسوقُ إلى الأسفل ِ
ولا درجًا فيعتليكَ كفُّ مُتسلِّق ِ
لا تحتطبْ قلوبًا كي تصطلي بالنَّار ِ
عشْ بردًا ولا تعشْ دِفئًا وغيركَ في احتراق ِ !
لا تبتأس من رحمة ِ الله ِ
فالغداةُ قد تأتي بالصَّباح ِ !!
وإن يكن شوكٌ في الحلق ِ وفي الكفِّ
فلا تنكر صُداحًا يخرجُ من أنفاس ِ موجع ِ !
وطرْ بجناح ٍ ما استطعتَ أنْ تطيرَ
فالسَّماءُ اليومَ للبلابل ِ
وغدًا باشقٌ قد يبتغيها!!
لا تكنْ كالحصى على الأرض ِ تحتَ مداس ِ
كن طودًا يشرأبُّ نحوَ سماء ِ !!
وإنْ تكن الأشواكُ للأمجاد ِ سلَّما
ففي الغداة ِ
يبرعمُ القتادُ وردا
وتولدُ من حنظلها ثمارُ عنَّاب ِ !!
فابنوا يا صغاري للمعالي
وشدُّوا الأكفَّ فهذه ِ البلدُ تُنادي !
كونوا عمالقةً فماذا يجديها أقزامُ
لم يملكوا النُّجومَ قلائدًا وما تحلُّوا باللآلي !
هذا قطافٌ للنُّجوم ِ
فإذا تجرَّحتْ أناملكم من جني القطوف ِ !
وإذا تعفرت ثيابكم
وإذا ولدت على أكفِّكم الآفُ الغضون ِ !
فلأنَّ الصُّبحَ يُشرقُ
على القصور ِ وعلى بيوت ِ العنكبوت ِ
لكنَّ المجدَ لا ترومهُ
أريدكَ أنْ تكونَ أنتَ
لا أريدكَ أنْ تكونَ سواكَ !
أريدكَ أنْ تُزيِّنَ التَّاجَ لا يُزيِّنكَ تاجُ !!
أريدكَ نجمًا يُضيءُ
لا نجْمًا يُضاءُ !
أريدكَ كفًَّا يُعطي لا كفًَّا يأخذُ
ما قيمةُ المتسوِّل ِ إنْ كفُّهُ تسألُ !؟
لا تتضرَّع لغير ِ الله ِ
ولا تركع أمامَ وجه ِ جبَّار ِ !
لا تكن دركًا يسوقُ إلى الأسفل ِ
ولا درجًا فيعتليكَ كفُّ مُتسلِّق ِ
لا تحتطبْ قلوبًا كي تصطلي بالنَّار ِ
عشْ بردًا ولا تعشْ دِفئًا وغيركَ في احتراق ِ !
لا تبتأس من رحمة ِ الله ِ
فالغداةُ قد تأتي بالصَّباح ِ !!
وإن يكن شوكٌ في الحلق ِ وفي الكفِّ
فلا تنكر صُداحًا يخرجُ من أنفاس ِ موجع ِ !
وطرْ بجناح ٍ ما استطعتَ أنْ تطيرَ
فالسَّماءُ اليومَ للبلابل ِ
وغدًا باشقٌ قد يبتغيها!!
لا تكنْ كالحصى على الأرض ِ تحتَ مداس ِ
كن طودًا يشرأبُّ نحوَ سماء ِ !!
وإنْ تكن الأشواكُ للأمجاد ِ سلَّما
ففي الغداة ِ
يبرعمُ القتادُ وردا
وتولدُ من حنظلها ثمارُ عنَّاب ِ !!
فابنوا يا صغاري للمعالي
وشدُّوا الأكفَّ فهذه ِ البلدُ تُنادي !
كونوا عمالقةً فماذا يجديها أقزامُ
لم يملكوا النُّجومَ قلائدًا وما تحلُّوا باللآلي !
هذا قطافٌ للنُّجوم ِ
فإذا تجرَّحتْ أناملكم من جني القطوف ِ !
وإذا تعفرت ثيابكم
وإذا ولدت على أكفِّكم الآفُ الغضون ِ !
فلأنَّ الصُّبحَ يُشرقُ
على القصور ِ وعلى بيوت ِ العنكبوت ِ
لكنَّ المجدَ لا ترومهُ
إلا أصابعُ النجوم ِ !!
[/frame]
تعليق