تمتد ورقتي البيضاء
أبعد من بَصَري
فأدركتُ إن الطريق طويل
حملتُ في صرةٍٍ صغيرة
متاعُ رحلتي
وملأت قربة الحبر كي لا أشتكي العطش
وتوكلت على رب الكلمات
أتعكزُ على فمه المخضب بتراب السطور
قلم شاخت سنوات عمره
وثقلت خطوات أمانيه
رجلٌ شخصت منيته كالحلم
تراود جفنه كلما أسدل ستارة الرموش
لكن الحياة التي تنبض في الحرف
تسخر من صمته
فينفجر في بطن السكوت
صوت ضحكة بلهاء
يرتجف من خشيتها السكون
فيغلق فمه الناطق بالرفض
ليعلن قبول الكتابة مرة اخرى
ويعيد زوجته المطلقة لذمته
تاركاً رأسه المتعب على صدرها
يحصي دقات النبض
في بيت قصيدة شعر
حملتُ في صرةٍٍ صغيرة
متاعُ رحلتي
وملأت قربة الحبر كي لا أشتكي العطش
وتوكلت على رب الكلمات
أتعكزُ على فمه المخضب بتراب السطور
قلم شاخت سنوات عمره
وثقلت خطوات أمانيه
رجلٌ شخصت منيته كالحلم
تراود جفنه كلما أسدل ستارة الرموش
لكن الحياة التي تنبض في الحرف
تسخر من صمته
فينفجر في بطن السكوت
صوت ضحكة بلهاء
يرتجف من خشيتها السكون
فيغلق فمه الناطق بالرفض
ليعلن قبول الكتابة مرة اخرى
ويعيد زوجته المطلقة لذمته
تاركاً رأسه المتعب على صدرها
يحصي دقات النبض
في بيت قصيدة شعر
سؤال يحرج كبرياء روحي
متى تقتل هذه الكلمة العاهر
وتطهر شرف الكتابة
دون أن تنكث بوعودك كلها
ووعيدك كله
أسئلةلا تختم نفسها بعلامة الإستفهام
كي لا تفرض عليك حرج الإجابة
اقرأ دون أن تلتفت لما تطلبه منك
ولتدعي اللاوعي
فهي تعذرك أكثر من نفسك
لأنها تعرف حقيقتك
وتعذر جنونك الملعون
الذي ينفي العقل في مدنٍ بعيدة جدا
لا تحمل الريح أثره
إلى واحة الهمس
وتطهر شرف الكتابة
دون أن تنكث بوعودك كلها
ووعيدك كله
أسئلةلا تختم نفسها بعلامة الإستفهام
كي لا تفرض عليك حرج الإجابة
اقرأ دون أن تلتفت لما تطلبه منك
ولتدعي اللاوعي
فهي تعذرك أكثر من نفسك
لأنها تعرف حقيقتك
وتعذر جنونك الملعون
الذي ينفي العقل في مدنٍ بعيدة جدا
لا تحمل الريح أثره
إلى واحة الهمس
لهذا ستبقى بانتظار دعوة خمر أُخرى
تسكرك على مائدة النثر
فترقص عاريا
أمام عيونهم التي تسخرمن شيب لحيتك الكثة تلك
وتغني قصيدة جرح
مبروك
إن عدت إليها
ومبروك لها
أن تكون قادرة على ذبحك للمرة الألف
فترقص عاريا
أمام عيونهم التي تسخرمن شيب لحيتك الكثة تلك
وتغني قصيدة جرح
مبروك
إن عدت إليها
ومبروك لها
أن تكون قادرة على ذبحك للمرة الألف
تعليق