اللّوحة المنسيّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
    غادر الصالة لم يلتفتْ إليه أحد، لم تشعرْ به..

    دفع بجسده الواهن على أدراج السلّم التي نزلت به إلى الشارع، جذبته رياح تشرينيّة باردة في الخارج وأرجحته، ارتجف قلبه بين ضلوعه يئن ،ويتلوّى، ويشكو، ويعاتب.
    ولفَّته أوراق الخريف تتسرّب بين أقدامه وعلى أكتافه، ، أضواء السيارات التي كانت تعلو وتخبو، كشفتْ دموعه، عرَّته وهو يقطع الشارع وحيداً في هذا المساء الحزين.
    الأستاذة/إيمان الدرع
    كانت أكثر من لوحة في لوحة ..
    لهذا الإبداع الإنساني الغير منسي تخط حروف الشكر

    دمت بخير
    غاليتي وفاء :
    أسعد الله صباحك:
    ودمتِ على هذا الوفاء الذي يميّزك:
    الوفاء للإنسان، للكلمة..،للموقف الحر الذي تمتازين به..
    يعجبني بك أنك تحملين مهرجان صفات أحبها فيك..
    الشاعرية المرهفة،والقلم الحالم..
    ولكن عند تزعزع الموازين..
    أراك تمتشقينه كالسيف الحاد..الذي لا يهدأ حتى يفرغ مالديه..
    أشكرك أختي الحبيبة ..
    على كل كلمة حلوة قلتها بحقّ النص..
    آملة أن أقدّم لهذا الملتقى الحبيب كلّ اللحظات السعيدة عبر حروفي
    دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • أميرة فايد
      عضو الملتقى
      • 30-05-2010
      • 403

      #17
      الجميلة المبدعة إيمان الدرع ..رائعة بقلمك وفرشاتك وصورك وألوانك ومشاعرك الدافئة وحروفك وخطوطك.رائعة.
      [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
      [/FONT][/B][/SIZE]

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الباسط بوشنتوف مشاهدة المشاركة
        أخيتي هي هذه اللوحات تسحقنا جميعا، فنتناساها في ردهة ضمائرنا،هنالك في أعماق ذواتنا الحالمات،كنت متألقة في هذه اللوحة حتي أنك أصبحت عنوان قصة جديدة " اللوحة الغير منسية" وكيف ننسى من حمل القلم بين أنامله وخط أغنيات الحياة الجميلة التي أن فني أصحابها فما فنيت هي.
        دمت متألقة
        الأستاذ عبد الباسط بو شنتوف:
        أشكرك على هذا الرأي ..الذي أفخر به..
        وأسعدتني أنّ هذه اللوحة التي شكّلتها القصّة ..
        ستكون ..غير منسيّة..
        وهل نبتغي غير ذلك..؟؟أملاً ورجاء ..؟؟
        دُمتَ بسعادةٍ....تحيّاتي..

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • مجدي راشد
          عضو الملتقى
          • 13-11-2008
          • 18

          #19


          شدتني قصتك بدرجة كبيرة فأسلوبك رائع ومتميز .. أعجبني هذا المقطع جدا فهو مقطع يحتاج إلى فنان تقوده أحاسيسه وجذوره فيستسلم لإبداع مشاعره ..


          تعب من المسير أبطأ الخطو وهو يشير إلى الأزقّة الضيّقة يدرّبها على مسافات المنظور من كل الزوايا قال لها : عليك أن تستنطقي بخطوط ريشتك كلّ نسيج الحارات هذي ، حديث الشبابيك العتيقة المتعانقة ، والدرابزونات العاشقة ، افضحي أسرار الصبايا خلف الأبواب المغلقة ، أنطقي رغيف الخبز الساخن ، وأصوات أحجار طاولات النّرد في المقاهي ، ورائحة التنباك والنراجيل ، وأقداح الشاي والقهوة ، وأصوات الباعة المتداخلة ، مع حكايا صندوق الدنيا الذي يداعب مخيّلة وبراءة الأطفال الملتفّين حوله بدهشة ، و تلك الطّاقة الرّوحية الكبيرة التي تملأ المكان .
          أصغتْ إليه بتمعّنٍ، نسختْ عنه كلّ حروفه و ألوانه ، خبّأتها بين طيّات أنسجتها.

          ولكن هذا المشهد أخرجني من الحالة التي كنت فيها لأنه يتعارض مع سلاسة ماقبله فما هكذا توجه الموهبة من وجهة نظري ولكنها تُترك لتنساب حتى يغلب عذبها على مالحها ..

          أنجزت لوحتها التجريبّية بإتقانٍ ، تلوّن بجرأةٍ، يوجّهها فتعيد مراراً حتى يرضى ،وإن تعثّرتْ، يقرّعها بضرباتٍ من الرّيشة على ظاهر كفّها ضاحكاً ومنبّهاً حتى يكتمل لها المشهد على أكمل وجهٍ ، فيربّتُ على كتفها بإعجاب المربّي بطالبه.

          والنهاية فيها قسوة بعض الشيء .. كنت أفضل أن يعود بعد هذا الحزن إلى صوابه مستندا إلى خبرته بالحياة برغم حساسيته كفنان ..

          غادر الصالة لم يلتفتْ إليه أحد، لم تشعرْ به..
          دفع بجسده الواهن على أدراج السلّم التي نزلت به إلى الشارع، جذبته رياح تشرينيّة باردة في الخارج وأرجحته، ارتجف قلبه بين ضلوعه يئن ،ويتلوّى، ويشكو، ويعاتب.
          ولفَّته أوراق الخريف تتسرّب بين أقدامه وعلى أكتافه، ، أضواء السيارات التي كانت تعلو وتخبو، كشفتْ دموعه، عرَّته وهو يقطع الشارع وحيداً في هذا المساء الحزين.

          قصتك رائعة واعذريني على إبداء رأيي بهذا الوضوح ولكنه لا يتعدى كونه رأي قد يختلف معه البعض لأننا في نهاية المطاف لا نبتغي سوى الوصول إلى آفاق مفتوحة تُسعد القاريء وتُشعره بالنشوة وهو يقرأ حتى آخر سطر ..
          تحياتي ..

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة أميرة فايد مشاهدة المشاركة
            الجميلة المبدعة إيمان الدرع ..رائعة بقلمك وفرشاتك وصورك وألوانك ومشاعرك الدافئة وحروفك وخطوطك.رائعة.
            أختي الغالية:أميرة الملتقى..
            أميرة فايد..مساء الخير..
            كلماتك الراقية..التي تعبق بالعطرالجميل
            تدخل السرور إلى نفسي..
            أعطيتني شحنة سعادة تبدّت لي..
            وأنا أنقّل الطرف..عند كلّ ومضة ودّ أرسلتها في مداخلتك
            أشكرك غاليتي..أحببت النصّ من خلال عينيك الجميلتين..
            بارك الله بهذا القلب الصافي..
            دُمتِ بسعادةٍ....تحيّاتي..

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #21
              الصديقة العزيزة ايمان الدرع...
              اللوحة المنسية هي تاريخ الفن بتراجيديته التي تؤبدها الألوان فتبقى لطشات في قلب الفنان العاشق.باعثا حقيقيا للاستمرار.
              قصة جميلة من كاتبة تعرف أدواتها ولم تدلف عالم القص من اللاشيء.تفاصيل دقيقة نفذت عبر شاعرية الالوان لتكلم الأمكنة والمخيال...
              لي تجربة عميقة في هذا الشأن...لأني أحب الفن بجماليته بعيدا عن تحنيطات المتاحف وتعقيد النظرية.
              توفقت في جعل الأثر الفني لنسيانك أن يغدوا درسا حقيقا لولا جد التذكار في حق من أحببناهم...لكني لو كنت مكانه لخربشت بسوريالية مشاعري لأجعلها عبقرية تنفس عني وطأة نزقها وبراءة غفلتي...
              شكرا لك ايتها الفنانة التي جعلتني اعانق التكعيبية والسوريالية لأحاول وضع مربعات على تخوم المبتغى والواقعي.
              تقديري العميق

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة مجدي راشد مشاهدة المشاركة

                شدتني قصتك بدرجة كبيرة فأسلوبك رائع ومتميز .. أعجبني هذا المقطع جدا فهو مقطع يحتاج إلى فنان تقوده أحاسيسه وجذوره فيستسلم لإبداع مشاعره ..

                تعب من المسير أبطأ الخطو وهو يشير إلى الأزقّة الضيّقة يدرّبها على مسافات المنظور من كل الزوايا قال لها : عليك أن تستنطقي بخطوط ريشتك كلّ نسيج الحارات هذي ، حديث الشبابيك العتيقة المتعانقة ، والدرابزونات العاشقة ، افضحي أسرار الصبايا خلف الأبواب المغلقة ، أنطقي رغيف الخبز الساخن ، وأصوات أحجار طاولات النّرد في المقاهي ، ورائحة التنباك والنراجيل ، وأقداح الشاي والقهوة ، وأصوات الباعة المتداخلة ، مع حكايا صندوق الدنيا الذي يداعب مخيّلة وبراءة الأطفال الملتفّين حوله بدهشة ، و تلك الطّاقة الرّوحية الكبيرة التي تملأ المكان .
                أصغتْ إليه بتمعّنٍ، نسختْ عنه كلّ حروفه و ألوانه ، خبّأتها بين طيّات أنسجتها.

                ولكن هذا المشهد أخرجني من الحالة التي كنت فيها لأنه يتعارض مع سلاسة ماقبله فما هكذا توجه الموهبة من وجهة نظري ولكنها تُترك لتنساب حتى يغلب عذبها على مالحها ..

                أنجزت لوحتها التجريبّية بإتقانٍ ، تلوّن بجرأةٍ، يوجّهها فتعيد مراراً حتى يرضى ،وإن تعثّرتْ، يقرّعها بضرباتٍ من الرّيشة على ظاهر كفّها ضاحكاً ومنبّهاً حتى يكتمل لها المشهد على أكمل وجهٍ ، فيربّتُ على كتفها بإعجاب المربّي بطالبه.

                والنهاية فيها قسوة بعض الشيء .. كنت أفضل أن يعود بعد هذا الحزن إلى صوابه مستندا إلى خبرته بالحياة برغم حساسيته كفنان ..

                غادر الصالة لم يلتفتْ إليه أحد، لم تشعرْ به..
                دفع بجسده الواهن على أدراج السلّم التي نزلت به إلى الشارع، جذبته رياح تشرينيّة باردة في الخارج وأرجحته، ارتجف قلبه بين ضلوعه يئن ،ويتلوّى، ويشكو، ويعاتب.
                ولفَّته أوراق الخريف تتسرّب بين أقدامه وعلى أكتافه، ، أضواء السيارات التي كانت تعلو وتخبو، كشفتْ دموعه، عرَّته وهو يقطع الشارع وحيداً في هذا المساء الحزين.

                قصتك رائعة واعذريني على إبداء رأيي بهذا الوضوح ولكنه لا يتعدى كونه رأي قد يختلف معه البعض لأننا في نهاية المطاف لا نبتغي سوى الوصول إلى آفاق مفتوحة تُسعد القاريء وتُشعره بالنشوة وهو يقرأ حتى آخر سطر ..

                تحياتي ..
                الأستاذ الفاضل مجدي راشد:
                أشكرك من القلب أخي الفاضل
                على هذا الاهتمام الذي أوليته للنص..
                وفرحت بأن اللوحة قد قدّمت شيئاً حلواً..
                وجد ظلاله في نفوسكم الكريمة..
                بالنسبة لطريقة التعليم التي كان يتبعها الأستاذ..لم تكن بالمطلق قاسية
                بقدر ما كانت مشحونة بالحب والعطف والغيرة على مستقبلها الإبداعي
                والنصّ بمجمله يؤكّد هذا..
                وما أومأت له بتقريعها بالريشة على ظاهر كفّها عند الخطأ..
                كان من باب الدعابة لأني أكّدت على وصفه لحظتها..بالضاحك..
                وعند المشهد الأخير..انسلّ الرسام على هذا الشكل الدامع..
                لأنّ الصدمة قاسية ، موجعة، مباغتة كخنجر..وهوإنسان..وقبلها فنان عالي
                الإحساس لابدّ أن يتأثّر..
                مؤكّد ارتداد ذلك على روحه لحظتها لم يكن عادياً..
                ولكنها ستنتج فيما بعد العديد من اللوحات..التي لا تضاهى خطوطها
                كما الأديب قدره ألاّ يأتي بالروائع..إلاّ بعد أن يبتلع غصّة الألم..وما أكثرها..
                لا حرمتك من أخٍ فاضلٍ
                لك شكري وامتناني..
                دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي..

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                  الصديقة العزيزة ايمان الدرع...
                  اللوحة المنسية هي تاريخ الفن بتراجيديته التي تؤبدها الألوان فتبقى لطشات في قلب الفنان العاشق.باعثا حقيقيا للاستمرار.
                  قصة جميلة من كاتبة تعرف أدواتها ولم تدلف عالم القص من اللاشيء.تفاصيل دقيقة نفذت عبر شاعرية الالوان لتكلم الأمكنة والمخيال...
                  لي تجربة عميقة في هذا الشأن...لأني أحب الفن بجماليته بعيدا عن تحنيطات المتاحف وتعقيد النظرية.
                  توفقت في جعل الأثر الفني لنسيانك أن يغدوا درسا حقيقا لولا جد التذكار في حق من أحببناهم...لكني لو كنت مكانه لخربشت بسوريالية مشاعري لأجعلها عبقرية تنفس عني وطأة نزقها وبراءة غفلتي...
                  شكرا لك ايتها الفنانة التي جعلتني اعانق التكعيبية والسوريالية لأحاول وضع مربعات على تخوم المبتغى والواقعي.
                  تقديري العميق
                  دريسي..أيها الأخ ،والزميل، والصديق...
                  وقبل هذا وذاك ...
                  أيها الأديب المبدع ..المتفرّد البصمة..
                  مرورك الغالي يعنيني...وأبحث عنه بين السطور..
                  سررت برأيك حول النصّ ..وبأنك رأيته ناجحاً..
                  شهادة..والله أفخر بها وأعتزّ..
                  كم من لوحة منسيّة يادريسي رسمناها ..أو رُسمتْ لنا..
                  كم ذرفنا دموعاً..لا تعرف بها إلاّ السماء..
                  على صدماتٍ ،وإحباطاتٍ،وخياناتٍ..ليس لها حدود بمفهومها الشامل..
                  وعاودنا المسير بكبرياء..وأمل جديد..
                  وأبكيناالقلم على الأوراق..نملؤها جروحاً..وبوحاً...وتمرّداًعلى الألم..
                  مؤكد أنّ بطل القصّة الذي نزف قلبه قهراً..
                  سيجعل من هذ اللوحة المنسية..مهرجان لوحاتٍ ، وخطوطٍ ، وألوانٍ..
                  هي الأجمل..فالألم حتى بجرحه جميل..وتعبيره عميق ولا يزول..
                  كلُ الشكر لك..دريسي مولاي عبد الرحمن..
                  هذا الاسم الكبيرالذي أحمل له كلّ تقديرٍ ومودّة...
                  دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي..

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • آمنه الياسين
                    أديب وكاتب
                    • 25-10-2008
                    • 2017

                    #24
                    الغالية والحبيبة

                    أستاذة إيمان الدرع

                    مساؤكِ جمال وسعادة وهناء

                    اللوحة المنسية ...؟؟؟

                    وكم هناك من اللوحات المنسية ...؟؟؟!!!

                    غاليتي ... لست امام قصة عادية فقد تكلمتِ عن واقع أليم ...

                    حزنت كثيراً على بطلنا المكسور وهو يخرج مجروحاً ...:(

                    اعجبتني كثيراً وكنت قد قرأتها من فترة

                    ولكن لم أستطع الرد عليها فقد كنت بظرف ما ...

                    ورجعت لها اليوم حتى لاتفوتني أي حكاية من حكاياتكِ الرائعة

                    فحمداً وشكراً لله الذي أمد بعمري كي أكتب لكِ هذا الرد

                    أمووونتي ... قصصكِ جديرة بالقراءة

                    تحياتي

                    ر
                    ووو
                    ح

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #25
                      أجمل ما تحمل ، أنه هو نفسه اللوحة
                      لم يحطم لوحتها ..
                      لم يحطم تمثالا أقامه
                      من دمه .. ووقته
                      و اشتغالاته اليومية
                      لم يكن بيجامليون جديد
                      بل كان أكثر سماحة و انكباب .. وموتا
                      هذا النموذج المتكرر من قديم
                      و الذى عبرت عن بعض الأفلام فى أبسط أمثلتها
                      و الحبيبة ترقص على دموع هذا الشقي
                      هذا المدرج بأيامه و دمه
                      وربما هو لونه الذى يستحق

                      كان الشجن و الحزن ، فى مقابل اللوحة المتألقة حد الذوبان

                      قاسية تلك الخطي التى تحدد المصائر على هذا النحو !!

                      مساؤك سعيد
                      sigpic

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة آمنه الياسين مشاهدة المشاركة
                        الغالية والحبيبة


                        أستاذة إيمان الدرع

                        مساؤكِ جمال وسعادة وهناء

                        اللوحة المنسية ...؟؟؟

                        وكم هناك من اللوحات المنسية ...؟؟؟!!!

                        غاليتي ... لست امام قصة عادية فقد تكلمتِ عن واقع أليم ...

                        حزنت كثيراً على بطلنا المكسور وهو يخرج مجروحاً ...:(

                        اعجبتني كثيراً وكنت قد قرأتها من فترة

                        ولكن لم أستطع الرد عليها فقد كنت بظرف ما ...

                        ورجعت لها اليوم حتى لاتفوتني أي حكاية من حكاياتكِ الرائعة

                        فحمداً وشكراً لله الذي أمد بعمري كي أكتب لكِ هذا الرد

                        أمووونتي ... قصصكِ جديرة بالقراءة

                        تحياتي

                        ر
                        ووو

                        ح
                        غاليتي : بل الأقرب إلى نفسي: آمنة..
                        لا يسعني أمام هذا الجمال الذي تحملينه في روحك وبين ضلوعك
                        أنّى حللتِ...وكيف خاطبتِ
                        إلاّ أن أقول : أشكرك بكلّ ما تحمل هذه الكلمة من فرحٍ وسعادةٍ بك
                        وبمعرفتك..وبكلماتك التي تقطر شهداً
                        أفخر برأيك جداً حول انطباعاتك عن نصوصي التي شاركت بها
                        وأفخر بمعرفتك..
                        دُمتِ لي ودامت هذه المشاعر الفياّضة بالحبّ والوفاء
                        لأنها على سموّها تستحقّ كلّ خير..

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #27
                          أبدعتِ أختي إيمان .
                          اللغة جميلة جدا .
                          تحيّتي لك.
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            أجمل ما تحمل ، أنه هو نفسه اللوحة
                            لم يحطم لوحتها ..
                            لم يحطم تمثالا أقامه
                            من دمه .. ووقته
                            و اشتغالاته اليومية
                            لم يكن بيجامليون جديد
                            بل كان أكثر سماحة و انكباب .. وموتا
                            هذا النموذج المتكرر من قديم
                            و الذى عبرت عن بعض الأفلام فى أبسط أمثلتها
                            و الحبيبة ترقص على دموع هذا الشقي
                            هذا المدرج بأيامه و دمه
                            وربما هو لونه الذى يستحق

                            كان الشجن و الحزن ، فى مقابل اللوحة المتألقة حد الذوبان

                            قاسية تلك الخطي التى تحدد المصائر على هذا النحو !!

                            مساؤك سعيد
                            ياسيّد الربيع..وعنفوانه :
                            كلنا نشكّل لوحات لملامحنا نتنقّل بها
                            نتحرّك في كلّ الاتجاهات
                            نعبر بها قطارالعمر
                            هي لوحات تقطر صدقاً ..وظلالاً بلا تجميلٍ
                            بلا مهارة صنعةٍ ولا حرفيّة..
                            هي نبضنا..وابتساماتنا..ودموعنا..
                            وأسرارنا ، وشوشات أرواحنا
                            فلا عجب أن تكون أجمل اللوحات..
                            وخاصة عند لحظة انكسارٍ لقلب جميل
                            ماقدّم إلاّ الحبّ الكبير الصادق والوفاء
                            في لحظة غدرٍ تصيبه بمقتلٍ
                            يحييه من جديد على لوحة أروع
                            لأنها الأكثر ألماً
                            دُمتَ ياربيع الملتقى..
                            ودام قلمك الجميل..وقلبك الأجمل
                            وعيناك اللتان تخترقان السطور بهذا العمق
                            كم أنا سعيدة ومحظوظة لعودتك للنصّ من جديد
                            فهذا فخر واعتزاز لي بحقّ
                            وتكريم ما بعده تكريم..لخربشات حروفي
                            واسلم لكلّ محبّيك...

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                              أبدعتِ أختي إيمان .
                              اللغة جميلة جدا .
                              تحيّتي لك.
                              أشكرك أختي آسية:
                              وأفرح دائماً بنظرتك لنصوصي بهذه العين المحّبة
                              أتمنى أن أبقى دائماً عند رأيك الذي أعتزّ به..
                              دُمتِ بسعادةٍ غاليتي...تحيّاتي

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              • كوثر خليل
                                أديبة وكاتبة
                                • 25-05-2009
                                • 555

                                #30
                                العزيزة جدا إيمان الدرع

                                رائع هذا الوصف الثرثار و العشق الثرثار و في النهاية هذا الانتقام الثرثار...
                                جميل بل رائع أن تكون الكتابة تصفية حساب قديم لأنه من خلالها فقط يمكن أن نقف على أنقاض النسيان.
                                دمت و دام عطاؤك
                                أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                                تعليق

                                يعمل...
                                X