رحمة بالعيون المبصرة...شفقة على القلوب المضيئة بنور ذاك الهوى السرمدي في ليل الدجى....."
ما زلت اذكر..........
لم تزل عيناي تبكيان...
لم تجف مقلتاها..
ينابيع ساخنة لا تزال تسكبان..
لم تتوقفا..
لم أزل أذكركما .....لم أزل
عيناك ما تزالان في روحي معلقتان...
رغم الأيام ما استطعت نسيانك...
كل يوم هو بالجحيم يغمرني
كل لحظة أتنفس بها ....أذكرك
كل دقيقة أسهو بها ...أذكرك
كل ساعة أعيش بها ..أذكرك
ما زلت في مخيلتي......
ذاك الهادئ المتزن..
لم يتوقف سحرك عني.........
....كم من أوقات تمر وما زلت
على ذاك العهد...
كم كنا نقول...وما استطعت
إلا تذكر أقوالنا....
قاسية علي تذكر تلك الأوقات
عصية علي نسيانها..
مطبوعة في ذاكرتي...
لم تزل..
فكأنما قد نسجت تلك الكلمات
حروفا في ذاكرتي..
ما زالت صورتك في إرجاء عقلي
محفورة...وفي أمتعتي محفوظة
أذكرك في الصباح والمساء
الليل والنهار...
في كل ثانية..في كل لحظة
انت فيها........
وكيف لا............
وأنت الذي زرعت قلبي حبا
لا يموت...
سقيته بضحكاتك وكلماتك...
ونظراتك...........
مسحت دموع عيناي...بسحر عيناك
ذكريات لن أستطيع نسيانها...
كفى................ألن أنساها
...........في كل يوم يخطر لي مئات أفكار
السيئة والحسنة منها...
لكي أتخلص منها ...
من تلك الأفكار...
ماذا افعل....لا أستطيع
ما السبيل؟....إلى نسيانك
لا أعرف...لذاك طريق
حدثتني روحي المتقدة بنيران الفرقة
بأن باب العودة مغلق...
فأكتفي من تلك الأفكار..
سألتني نفسي ...........ما السر؟
فلم أجبها أنا..
أجابتها عيناي بتكرار البكاء...
وسكب العبرات... انهار بدموع
لماذا أنا ...........
أسال نفسي مرار وتكرار
يحدث لي هذا...
قدر مكتوب....
أطلق الآهات المعتصرة واندب حظي العاثر..
وألوم نفسي مرار على الساعة التي
فكرت بها بتلك الفكرة..
..........لأجلك عدت إلى حفرة اليأس...
التي أنقذتني منها........انت
أمسكت يداي وقلت لي
هيا كفاك.......
...........يا ريتك لم تقل لي ذاك
ولم تنقذني..
فلقد سقطت أبعد بمليون مرة
عما كنت فيه..
ألن أنساك...سؤال أعيد طرحه....
الآلاف المرات على نفسي..
ولا أجد أي رد منها..
كيف سمحت لنفسي أن تصل إلى هذه
الدرجة.........
عدم اكتراثها بي.....
يصدمني هو الأخر..!
عقابا منها؟...لم تعرني انتباهها
تصدني بعدما قد صددتها مرار قبلك..
عندما ..........كنا معا
في قصتنا معا...
لا احد غيرنا
حالمين بأماني خيالية...
اعتبرناها واقعية...
كنا إنا وإياه..
في السراء والضراء معا..
في الصحو والمرض...
معا.........
كنا روحا واحدة...لا تنفصل..
فتمزقت روحي
أعلنت فناء حياتنا...
لا تتصور أن تتحد بعدك...
أبدا.......
ما زلت أذكرك...
في كل أوقاتي أذكرك..
في ليلي يزداد ذكرك..
لربما لأنني أراك قمري..
فليلي نهاري...لا فرق
وأبقى وحيدة حتى مع وجود
مليون شخص...
لا أحد غيرك ...........
في مخيلتي..
ولن يكون.................
فأنت الذي أحسستني بالأمان..
بالثقة...بالحماية...
أني لأستأمنك على روحي............
كلامك قرأنا لا يشك فيه..
لم أشك يوما بحرف نطقه لسانك..
ولن.................
..........ولكن هي الأيام هي هكذا
دول............
والبشر هم قد وضعوا..
أحكاما بالية ليقيسوا
عليها كل ما يروق لهم.........
بأسا.........أنهم الجاهلون..
أفلا عرفوا أن هناك عدلا في
السماء..............
ربا يحكم بالقسط...
هباء منثورا ما أقوله لهم......
فليبقوا على ما هم عليه وسيبقوا...
آه...............
حياة بلا روح ...أعشها وانتظر..
الأيام..............ما ظهر منها وما بطن
كتابا مسطورا....
فيه أحلامي وأوجاعي وأهاتي..........
فيه أنت...............
معذب قلبي... الذي
اشتقت إليه........
ولن أعيش بدونه...........
اشتقت إليه وما زلت أذكرك
"لربما قد بالغت رياح الهوى في أخذي هنا وهناك...
ولكنها لم تستطع أبدا أخذي إلى تلك البيوت..
قصور الاعتزال...
كم ضعت واناما زلت أمشي
هنية هنا وهناك...
ما زلت أمشي
سئم قلبي...من كثرة ما كتب
لقد يئس من محاولة النسيان..............
لم يستطع...""
.........
الأحد
13-6-2010
12:10 صباحا
ما زلت اذكر..........
لم تزل عيناي تبكيان...
لم تجف مقلتاها..
ينابيع ساخنة لا تزال تسكبان..
لم تتوقفا..
لم أزل أذكركما .....لم أزل
عيناك ما تزالان في روحي معلقتان...
رغم الأيام ما استطعت نسيانك...
كل يوم هو بالجحيم يغمرني
كل لحظة أتنفس بها ....أذكرك
كل دقيقة أسهو بها ...أذكرك
كل ساعة أعيش بها ..أذكرك
ما زلت في مخيلتي......
ذاك الهادئ المتزن..
لم يتوقف سحرك عني.........
....كم من أوقات تمر وما زلت
على ذاك العهد...
كم كنا نقول...وما استطعت
إلا تذكر أقوالنا....
قاسية علي تذكر تلك الأوقات
عصية علي نسيانها..
مطبوعة في ذاكرتي...
لم تزل..
فكأنما قد نسجت تلك الكلمات
حروفا في ذاكرتي..
ما زالت صورتك في إرجاء عقلي
محفورة...وفي أمتعتي محفوظة
أذكرك في الصباح والمساء
الليل والنهار...
في كل ثانية..في كل لحظة
انت فيها........
وكيف لا............
وأنت الذي زرعت قلبي حبا
لا يموت...
سقيته بضحكاتك وكلماتك...
ونظراتك...........
مسحت دموع عيناي...بسحر عيناك
ذكريات لن أستطيع نسيانها...
كفى................ألن أنساها
...........في كل يوم يخطر لي مئات أفكار
السيئة والحسنة منها...
لكي أتخلص منها ...
من تلك الأفكار...
ماذا افعل....لا أستطيع
ما السبيل؟....إلى نسيانك
لا أعرف...لذاك طريق
حدثتني روحي المتقدة بنيران الفرقة
بأن باب العودة مغلق...
فأكتفي من تلك الأفكار..
سألتني نفسي ...........ما السر؟
فلم أجبها أنا..
أجابتها عيناي بتكرار البكاء...
وسكب العبرات... انهار بدموع
لماذا أنا ...........
أسال نفسي مرار وتكرار
يحدث لي هذا...
قدر مكتوب....
أطلق الآهات المعتصرة واندب حظي العاثر..
وألوم نفسي مرار على الساعة التي
فكرت بها بتلك الفكرة..
..........لأجلك عدت إلى حفرة اليأس...
التي أنقذتني منها........انت
أمسكت يداي وقلت لي
هيا كفاك.......
...........يا ريتك لم تقل لي ذاك
ولم تنقذني..
فلقد سقطت أبعد بمليون مرة
عما كنت فيه..
ألن أنساك...سؤال أعيد طرحه....
الآلاف المرات على نفسي..
ولا أجد أي رد منها..
كيف سمحت لنفسي أن تصل إلى هذه
الدرجة.........
عدم اكتراثها بي.....
يصدمني هو الأخر..!
عقابا منها؟...لم تعرني انتباهها
تصدني بعدما قد صددتها مرار قبلك..
عندما ..........كنا معا
في قصتنا معا...
لا احد غيرنا
حالمين بأماني خيالية...
اعتبرناها واقعية...
كنا إنا وإياه..
في السراء والضراء معا..
في الصحو والمرض...
معا.........
كنا روحا واحدة...لا تنفصل..
فتمزقت روحي
أعلنت فناء حياتنا...
لا تتصور أن تتحد بعدك...
أبدا.......
ما زلت أذكرك...
في كل أوقاتي أذكرك..
في ليلي يزداد ذكرك..
لربما لأنني أراك قمري..
فليلي نهاري...لا فرق
وأبقى وحيدة حتى مع وجود
مليون شخص...
لا أحد غيرك ...........
في مخيلتي..
ولن يكون.................
فأنت الذي أحسستني بالأمان..
بالثقة...بالحماية...
أني لأستأمنك على روحي............
كلامك قرأنا لا يشك فيه..
لم أشك يوما بحرف نطقه لسانك..
ولن.................
..........ولكن هي الأيام هي هكذا
دول............
والبشر هم قد وضعوا..
أحكاما بالية ليقيسوا
عليها كل ما يروق لهم.........
بأسا.........أنهم الجاهلون..
أفلا عرفوا أن هناك عدلا في
السماء..............
ربا يحكم بالقسط...
هباء منثورا ما أقوله لهم......
فليبقوا على ما هم عليه وسيبقوا...
آه...............
حياة بلا روح ...أعشها وانتظر..
الأيام..............ما ظهر منها وما بطن
كتابا مسطورا....
فيه أحلامي وأوجاعي وأهاتي..........
فيه أنت...............
معذب قلبي... الذي
اشتقت إليه........
ولن أعيش بدونه...........
اشتقت إليه وما زلت أذكرك
"لربما قد بالغت رياح الهوى في أخذي هنا وهناك...
ولكنها لم تستطع أبدا أخذي إلى تلك البيوت..
قصور الاعتزال...
كم ضعت واناما زلت أمشي
هنية هنا وهناك...
ما زلت أمشي
سئم قلبي...من كثرة ما كتب
لقد يئس من محاولة النسيان..............
لم يستطع...""
.........
الأحد
13-6-2010
12:10 صباحا
تعليق