اني خلقت اديبة يا استاذي فكيف اعتذر ...وانا الاولى اعتذارا لك
ان الصداقة كَنْزٌ لَيْسَ يَعْدِلُهُ
شَيءٌ على الأرضِ باديها و خافيها
قالوا الصداقةُ قامتْ فوقَ مصلحةٍٍ
قلتُ المصالحُ كانتْ من معاصيها
كُن للصديقِ صَديقاً لا يُقاطعهُ
و اِن رَأَيْتَهُ للايامِ يطويها
كُن للصديق كَبَيْتٍ يستريحُ بهِ
يلقي عناءَ حياةٍ قدْ يلاقيها
كن للصديق مرايا لا تخادعهُ
تخفي الحقيقة عنهُ او تغطيها
كن للصديقِ كماءٍ يغسلُ الكَمَدَى
كُن للدموعِ مسوحاً مِن مآقيها
كن في الصداقةِ نهرٌ دائماً عَذِبٌ
يسقي البسيطةَ وَ الاحياءَ يرويها
هذا حديثي تَفكرْ حين تَسمَعُهُ
اذ للنصيحةِ وَزْنٌ حين أُعْطيها
هذا قصيدي يشعُّ فوقَ دفتركَ
يروي الوريقةَ بالامجادِ يُعليها
هذا كلامي تراه دائماً ابداً
ضوءٌ ينيرُ و للضَلماءِ يَفْنيها
هذي حروفي تُناديكَ أَستاذي
فلتَذكُرني اِذا جئتَ لِتَقْريها
تعليق